رسالة غنائية من فناني الخليج ضد أفعال قطر مع دول الجوار

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

«علم قطر» رسالة غنائية طرحها عدد من الفنانين الخليجيين، ضد دولة قطر، وما تفعله ضد دول الجوار.

وشارك بالأغنية سبعة من الفنانيين الخليجيين والعرب، وهم، رابح صقر، وليد الشامي، عبدالمجيد عبدالله، ماجد المهندس، أصيل أبوبكر، راشد الماجد، محمد عبده.
«علم قطر» إنتاج شركة روتانا، كلمات تركي آل الشيخ، وألحان رابح صقر، توزيع مدحت خميس، مكساج جاسم محمد.

وتتناول ما آل إليه الوضع الراهن وعلاقتها بالدول الجوار والتي وصلت إلى حد قطع العلاقات، بسبب أفعالها تجاههم، لافتين أنه يكفي 20 عامًا من الدسائس والمؤامرات والغدر الذي يعلمون مصدره، وأن الأمر لم يعد يتحمل السكوت والصبر بأعمالها وأن فاعلو المؤامرات يقعون بشر أفعالهم، حسب بيان صادر عن الجهة المنتجة.

وناقشت الأغنية، العلاقة السياسية بين قطر، والدول المقاطعة لها، مصر، البحرين، السعودية، الإمارات. مؤخرًا، إثر سياستها التي وصفوها بأنها أدت إلى تلك المقاطعة وتجاوزتها ضد المملكة العربية السعودية، حيث يعرض الفيديو صور للملك سلمان بن عبدالعزيز، ملك المملكة العربية السعودية.

ووصلت نسب المشاهدة للأغنية بعد طرحها والتي تخطت على موقع الفيديوهات الشهير «يوتيوب» حتى الأن الـ 350 ألف مشاهدة.

وأخذت الأغنية مكانة وقوة وذلك بسبب أنها أول عمل مشترك لعدد من المطربين الذي المشهورين بالعالم العربي، إضافة إلى موضوع الأغنية ورسالتهم المباشرة والموجهة بشكل صريح لدولة قطر، والتطرق لطرح شق سياسي.

ويتناوب المطربون الأغنية، بلقطات متتالية، معبرين لما آل به الوضع مع قطر، وعلاقتها مع دور الجوار، والتي قرروا مقاطعتها نظرًا لأفعالها السياسية تجاههم، حيث يصاحب الأغنية صورًا لملك السعودية.

وأشاد الموسيقار حلمي بكر، بـ «علم قطر»، ودور الفنانين العرب الذين شاركوا بالعمل، موضحًا أن لكل إنسان له أن يعبر عن وطنه، وأن هذا دور الغناء والمطربون في هذا الوقت، أن يقدموا أعمالًا قومية ويكون لهم دورًا في هذا التوقيت الراهن.

وأوضح الموسيقار، أن قطر أساءت للمنطقة العربية بأكملها وليس للخليج فقط، وأن عدم التراجع الواضح لهذه الدولة يوضح أن الموقف أكبر وأعلى ويصاحبه قوى عظمى تدعمها، لافتًا أن هذه القوى سرعان ما تتخلى عن قطر بعد أن تنتهي من دورها وتكليفها لها، مضيفًا أن من قاموا بهذا العمل القومي الوطني يوضح للجميع أن مجموعة الدول الخليجية والعربية وحدة واحدة، دون هذه الدولة، وأن الأدوار القومية تختلف لأن هناك فعل ورد فعل، تجاه أي موقف، لذا جاءت هذه الأغنية التي جاءت كرد فعل لأفعال قطر الأخيرة، وأن الدول العربية يكون فعلها أن يكون لها دور للغناء تبشيري.

من جانبه رد أحمد بن سعيد الرميحي، مدير المكتب الإعلامي بوزارة الخارجية القطرية، بهاشتاج «#علميهم_ياقطر، قائلاً:»أننا نتطلع للمستقبل بمشاريعنا التنموية بقيادة سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله«، مصاحبًا بهاشتاج» ميناء حمد«وهي إحدى المشروعات التي تقوم بها قطر.

ويقول مقطع الأغنية: ««علم قطر.. واللي وقف ورا قطر إن البلد هذي طويل بالها
بس المسايل لين وصلت للخطر.. لا والله أن تشوف فعل رجالها
طعناتنا في الوجه ماهي في الظهر.. وإن كبرت العقدة نفك حبالها
عشرين عام من الدسايس والغدر.. ومؤامرات عارفين أحوالها
الجار بار وبان ماهو مستتر.. سود القلوب وخايبات أفعالها
والله مال الخاين وفعله عذر.. اللي فتحنا بابها وأقفالها
ما عاد فيها لا سكوت ولا صبر.. والشرذمة تقع بشر أعمالها
جاك الخبر ياللي أنت تتحرى الخبر.. الريح ما هزت ركون جبالها
هذي السعودية ذرى عز وذخر.. نحيى بظل الله وتحت ظلالها أمن وأمان وعزها بابطالها
هذي السعودية ترى عزم وظفر لا ضاقت أرض وزلزلت زلزالها
هذي بلاد العز وبلاد الفخر ومجودين أمورها عقاله»

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

المصدر المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق