محمد رمضان: أفلام إسماعيل ياسين فى الجيش أساءت للجندى المصرى (حوار)

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أكد الفنان محمد رمضان أن ترتيب أسماء أبطال فيلم «الكنز» كان رؤية للمخرج شريف عرفة. وقال فى حواره لـ«المصرى اليوم» : لا أضع شروطا فى تعاقداتى خاصة بطريقة كتابة اسمى على الأفيش أو وضع صورتى وأترك هذه الأمور للشركة المنتجة أو لرؤية مخرج العمل، وأضاف: أفتخر أن يكون فى أرشيفى السينمائى فيلم مثل الكنز الذى أعتز بجزئيه الأول الذى ينافس فى موسم عيد الأضحى و الجزء الثانى الذى سيعرض قريبا فور الانتهاء من تصويره. وأوضح «رمضان» أنه ملتزم بتعاقده مع قتوات mbc وأن مسلسله المقبل زين سيعرض فى رمضان 2018 وسيعرض بالتزامن على قناتى one وdmc. وأشار إلى أن مسرحية أهلا رمضان ستتجول فى أكثر من دولة عربية قبل تصويرها تليفزيونيا، وأعلن رفضه الصورة التى صدرتها أفلام الراحل إسماعيل ياسين فى الجيش والطيران عن الجندى المصرى.. وإلى نص الحوار:

■ ترتيب أسماء أبطال فيلم الكنز هل كان مشكلة أمام صناعه؟

- لا يجوز التعديل على رؤية الأستاذ شريف عرفة مخرج العمل، وما يراه يضعه، وأنا لا أتفق على العقد وعمرى ما كتبت مثل هذه الشروط، ولا أشترط كتابة شكل اسمى على البوستر، فأنا موقع مع عماد زيادة فيلم «بطل العالم» وتشاركه فى الإنتاج نيوسينشرى وهذه رؤية للمنتج والمخرج، أيضًا القنوات لا أشترط، معها أى شىء فأنا شغلى التمثيل، بعد التترات هذا شغلى، ولو الكل ركز فى حاله سنكون أفضل.

■ وماذا عن دورك فى الكنز؟

- أجسد شخصيتى الأب والابن فى جزئى العمل، والشخصيتان سيظهران فى الجزء الأول، فالكنز يدور حول فترات زمنية مختلفة، فترة بها الفنانة هند صبرى وفترة بها الفنان محمد سعد، وفترة أكون فيها.

■ هل تشعر بالتقصير تجاه مسرحية أهلا رمضان بسبب تجنيدك؟

- نتيجة للظروف الحالية التى أمر بها نعرض يوما واحدا فى الأسبوع، وعلى الرغم من ذلك نحقق إيرادات كبيرة، ولكن هذا هو التقصير الوحيد فى حياتى.

■ ذكرت أن المسرحية حققت أرقاما قياسية فى تاريخ المسرح المصرى فما هو الرقم الذى حققتموه؟

- كسرنا حتى الآن حاجز الـ5 ملايين جنيه، وعلى الرغم من عدم عرضنا بشكل يومى، فنحن نحقق إيرادات يومية بشكل ضخم فى عرض الجمعة.

■ وما هى خطتك المستقبلية فى المسرحية؟

- خطتى هى مشاهدتها بشكل أكبر على المسرح قبل ما يتم تصويرها وعرضها على التليفزيون، فما زال الوقت مبكرا لتصويرها فنحن أمامنا عدة عروض فى الدول العربية خلال الفترة المقبلة.

■ هل أنت راض عن إيرادات جواب اعتقال؟

- راض جدًا، دائما قبل دخولى أى مشروع أكون راضيا عنه فى البداية، لأننى أحمد الله بأن اختيار أعمالى فى يدى، ومنذ فترة ليست بالبعيدة كانت لدى فرصة عدم الحرية فى الاختيار، لكن حاليًا قبل اختيار المشروع أدرسه وهل سيضيف لمكتبتى أم لا، كل هذ الأسئلة أضعها قبل أى مشروع فنى جديد، فمكتبتى أول سؤال أوجهه لنفسى، ما هى الأفلام التى ستتركها فيها، فأصبحت حريصا أن يكون هناك تنوع فى المكتبة وأن تضم مثلا فيلما اجتماعيا وآخر كوميديا وثالثا يناقش قضية سياسية مهمة وفيلم أكشن وفيلم تاريخى، لذلك أبحث عن الاختلاف والتنوع، لأنى لو لم أنظر إلى هذه النقطة ستأخذنى الحياة وسأكتشف أننى أمثل منذ 20 سنة وأنظر لمكتبتى وأرى أفلامها شبه بعضها.

■ من أين جاء لك هذا الفكر المختلف فى التنوع وإثراء مكتبتك الفنية؟

- من زمان وقلتها عندما تكون لدى حرية الاختيار، سأعرف أقود وأغامر وأشتغل لصالح المنتج ولصالحى بالطبع، مثلا فيلم «جواب اعتقال» أشكر المنتج أحمد السبكى على إنتاجه له، لأنه فيلم منذ البداية يعرف أننى أظهر كإرهابى ولا يوجد أى عنصر نسائى سوى بنت وحيدة ومحجبة ولا يحتوى على أى أغنية ولا حتى دعائية، فكل هذه الأشياء تجعل أى منتج يخاف ويقلق لأنه عمل بدون عناصر جذب تجارية، فسألنى أحمد السبكى لماذا تريد تقديمه فقلت له لأسباب خاصة، فأنا مكسبى من الفيلم أدبى وهنا أنا أرصد قضية الإرهاب فى وقتها، ولم ننتظر القضية حتى تنتهى ونتحدث عنها، نحن نرصدها بالفيلم فى وقتها، فالقصية الأكبر فى مصر هى الإرهاب وفى هذا الوقت محمد رمضان يقدم فيلما عن القضية ويجسد شخصية إرهابى.

■ لكن الفيلم مر بظروف رقابية صعبة من تغييرات فى المشاهد؟

- «إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع» نحن نقدم فيلما يناقش قضية مهمة فى ظل ظروف متوترة وقضية ما زالت موجودة فكنت أعلم بأن الرقابة ستتخوف من العمل، وسعدت جدًا من تخوفهم، لأنى أحسست بأنه وصل لهم شىء عظيم أن تكون الممثل الأكثر تأثيرًا فى مصر، فرئيس الرقابة قالها لى قولًا، لو أى نجم فى مصر سيقدم غيرك فيلم جواب اعتقال لن نعترض على مشهد، إلا أنت، فقلت له هل هذا تعنت واشمعنى أنا، فقال لأنك الأكثر تأثيرًا على الناس، لأنه عمرنا ما شاهدنا نجم يقدم فيلما والناس تشاهده وتخرج بعدها تحلق حلاقته وتقلد شعره، أو حتى تتذكر اسمه فى الفيلم، فسعدت جدا أنه وصل لهم ذلك، وهذا هو عملهم والأدرى به، ولهم نظرة حقيقية بأن بعض الأشياء من الممكن أن تؤدى إلى نتائج عكسية، عكس ما كنت أتخيل لذلك لم أحزن.

■ لكن النجاح يقاس بالإيرادات وليس بالمكتبة؟

- أنا أطالب منذ زمن غرفة صناعة السينما بالكشف عن الإيرادات الحقيقية للأفلام، لأنه تأتى لى رسالة من موزع، والموزع الآخر يرسل أرقاما مختلفة وغير صادقة، فأنا لا أطالب غرفة صناعة السينما فقط بل أطالب الضرائب بأن تكشف عن الأرقام لأن لديها الأرقام الحقيقية، لكن فكرة الإيرادات لا أسمع غير الإيرادات والشعبية والجماهيرية والاكتساح والتصدر، والناس على المقاهى تفعل كذا وكذا والأعلى مشاهدة، فأنا لو قدمت فى العيد فيلما تجاريا، وفيه أغنيتان وألبوم عظيم، ما الجديد لو حققت النجاح بهذا العمل، سأظل فى هذه المنطقة، فأنا لو كنت قدمت فيلما غير «جواب اعتقال» بالتركيبة القديمة، لن أجعل أسرة مثل أسرة السادات تشاهد الفيلم، كنت «هتكسف»، ومفيد فوزى ماذا سيشاهد وأيضًا المنتج جابى خورى، فلا يوجد دواء لا يوجد له أعراض جانبية، لكن حتى أقوى مكانة أدخل فيها ستترك آثارا جانبية فى مكان آخر، فدواء الكلى من الممكن أن يضعف شيئا آخر ولكنه يعالج الكلى، أنا هنا أبحث عن القيمة واحترام الناس، لذلك أتنازل ولو بجزء بسيط عن النجاح التجارى وعلى أن لا أتوجع عندما أسمع بأن الإيرادات الخزعبلية لن تتحقق، لكن إيرادات جواب اعتقال المنتج أحمد السبكى لم يصدقها، فهو قالها لى وأقسم بالله بأنه لو أى ممثل آخر فى العيد وظهر بدور إرهابى وذقن وعلامة الصلاة والبطلة الوحيدة محجبة «مكنش جاب 4 جنيه»، فعلى مدار الموسم كله سيتقدم فى إيراداته على «شد أجزاء».

■ هل تستفتى جمهورك أم قلبك وعقلك فى أعمالك؟

- أستفتى عقلى فالفكرة، وجمهورى على عينى وراسى وأقدم لهم ما يريدونه، ولدى أشياء كثيرة لهم، ولكن دائما أضع نصب عينى كلمة حدد هدفك، أو بمعنى آخر حدد أنت عايز إيه، فأنا لن أخذ كل شىء أن أقدم فيلما عن رواية عن نجيب محفوظ وأنتظر منه الإيراد التجارى فأنا فى كل عمل أضع هدفا وعندما يحدث أنتقل لما بعده فأنا الهدف لدى ليس على الفيلم ولكن على السنة كاملة، فأنا فى كل سنة أقوم بتسمية العام الجديد وتحديًدا فى شهر نوفمبر.

■ وما هو الاسم الذى أطلقته على عامى 2016 و2017؟

- 2016 قمت بتسميته بـ«عام التتويج» والتتويج هنا أقصد الجماهيرية، وكانت لدى 3 دلائل، رقم 3 اسمه باب التأكيد فالطلاق يأتى بعد 3 أيمان والقسم 3 والنجاح أيضًا 3، والأعلى إيرادات ليست مقياس النجاح، فالنجاح هنا ينقسم للتأثير فى الشارع وأن تجد الناس تنادى به بعضهم البعض، فهذه دلائل مسموعة، وأيضًا هناك دلائل مادية أن تراه فى الشارع أن تجد مثلا محلات تستعين بأسماء شخصياتك ومسلسلاتك، والدليل المادى هو الإيراد أو أجرى، فالغرض هنا جماهيرى بحت، وأننى متوج، أما عام 2017 كان عام «البحث عن القيمة» وليس فى اختيار شغلى وأعمالى بل فى حياتى العادية، حتى التصرفات، فالجيش والتبرعات التى قمت بها وفيلم «حراس الوطن» ونوعية اختياراتى، فعام 2017 سمى بعام المرأة وسيادة الرئيس هو من أطلق عليه عام المرأة، وبعدها تحدثت مع أيمن بهجت قمر وطلبت منه فى بداية العام أن أقدم فيلما بسيطا عن دور المرأة فقدمت «آخر ديك فى مصر» عن الشخص المعقد من المرأة، وبعد ذلك أكتشف أن المرأة هى التى تحمل المجتمع والبيت، وبعدها القضية السياسية فى جواب اعتقال وبعد ذلك فيلم الكنز ذو قيمة كبيرة جدًا وأفتخر أن يكون فيلم مثله فى رصيدى الفنى سواء الجزء الأول أو الثانى.

■ وماذا عن عام 2018؟

- لم أختر له اسما حتى الآن فى الغالب مشروع العام الجديد سيكون فى شهر نوفمبر.

■ إلى أين وصل تعاقدك مع mbc الذى لم تنفذه وتعاقدت مؤخرا مع المنتج جمال العدل؟

- سأقول الموضوع بكافة تفاصيله وهو أننى موقع مع mbc 2017 و2019 و2020، ولكن عام 2018 وقعت مع علاء الكحكى مالك قناة النهار، وفى 2017 حدثت لى ظروف قهرية وهى التحاقى بالتجنيد، وكنت قبلها أعمل على المشروع قلبًا وقالبًا بكل إخلاص والقناة وشركة o3 كانا يشهدان على ذلك ودخلت الجيش وحدث هذا الظرف ولم أستطع تقديم المسلسل وكل ما حدث كان على يدهم وهم يعرفون ذلك، وفى 2018 كان لدى مسلسل مع علاء الكحكى، ولكن mbc تضررت وأنا أعترف بذلك بأنه وقع عليهم ضرر، فطلبوا منى أن أعوضهم فى 2018، فأصبح لديهم إحساس بأحقية عملى معهم نظرًا لتضررهم، ولكن جاء المنتج جمال العدل وطلب إذنا من الجيش أن أقدم معه مسلسلا وقلت له إننى موقع مع الأستاذ علاء الكحكى على مسلسل فذهب وتمت تسوية الأمور بينهما وحصل على التعاقد منه، ولكن mbc مازالت تقول بأنها تضررت ولم تحصل على حقها، فقلت لهم بإننى معهم فى 2019 و2020 ومن المحتمل أن يكون 2021، ولكن أنا أعذرهم ولهم كل الحق، ولكن رمضان المقبل مع جمال العدل.

■ هل سيعرض مسلسل «زين» على dmc؟

-حتى الآن لا أعرف ومن الممكن وجودى غير من الموضوع فأعتقد أنه سيكون متزامنا فى عرضه بين قناتى one وdmc فى وقت واحد.

■ هل تفضل العرض الحصرى أم المفتوح على أكثر من قناة؟

- أنا كممثل أفضل العرض على أكثر من قناة لأننى بحب أدلع جمهورى، ولا أحب أن يضطر الجمهور لأن يشاهدنى فى ساعة محددة، لكن أحبه يشاهدنى بمزاجه.

■ وما حقيقة أن قيمة التعاقد وصلت لـ50 مليونا فى المسلسل كأعلى أجر فى الدراما؟

- العقد كان 45 مليون جنيه مع الأستاذ علاء الكحكى، ولكن مع المنتج جمال العدل تم تغييره وزاد بالفعل، ولكن عندما قلت بأننى أعلى أجرا فى الدراما المصرية كان ذلك عندما صرحت بعدما وقعت مع mbc فى 2017، فشركة o3 وقناة mbc لديهما أعلى أجور فى مصر ولديهما الأستاذ عادل إمام، وكان ذلك تصريحا منهم بأننى الأعلى أجرًا فى مصر، حتى عندما وقع مطرب كبير مع شركة إنتاج مصرية كان العقد وقيمته لديهم، فأنا عندما كنت أوقع التعاقد مع سام العضو المنتدب الإنجليزى للام بى سى وفادى إسماعيل وعلى جابر ومجموعة mbc كلها قالوا بأننى أستحق أن أكون أعلى أجرا فى محطة mbc كلها وفى الدراما المصرية، وكان معى عماد زيادة.

■ ولكنك كنت موقعاً مع o3 قبل الأسطورة على مسلسلين فما الذى حدث؟

- طلبت تعديل التعاقد، فأنا كنت على خلاف معهم قبل نزول الأسطورة فى شهر رمضان، بسبب الدعاية وشعرت بالغضب عندما علمت بأنهم سيعرضون الأسطوره فى موعد ميت، وهو نفس موعد إذاعة مباريات كأس الأمم الأوروبية، والقنوات غالبا ما تضع الأعمال المستغنى عنها فى هذا التوقيت لأنها لن تحقق أى مشاهدات، فشعرت فى لحظة بشىء من الحزن، لكن ما حدث أفادنى أكثر لأن كل الناس قالوا بأنه على الرغم من وضعك فى توقيت ميت إلا أن المسلسل حقق مشاهدات قياسية، فلو كان نجح فى ميعاد ثان غير هذا كان سيقال بأن السبب أن قناة mbc وضعته فى ميعاد مناسب، لكن عندما أحرزت الهدف كانت له قيمة لأن وقته كان ضيقا.

■ ومن هو «زين»؟

- قريبًا سنعلن عن كافة تفاصيل المشروع، فهو ليس ضابط شرطة، ولكن التيمة التى يتحدث عنها مثل ابن حلال والأسطورة، أكثر خط درامى مثل تيمة ابن حلال هو رحلة صعود مجرم أو الأسطورة مثلا، لكن حاليًا نعمل على زين أنا والدكتور مدحت العدل مؤلف المسلسل، ولكن الهدف هو وجود عامل الجذب والتشويق للجمهور، وحتى الآن لم نستقر على المخرج أو فريق العمل فالأهم هو كتابة المسلسل، وبعد عدة أيام سنعلن عن مخرج العمل.

■ وماذا عن تعاونك مع الكاتب الكبير وحيد حامد فى أيام الغضب والثورة؟

- تم تغيير اسمه لاسم مؤقت وهو «سرى للغاية»، فالفيلم هام للغاية ومن أهم الأفلام التى اشتركت بها لأنه يتحدث عن فترة حاسمة فى تاريخ مصر وهى فترة حكم الإخوان للبلد، وأنا فخور به جدًا بسبب تعاونى مع زملائى والأساتذة الكبار، فأنا أقدم بالعمل دور عسكرى.

■ هناك عمل آخر تتعاون فيه مع المخرج الكبير داوود عبدالسيد؟

- فيلم «حب» مع الأستاذ داوود وهو فيلم ضمن خطة 2018 وعرضه من الممكن أن يصل لـ2019 أو من الممكن بعدها، لأننا سنشارك به فى عدة مهرجانات عالمية كثيرة، ومن شروط المهرجانات ألا يعرض الفيلم تجاريًا، وستكون الشركة المنتجة هى مصر للسينما، ولكن لم نوقع الفيلم معها حتى الآن.

■ معنى ذلك حلم مشاركة أعمالك فى المهرجانات العالمية سيتحقق خلال الشهور القادمة؟

- طبعًا، أتمنى تقديم فيلم يليق بمصر فى المحافل الدولية فهذا حلم كبير من ضمن أحلامى.

■ وماذا عن توقيعك لفيلم «الديزل» مع أحمد السبكى؟

- الفيلم تعاقدت عليه مع المنتج أحمد السبكى والمخرج كريم السبكى وسيطرح فى شهر يناير المقبل، وهو عمل تجارى للجمهور.

■ وماذا عن فيلم بطل العالم؟

- الفيلم للسينارست محمد عبدالمعطى وهو عمل ينتمى لنوعية الأعمال الأكشن، وحتى الآن هناك مخرج ولكن لم يتم التعاقد معه فلن نستطيع أن نتحدث عنه، وتفاصيل الفيلم من الصعوبة الخوض فيها حاليًا.

محمد رمضان في حوار مع المصري اليوم

■ هل تشعر أن هناك تكتلا من بعض النجوم ضدك؟

- أنا ضد نظرية المؤامرة والتكتلات، لكن الفكرة هنا أننى سأكون شخصا تافها لو نظرت لأحد بعدما وصلت لما وصلت إليه، فحقيقة أن سنة الناس 12 شهرا فى المنافسة لكن أنا السنة بالنسبة لى 4 شهور، بعيدا عن السوشيال ميديا، وهناك من يسأل متى يذهب للجيش، لكنى أقسم بالله أنا أقل عسكرى فى الجيش المصرى يحصل على إجازات وأقسمت بالله، ولكن أنا أقصد ذلك من السوشيال ميديا أن أصل لجمهورى وأرسل لهم رسالة بأننى غير منقطع وموجود معهم، فأنا وضعت خطة للسوشيال ميديا لذلك، يوم الإجازة من الجيش لا أجلس فى البيت حتى لا تحس الناس بغربتى، لأن البعيد عن العين بعيد عن القلب، وفى نفس الوقت أكره نظرة الشفقة، وأموت فيها لو أن الناس قابلت تأدية الواجب بكلمة «ياحرام» ومستقبله بيتعطل، أنا ضد الشفقة، لذلك أنا فخور بكل ما أقدمه وفخور بأن الناس لا تشعر بعدم وجودى، فأنا أحضر من وحدتى الخميس الصبح وأعرض مسرحيتى الجمعة وأمشى السبت على خدمتى فى القوات المسلحة، لذلك فى كل هذا الضغط لا ألتفت لأحد فأنا مشغول بحالى فقط، ولا أرى أحدا والتركيز يعطل.

■ هل تحب أن يكون حولك شو إعلامى؟

- أبدًا، ولكنى من يركز معى يحس ذلك، فأى شىء أطرحه على الفيس بوك مثلى مثل أى أحد وهو شىء طبيعى، ولكن ما أطرحه فى الغالب يعمل «بومينج» أو فرقعة إعلامية.

■ لماذا حرصت على تأدية خدمتك الوطنية؟

- سأحكى قصة بسيطة، بعض من الناس قالوا لى لا تدخل الجيش وأنا عندى 28 سنة وانتظر حتى سن الـ30 عامًا، وستدفع غرامة وسينتهى الأمر، وجلست مع والدتى وقلت لها بأننى سأفعل كذا مثلما أشار لى البعض، وكان ردها وبعد 20 سنة وعندما تكون رجلا كبيرا وتجلس فى برنامج وتتكلم عن بلدك ويقوم أحد الجمهور ويوجه لك سؤالا، هل خدمت فى الجيش يا نجم؟، فأقسم بالله ذهبت وقتها لـ20 سنة للأمام، وأحسست بالخوف والعرق وأننى لن يكون لدى الحق فى التحدث عن بلدى والوطنية نهائيًا، لذلك وأنا مازلت بصحتى وبشبابى، فقالت لى والدتى قدم ورقك وادخل جيشك، فالأم التى دائما تخاف على ابنها وتقول لا تذهب واجلس بجانبى هى من قالت لى ادخل الجيش، وفخور بهذه التجربة وأن تكون لدى شهادة للصاعقة، ففرقة الصاعقة التى أخذتها وتم تصويرها بالكامل ولم تعرض، تم تصويرها لملفات الجيش، ونزلت الطرنشات وأكلت التعابين، فاللهم لك الحمد اجتزت الفرقة بجدارة، ولن يحس بقيمة الشهادة غير ابنى عندما يكبر، عندما يعلم أنه إلى جانب البطولات السينمائية هناك بطولة حقيقية لوالده، وهى دخول الصاعقة أصعب سلاح فى الجيش كله.

■ هل ترى أن التحاقك بالخدمة الوطنية هو استغلال تأثيرك على الشباب؟

- أعتقد ذلك وأنا لست فى شو إعلامى، أنا رجل مجند بشكل حقيقى، فأنا أتمنى أن أكون حافزا للشباب، لكنى أريد أن أقول شيئا أنا ضد أفلام إسماعيل يس، الله يرحمه، الذى قدمها عن الجيش كلها، لأننى لا أحب أن نصدر أن العسكرى المصرى بهذا الشكل أو يمشى وتقع منه أشياء ويسخر عليه الناس.

■ لكن أفلام إسماعيل يس وقتها كان لها هدف قومى وهو جذب الشباب للتجنيد؟

هل نحن أغبياء، فجيشنا قوى جدًا، وجيشنا المصرى طول عمره قوى، فأنا أحب عندما يظهر الجندى المصرى يظهر بشكل قوى وبدلته مرسومة عليه وجسمه مفرود وجندى مثالى، لأن الممثل فرد يمثل فئة كاملة، لذلك عندما نختار أحدا لتمثيل فئة محددة علينا أن نحسن اختياره، مثل العروض العسكرية فهم يختارون لها أكفأ الناس شكلا، وفى العروض يستعينون بالسرية الرياضية لأنهم الأفضل فى الأجسام، وهم ليسوا فى الجيش، فهم للعروض فقط، ولكن هذا الشكل لابد من تصديره، ولدينا أقوى منهم، لكن الراحل إسماعيل يس أكثر نجم يضحكنى فى العالم، لكنى لا أحب أن نصدر صورة أن الجندى المصرى وهو يقع منه «القايش»، ويركب فوق مروحة الطائرة بالعكس، فهذا منظر غير لائق.

محمد رمضان في حوار مع المصري اليوم

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق