«نور فى الظلام» المغربى.. يثير إعجاب جمهور الإسكندرية رغم سوء نسخة العرض

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

رغم عرضه فى وقت متأخر من مساء أمس بمهرجان الاسكندرية السينمائى، فإن هناك عددا من ضيوف المهرجان والجمهور حرصوا على مشاهدة الفيلم المغربى «نور فى الظلام» الذى يعد أول عمل روائى لمخرجته خولة بنعمر، الذى تأجل عرضه من الصباح إلى مساء نفس اليوم بسبب سوء نسخة العرض، واضطرت إدارة المهرجان لنقل الفيلم على وسيط آخر، لتتمكن من عرضه جيدا، وبالفعل تحسنت نسخة العرض بشكل أكبر، وإن لم يكن بالتحسن المطلوب خاصة ان نسخة العرض الجديدة شابها بعض العيوب هى الاخرى وتوقف الصوت واهتزت الصورة اكثر من مرة.
الفيلم تدور قصته فى اطار انسانى للغاية؛ حيث تحكى قصة «منير» هذا الشاب الكفيف المندفع الذى يعشق بطريقته الخاصة والذى يحلم ان يصبح يوما قارئا لنشرة الاخبار، و«نور» فتاة صاحبة شخصية قوية، تدرس السينما، وتعشق وبدون شروط ترتبط مع منير بقصة حب رغم انهما متناقضان لكنهما فى نفس الوقت متكاملان.
وفور انتهاء عرض الفيلم اشاد الحضور بالتجربة من حيث تكنيك الاخراج والتصوير والصورة إلى جانب اداء الممثلين المثير للاعجاب، وفوجئ الجميع بالمخرجة وهى تعلن ان ابطال فيلمها يمثلون لأول مرة وان بطلة الفيلم لا تزال بالفعل طالبة بالفرقة الثانية فى معهد السينما.. وتحدثت خولة عن تجربتها مؤكدة انها رغم عملها بالاخراج منذ 12 عاما تقريبا فإن هذا الفيلم هو اول عمل روائى لها، فلم يسبق ان اخرجت أى عمل درامى من قبل سواء قصير او طويل، وكانت تتولى فقط اخراج سهرات وبرامج تليفزيونية حيث انها تعمل بالتليفزيون المغربى.
وأكدت انها حرصت ان يحمل فيلمها العديد من الرسائل الإنسانية حول ضرورة تقبل الآخر مهما كان مختلفا ولذا فالفيلم مليء بالمشاعر النبيلة والتناقضات البشرية العديدة.
وفوجئت مخرجة الفيلم بمطالبة جماعية من الحضور بضرورة مصاحبة الافلام المغربية بترجمة عربية، خاصة ان اللهجة المغربية تقف حائلا كبيرا امامهم لفهم الفيلم والاندماج فيه، وهو ما يؤثر بالسلب على انتشار السينما المغربية فى مصر، الا ان مخرجة الفيلم رفضت هذا الاقتراح تماما، وتضامن معها الوفد المغربى المصاحب لها.. وقالت إنها تجيد الحديث باللهجة المصرية رغم انها لا تعيش فى مصر وذلك بسبب مشاهدتها طوال عمرها لافلام مصرية وتستمع للاغانى المصرية، وقالت امنحونا فرصة لكى ننشر لهجتنا، فكما تعلمنا لهجتكم من افلامكم فتعلموا لهجتنا من افلامنا.
واستشهدت المخرجة بما حدث مع سوريا والتى نجحت فى نشر لهجتها من خلال الافلام والمسلسلات التى اصبح لها مكانا على الخريطة الفنية فى الوطن العربى بخلاف تسيدها لاعمال الدبلجة للمسلسلات التركية والهندية ولم يطالب احد بترجمة مصاحبة.
وقالت المخرجة ان اللهجة المغربية ربما تكون صعبة خاصة انها تختلط بكلمات فرنسية عديدة، لكن فى الافلام يحرص المخرجون المغاربة على تقليل عدد الكلمات الفرنسية حتى ينجحوا فى نشر اللهجة، وأكدت انه مع تكرار عرض الاعمال المغربية وحرص المغاربة على الاشتراك فى مناسبات فنية فى مصر فهم على ثقة انه سيأتى اليوم وتنتشر فيه اللهجة المغربية وتصبح سهله كحال مصر وسوريا.

المصدر بوابة الشروق

أخبار ذات صلة

0 تعليق