مسؤولون فلسطينيون: الملك سلمان كسر عنصرية الاحتلال

جريدة الرياض 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أعرب عدد من المسؤولين الفلسطينيين عن شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- على جهوده المتواصلة لدعم القضية الفلسطينية ووقوفه بجانب الشعب الفلسطيني، مؤكدين بأن الملك سلمان متواصل منذ بدء الأزمة -في المسجد الأقصى- مع السلطة الفلسطينية الرئيس محمود عباس، فكان لجهوده الدور الكبير في رفع معنويات الشعب الفلسطيني، والضغط على الاحتلال الإسرائيلي من خلال علاقات المملكة الدولية الكبيرة مع دول العالم والولايات المتحدة الأميركية في حل الأزمة.

إزالة العراقيل

وقال كبير قضاة فلسطين الشرعيين ومستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية د. محمود الهباش: "بفضل من الله ثم بفضل صمود للشعب الفلسطيني ومساعدة الأشقاء العرب والمسلمين تحقق الإنجاز ورضخت إسرائيل وتراجعت أمام هذا الاصرار، وفتح المسجد الأقصى الشريف مرة أخرى بعد أن أزيلت كل العراقيل والعقبات التي وضعتها اسرائيل خلال الأيام الماضية، منذ أول يوم للأزمة كانت هناك اتصالات مباشرة بين القيادتين الفلسطينية والسعودية حيال الأزمة".

وأكد أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- كان موقفه كالمعتاد مع الشعب الفلسطيني ومع حماية المسجد الأقصى الشريف، وكان لهذه الجهود دور كبير أولاً في رفع معنويات الشعب الفلسطيني والدعم الكبير لموقف القيادة الفلسطينية في المحافل الدولية، مضيفاً: "بالضغط على اسرائيل من خلال علاقات المملكة بالعالم وخاصة الولايات المتحدة الأميركية وبالمجتمع الدولي لجهة اجبار اسرائيل على التراجع عن اجراءاتها العنصرية المطلوبة وإعادة فتح المسجد الأقصى، وهو الأمر الذي تحقق بفضل الله ثم بفضل هذه الجهود المتعاضدة من الشعب الفلسطيني ومن الأشقاء في البلاد العربية والإسلامية وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والشعب السعودي الشقيق".

وأشار إلى أن المملكة دائماً مع الشعب الفلسطيني وهي داعمة كبيرة وقريبة، ونحن بالوقت الحالي نحتاج دعم أشقائنا وإخواننا ولمساندة الشعب الفلسطيني معنوياً ومادياً، والحكومة الفلسطينية خصصت "25" مليون دولار لدعم الشعب الفلسطيني في القدس، ولكن هذا المبلغ قليل جداً بالقياس للاحتياج في القدس وضروريات العمل، ونتطلع لدعم أشقائنا ووقوفهم بجانبنا لحماية القدس وحماية المسجد الأقصى وحماية الوجه الحضاري للمدينة المقدسة التي تحاول اسرائيل طمسها من خلال عدوانها المستمر على المسجد الأقصى، ومحاولة تفريغ المدينة المقدسة من أهلها والتي يتواجد فيها أكثر من "300" ألف فلسطيني يعيشون بالمدينة المقدسة.

ولفت إلى أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- كان حاضراً في هذه الأزمة لم يغب عنها ولم يغب عن الدعم ولم تنقطع الاتصالات السعودية مع الحكومة الفلسطينية والوقوف بجانبها، واشاد الهباش بالدعم الأخير من المملكة والذي يقدر بـ"30" مليون لوكالة غوث لتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، ولن تستطيع الاصوات الشاذة النيل من المملكة ذات المواقف التاريخية العظيمة مع الشعب الفلسطيني.

