" باداود" قبل "حساب المواطن": فواتير الماء والكهرباء غامضة ومحل شكٍ

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
قال: لابد أن تكون واضحة وذات مصداقية.. أخشى أن البعض لن يستطيع سدادها

يرصد الكاتب الصحفي إبراهيم محمد باداود الشكوى المستمرة والشكوك في مصداقية الكثير من فواتير شركات الاتصالات والكهرباء والماء، محذرًا من أن ضعف مصداقية تلك الفواتير، سيجعل الشركات تعاني كثيرًا من السداد كما قد يعاني بعض الأفراد من انقطاع الخدمة، مطالبًا تلك الشركات بفواتير واضحة وذات مصداقية عالية، خاصة قبل تطبيق برنامج حساب المواطن ورفع تعرفة الفواتير.

الفواتير محل شكٍ كبير

وفي مقاله "هل تصدق هذه الفواتير؟" بصحيفة "المدينة" يقول باداود: "الفواتير التي تصل من الجهات والشركات الخدمية المختلفة سواء كانت فواتير شركات اتصالات أو كهرباء أو ماء أو غيرها من الخدمات العامة الأخرى أصبح كثير منها غامضًا ومحل شكٍ كبير، فبعض تلك الفواتير لا يخلو من أرقام لا تعرف مصدرها ولا تفهم كيف تم احتسابها أو على أي أساس تم رصدها فتجد الكثير يبادر بالسؤال والاستفسار عن مضمون تلك الفواتير، فمنهم من يجد في بعض تلك الجهات من يقوم بشرح الموضوع له ومنهم من يجد من يقوم بتسجيل بلاغ له ثم في دقائق معدودة يغلق ذلك البلاغ ويطالب صاحب الفاتورة بالسداد ومنهم من لا يجد أحدًا وتبقى الفاتورة لغزًا غير مفهوم بالنسبة له".

نفي "الكهرباء"

ويضرب الكاتب مثالاً بفواتير الكهرباء ويقول: "مؤخرًا نفت الشركة السعودية للكهرباء صحة ما تداوله البعض عن زيادة قيمة الفاتورة الكهربائية أو دخول المشترك في شرائح أعلى إذا زادت مدة الفاتورة عن ثلاثين يومًا مطمئنة المشتركين أن لديها أنظمة آلية دقيقة وبرامج محاسبية معتمدة عالميًا في هذا المجال، في الوقت الذي تحفظ فيه الكثير على طريقة احتساب الفواتير التي صدرت مؤخرًا والشرائح الموجودة فيها خصوصًا مع ارتفاعها في فصل الصيف وعدم وضوح آلية احتسابها عند مقارنتها بما قبلها من فواتير الأشهر الماضية".

فواتير "الماء" الخيالية

كما يرصد باداود فواتير المياه الخيالية ويقول: "في المقابل فإن فواتير شركة المياه - وبعد الفواتير الخيالية والتي قامت بإصدارها قبل أكثر من عام ولم تقنع أحدًا من الجمهور وواجهت انتقادًا كبيرًا من كثير من فئات المجتمع - عادت هي الأخرى لإصدار فواتير جديدة ومرتفعة وغير متوافقة مع أسعار التعرفة وفيها الكثير من الغموض، أما فواتير شركات الاتصالات فهي الأيسر إذ إن معظمها مرتبط مباشرة بالسداد، فحتى لو كان لديك اعتراض أو تحفظ على ما فيها أو على نوع أو مستوى الخدمة فكل ذلك لن يتم بحثه أو النظر فيه قبل السداد".

فاتورة واضحة وصادقة

وينهي باداود مطالبًا بفاتورة واضحة وصادقة، ويقول: "نحن على أبواب تطبيق برنامج حساب المواطن والذي سيتبعه رفع آخر لتعرفة فواتير تلك الخدمات العامة والناس لديها رغبة في سداد الفواتير وفي خفض الاستهلاك بشرط أن تكون الفواتير واضحة وحقيقية وغير غامضة وذات مصداقية عالية وفي حال استمرار مستوى مصداقية تلك الفواتير على الحال التي هي عليه الآن، فأعتقد أن تلك الجهات الخدمية والشركات ستعاني كثيرًا من السداد كما قد يعاني بعض الأفراد من انقطاع الخدمة نتيجة وجود فواتير ذات مصداقية شبه معدومة ولكن من الواجب سدادها".

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق