مجلة الجزيرة تسلط الضوء على "مهن تنقرض"

الجزيرة نت 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تحت عنوان "مهن تنقرض" صدر العدد 68 من مجلة الجزيرة على موقع الجزيرة نت لشهر نوفمبر/تشرين الثاني 2017، ويتناول الملف الرئيسي عددا من المهن التقليدية التي تكاد تندثر لأسباب اجتماعية أو اقتصادية.

فمن المغرب نتعرف على قصة محمد العبّاري الذي لا يزال يتمسك بصناعة الدمى يدويا، المهنة التي احترفها منذ أربعين عاما، وبقي مع قلة من زملائه متمسكين بهذا الفلكلور في مدينة طنجة.

ومن طنجة إلى مراكش نرافق "القراب"، أحد معالم ساحة الفنا الشهيرة الذي يبيع الماء للعطشى، رغم تراجع حاجة الناس لحامل القربة بسبب انتشار المياه المعبأة. ولم يبق من هذه المهنة سوى المشهد التراثي بالزي والألوان المميزة.

ونتعرف على تاريخ صناعة الطربوش المصري وما بقي منه بعد أن اختفى ارتداؤه في المجتمع المصري، فتراجعت صناعته باستثناء الاحتياجات الدرامية ومرتدي الزي الأزهري، ونستمع لآخر مشغل لصناعة الطربوش في مصر.

كما نتوقف مع أحوال سحرة الأفاعي في شوارع الهند، فقد انحسرت هذه المهنة في المدن الكبرى بسبب ملاحقة السلطات وناشطي البيئة، لذلك تكاد تقتصر على المناطق النائية والقرى.

ولا يقتصر "الانقراض" على المهن الحرفية بل الوظائف أيضا، ففي نيكاراغوا تواجه مهنة "أمين المكتبة" تراجعا واضحا، إلا أن التخلف التكنولوجي الذي تعيشه البلاد أنقذ البقية الباقية من أمناء المكتبات.

ومن المهن التقليدية في أفريقيا صناعة النعال الجلدي الذي كان يشتهر في النيجر، إلا أن الأحذية المستوردة حدّت كثيرا من الإقبال على الصناعة التقليدية ذات الطابع المميز والألوان الأفريقية.

والأمر ذاته فيما يتعلق بالمصنوعات الخشبية من الخيزران والقش في غانا، حيث انحسر كثيرا عدد مشاغل هذا اللون من الحرف، في مواجهة الأسواق المفتوحة على السلع الأجنبية.

ومن التقارير المنوعة، يضم العدد تقريرا يحكي لنا قصة متحف فلسطين في كيب تاون بجنوب أفريقيا، الذي أسسه الناشط الجنوب أفريقي "أنوه ناجيا" للتعريف بالقضية الفلسطينية وعدالتها وأبرز المحطات التي مرت بها.

ونتعرف على مبادرة شبابية في الموصل لإنقاذ مكتبات المدينة التي دُمر كثير من مقتنياتها العلمية الثمينة في ظل سيطرة تنظيم الدولة على المحافظة، وكيف نجحت الجهود الذاتية في حفظ التراث الفكري والإنساني في المكتبات العريقة.

وفي الدار البيضاء بالمغرب، نستمع إلى قصة "حي الأحباس" الذي أسسه الاستعمار الفرنسي للبلاد ليكون حيا برجوازيا، مع حرصه على أن يتلبس روح الأحياء المغربية العتيقة من حيث العمارة والزخارف.

كما نذهب في رحلة تاريخية وراهنة على متن مترو لندن، المعروف بـ"الأنبوب"، أقدم شبكة مواصلات حديثة في عالمنا المعاصر، ونستمع في هذه الرحلة إلى أبرز ما روي عنه من حكايات في المجتمع البريطاني.

أما من فلسطين فنقف على أوضاع سكان "حي السلايمة" في مدينة الخليل، الذين يعيشون داخل سجن كبير، إذ تحيط حيهم الأسوار المعدنية ولا ينفذون إلى خارجه إلا عبر بوابة يحرسها جنود الاحتلال.

وعن المرأة الحديدية في ألمانيا، إنجيلا ميركل، يحدثنا تقرير عن حياتها الشخصية بعيدا عن صراعات السياسة وتعقيداتها.

يمكن تصفح العدد الجديد والأعداد السابقة من مجلة الجزيرة على الرابط التالي:
http://www.aljazeera.net/knowledgegate/magazine

المصدر الجزيرة نت

أخبار ذات صلة

0 تعليق