موقف حازم

من جهته اعتبر مستشار السلطة الفلسطينية اللواء مأمون هارون رشيد أن النصر الذي حققه المقدسيون بفرض إرادتهم بإعادة الأوضاع في المسجد الأقصى الشريف إلى ما كانت عليه قبل 14 من هذا الشهر، مما لها من الأثر البالغ في إعلاء كلمة الحق وراية الإسلام، وحقق النصر بقوى العدل والحق إلى جانب القدس وأهلها المرابطين، وأكد بأن موقف المملكة ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، والذي تدخل شخصياً لدى البيت الأبيض لحل الأزمة في الحرم القدسي الشريف، وكان لتدخله وموقفه الحاسم والحازم الأثر المهم والأهم في هذا النصر، الذي تحقق بعون الله وبقوة وإرادة الشعب الفلسطيني وبدعم ومساندة ونصرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-.

موقف مشرف

وأكد رئيس منظمة فريق العمل الأميركي من أجل فلسطين في واشنطن د. زياد عسلي بأن موقف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- موقف مشرف مع الأزمة الفلسطينية، والحمد الله المملكة على مر التاريخ مواقفها مشرفة وملتزمة مع الفلسطينيين ودعمها منذ عقود طويلة من الزمان، وليس هناك بهذا الموقف مفاجأة فالمملكة هي داعم ومساند للقضية والشعب الفلسطيني ومنهجها واضح أمام العيان منذ عقود.

وأضاف موقف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز واضح منذ بدء الأزمة في المسجد الأقصى، وعلى الفور باشر الوقوف على الوضع مع السلطة الفلسطينية وإجراء الاتصالات مع الولايات المتحدة الأميركية من أجل الأقصى.

وأشار إلى أن هذه المرحلة تعد مهمة وانفراج لتفاهم قيادات المنطقة مع أمريكا من أجل العمل الجدي لحل قضية فلسطين، وقد يكون هنالك مفتاح من خلال هذه الأزمة التي وقعت في المسجد الأقصى الشريف، وإمكانية للأطراف أن تدخل في بحث جدي من أجل حل قضية الشعب الفلسطيني، وقيادة المملكة في مثل هذه الظروف هي جوهرية للتحرك للأمام، حيث إن المملكة دولة تعمل بكل واقعية ومخلصة لخدمة العرب والمسلمين ولها مكانة كبيرة على المستوى العالمي.

إفشال المخططات

ورفع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. أحمد مجدلاني كل الشكر التقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- ولحكومة المملكة والشعب السعودي على مواقفهم الدائمة والداعمة للشعب الفلسطيني، مضيفاً: "في هذه المعركة التي خاضها الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي لتغير الوضع القائم في المسجد الأقصى، كانت المملكة ومنذ اليوم الأول تقف بجانب الشعب الفلسطيني ولا ننسى الدور الكبير الذي قام به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- والاتصالات التي قام بها، والضغوط التي مارسها الملك سلمان -حفظه الله- على كل الأطراف الدولية من أجل إنهاء هذا الموقف المخالف للقانون الدولي، والذي ينتهك حقوق المسلمين في المسجد الأقصى الشريف". وبيّن أنهم يثمنون ويقدرون عالياً مواقف المملكة وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الكبيرة والعظيمة مع الفلسطينيين، وهذا ليس بجديد على المملكة وحكامها أبناء المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- الذين دائماً يقفون بجانب الحق الفلسطيني، دفاعاً عن المقدسات الإسلامية ودفاعاً عن القدس وعن فلسطين وشعب فلسطين، وشدد على أن الملك سلمان أنقذ القدس من مخططات اسرائيلية، وأخرس الأصوات التي تخطط ضد الشعب الفلسطيني، والمملكة تقف مع الجميع دون زحام أو ضجيج صوت حق وخير، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ المملكة قيادة وحكومة وشعباً.

df18f9a821.jpg اللواء مأمون هارون رشيد
5e71cfc86d.jpg د. زياد عسلي
a49122df0b.jpg د. أحمد مجدلاني

المصدر جريدة الرياض

أخبار ذات صلة

0 تعليق