الوقاع: المزايدون على دور المملكة في حماية القدس خسروا الرهان

جريدة الرياض 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

عدَّ أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة والأمن الفكري ورئيس الدراسات المدنية في كلية الملك خالد العسكرية د. نايف الوقاع، تمكين الفلسطينيين من الصلاة في المسجد الأقصى عبر جهود الملك سلمان بن عبدالعزيز، انتصاراً للقدس وللمقدسيين والمسجد الأقصى وقال: "خسر الرهان كل من حاول أن يزايد على دور المملكة في حماية القدس"، وأضاف بأن الموقف الأخير لخادم الحرمين الشريفين يؤكد ويثبت امتداد الدور السعودي القوي الذي لا يساوم أبدا على قضية القدس الشريف وإسلاميتها.

وأكد الوقاع بأن الملك سلمان أعاد للأمة مجدها وحمى جنبات الدين ونصر العقيدة وهو من وقف في وجه طغيان الإرهاب في كل مكان وهو من حمل على عاتقة الدعوة للتسامح والوسطية ونبذ العنف والغلو والتطرف، مشيراً إلى أن المملكة قدمت عدة مبادرات لتحرير القدس وحرصت على أن تكون القدس في وجدان كل مواطن سعودي، وربما تكون هي الدولة الوحيدة بالعالم التي وضعت المسجد الأقصى وصورة مسجد قبة الصخرة على عملتها الوطنية وبالتالي، موضحا بأن المملكة تعتبر القدس مسألة عقيدة ودين.

وقال لـ "الرياض" بأنه لا يخفى على كل متابع منصف دور قيادة المملكة واهتمامها بالقدس الشريف ودفاعها عنها منذ عهد الملك عبدالعزيز ال سعود -رحمه الله- وحتى عهد أبنائه الملوك، وصولا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وهم يحملون هموم وقضايا الأمة الإسلامية والدفاع عن مقدساتها.

وقال أستاذ العقيدة والأمن الفكري "المملكة سخرت كل قدرات وحشدت مايلزم وعرضت علاقتها الدولية مع الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوربي للخطر بسبب موقفها المبدئي من قضية القدس" وتابع "جاء الانتصار القوي بمنع إسرائيل من إتمام مخططها للاستيلاء على المسجد الأقصى كثمرة لجهود المملكة وقامت إسرائيل على إثر ذلك بإزالة الإجراءات الأمنية المستحدثة من الحرم المقدسي لتقام الصلاة به من جديد".

المصدر جريدة الرياض

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق