محمد عبدالمعطي عن «أرض جو»: كنت مهمومًا بالفكرة.. وكتبت العمل دون ضغوط

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال المؤلف والسينارست محمد عبدالمعطى: إن اختيار مسلسل «أرض جو» هذا العام جاء من فكرة قديمة كان مهموما بها، تتضمن شقين، الأول فلسفى ومكون من رحلات الصعود والتى يبحث عنها الشباب حتى يصل بسرعه، وشق آخر هو تغييرات النفس البشرية، موضحا أن دخول المسلسل جاء مصادفة من خلال اتصال هاتفى مع المخرج محمد جمعة العام الماضى.

وأضاف «عبدالمعطى»: «كنت أبارك للمخرج محمد جمعة على نجاح مسلسل (الخانكة) وتحدثت معه عن قصة أعمل عليها بطلتها تعمل مضيفة طيران، وبعد وقت قصير طلب رؤيتى وجلسنا ثانى يوم مع غادة عبدالرازق، والقصة كنت أرى غادة الأنسب لبطولتها ولتقديم دور سلمى البغدادى، وبصراحة لم أجد سوى محمد جمعة ليظهرها بالشكل المبهر الذى ظهرت به.

ويرى «عبدالمعطى» أنه لا وجه للمقارنة بين مسلسليه «الأسطورة» و«أرض جو» وقال: نوع الحدوتة المختلف، هنا فى أرض جو العمل تشويقى اجتماعى والأسطورة شعبى، وأنا لست مؤلفا يكتب فى نوعية واحدة فقط، بل أحب ما أؤمن به وبقناعاتى دون النظر عن نوعه، فأنا أحب الاستمتاع بالتجربة، من الممكن أن تجيد ككاتب فى نوع ونوع آخر تكون أقل لكن فى النهاية أقدم ما أحبه.

وتابع: «أرجح دائما أن تكون الفكرة موجودة الأول حتى تكون هناك حرية دون ضغوط، وبعد ذلك تناقشت مع محمد جمعة وغادة عبدالرازق، وتبادلنا وجهات النظر للوصول للشكل الأنسب للعمل.

وكشف أن السبب وراء الاستعانة بوجوه جديدة، وقال: «قرأت أشياء لم تسعدنى عن عدم وجود الوجوه الجديدة فى الأعمال، ولكن لو قدمنا عملا بدون الشباب ستجد من ينتقدنا بسبب عدم وجودهم، وعندما تستعين بهم تجد من يتساءل لماذا استعنتم بهم؟، لكن العمل قدم عددا كبيرا من الشباب الواعدين، لم يقدمهم مسلسل من قبل، فالمخرج محمد جمعة لديه القدرة والثقة فى مشروعية هؤلاء الشباب.

ونوه «عبدالمعطى» بالانتقادات التى تعرض لها العمل مع بداية حلقاته الأولى من رابطة المضيفين الجويين، وقال: «عدم فهم جيد للموضوع، ولكن عندما اكتملت الحلقات تفهموا الأمر، وانتهى الموضوع، والعمل لا علاقة له بمهنة المضيفات بل نناقش فيه قضايا اجتماعية بدون الخوض فى المهنة، وخلال الأحداث لا نكمل فى المهنة من الأساس، بعد شراء سلمى للشركة، لأنه عمل اجتماعى بحت، فمعنى انتقادنا بسبب عمل المضيفات من الممكن أيضا لو قدمنا مهنة أخرى كنا سنتعرض للانتقادات، ونصدر وقتها بيانا يوضح حقيقة ما حدث فنحن المصريين نصدق العمل وهذا خارج فكرة الصناعة، ولكنى لا أجده نجاحا أو فشلا، أو عدم دراية منهم بالموضوع، فالمشكلة أن هناك منطقا لكل عمل، وهو أنه تمثيل وليس عملا حقيقيا.

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

المصدر المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق