نائب وزير الصحة اليمني: لا قلق من الحجاج اليمنيين جراء انتشار الكوليرا

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
قال لـ "سبق": 419 ألف إصابة و1892 وفاة ونسبة التشافي وصلت 99 %

تصوير عبدالملك سرور :أكد نائب وزير الصحة العامة والسكان اليمني الدكتور عبدالله دحان أنه لا قلق - بمشيئة الله - على صحة الحجاج اليمنيين القادمين إلى المملكة لأداء فريضة الحج من جراء انتشار وباء الكوليرا والحمى الشوكية في الجمهورية اليمنية مؤخرا.

وفي التفاصيل، أوضح ذلك الدكتور "دحان" على هامش مشاركته توقيع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم، مشروعًا مع منظمة الصحة العالمية، بمبلغ وقدره 33,7 مليون دولار أمريكي، لتنفيذ الاستجابة لمكافحة وباء الكوليرا في الجمهورية اليمنية في قطاع العلاج والسيطرة على الوباء قائلا : "الحجاح اليمنيون بإذن الله هم بخير ".

وحول مكافحة الوبائين الكوليرا والحمى الشوكية أكد دحان : " لن يكون هناك بإذن الله تداخل بين الحالتين، سوف نتعامل مع القضيتين في خطين متوازيين"، معربا عن تفاؤله بالسيطرة على المرضين اللذين يشكلان خطرا على صحة اليمنيين بالقول : " بتوفيق من الله وبدعم الأشقاء في المملكة ودول مجلس التعاون، ستتمكن المؤسسات والكوادر الصحية في اليمن إن شاء الله من مكافحة تلك الأوبئة.

وتابع : لكننا في اليمن نظل بحاجة للدعم والمساعدة والمساندة من أجل مواجهة تلك الأخطار التي تهدد حياة المواطن اليمني في ظل ما نعاني منه من قلة الإمكانات والتجهيزات الطبية"

وأردف : " يساورنا القلق في عدم توفر التجهيزات الطبية اللازمة للتشخيص والعلاج بالنسبة للحمى الشوكية .. وهناك صعوبة في تشخيص الحمى والتأكد من طبيعة الإصابة عما إذا كانت جرثومية أو بكتيرية أو فيروسية ؟ ؛ لكونها تحتاج إلى مختبرات وأجهزة طبية متقدمة وهي مع الأسف غير متوفرة كثيرا في اليمن ! "

وعن تقييمه لخطورة انتشار مرض الحمى الشوكية أو الكوليرا في اليمن " قال لـ "سبق" : إن كلاهما خطر لكن وباء الكوليرا الأكثر فتكا بالحياة الذي يعتبر الأسهل تشخيصا وعلاجا عن التهاب السحايا ".

وتابع دحان : " داء الكوليرا سريع الانتشار والعدوى والفتك بالإنسان إذا لم يعالج بسرعة فهو أخطر ، أما الحمى الشوكية التي تصيب غالبا الأطفال والكبار أيضا فيمكن السيطرة عليها لكن إذا تأخر تشخيصها وعلاجها فيمكن أن تتسبب في الوفاة أو الإعاقة الدائمة بفقدان السمع أو البصر أو الشلل لا قدر الله ".

وكشف أن الوقاية من الشوكية سهل إلا أن علاجها صعب والمريض يحتاج للبقاء مدة طويلة في المستشفى مما يعني أنها تحتاج لإمكانات طبية عالية ".

وفي هذا السياق، ثمن الدكتور دحان النجاحات الإنسانية والخيرية والإغاثية لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية منذ عامين من إنشائه لكل المناطق اليمنية متأملا دورا أكبر للمجتمع الدولي في التصدي لمرض الكوليرا .

وعن آخر الإحصائيات بخصوص انتشار وباء الكوليرا والحمى الشوكية في اليمن "دحان" أن هناك 419 ألف حالة مصابة بالكوليرا مسجلة، فيما بلغ عدد الوفيات 1892 حالة بنسبة تشافي وصل إلى 99 % بفضل الله ثم بدعم الأشقاء في المملكة ودول مجلس التعاون, مبيناً أنه جرى تسجيل عدد 252 حالة مشتبه بها من حالات مرض التهاب السحايا.

وأشاد نائب وزير الصحة العامة والسكان اليمني بالجهود الكبيرة التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين ممثلة في وزارة الصحة التي تسعى بلا كلل في تأمين صحة الحجاج وضيوف الرحمن لأداء مناسكهم في عافية ويسر واطمئنان وذلك من خلال عقدها الكثير من المؤتمرات في «صحة وإدارة الحشود»، لافتا إلى أن الحمى الشوكية تعد واحدة من أهم المشاكل الصحية في الحج .

يذكر أن عدد الحجيج اليمنيين لهذا العام 24 ألفاً و255 حاجاً يشملون كل محافظات الجمهورية .

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق