"أبو طالب" رداً على مطالب تدويل الحج: الملوّثون آخر مَن يتحدث عن المقدّسات!

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
حذّر "الخونة الصغار" من التطاول .. بهذا المطلب لحقت قطر بالقذافي و"الملالي"

رداً على مطالبة قطر بتدويل الحرمين الشريفين والمشاعر المقدّسة، يؤكّد الكاتب الصحفي حمود أبو طالب؛ أن قطر آخر من يجب أن يتحدث عن مقدّسات المسلمين؛ لأنها تطعن شعوب وأوطان العالم الإسلامي غدراً وتآمراً وخسة، راصداً في المقابل، جهود المملكة في خدمة الحجيج، ومحذراً "الملوّثين" و"الخونة الصغار" من التطاول على وطن ضخم كالسعودية، لأنهم بهذا يرتقون مرتقى صعباً.

بدعة التدويل

في مقاله "الملوّثون يتحدثون عن المقدّسات!" بصحيفة "عكاظ"، يقول أبو طالب: "المطالبة بتدويل الحرمين الشريفين والمشاعر المقدّسة بدعة لم يتفوه بها سابقاً سوى طرفين، معمر القذافي الذي تعرفون اضطراباته النفسية وقد غادر الدنيا، والنظام الثوري الإيراني الذي يحلم ببسط سيطرته على العالم الإسلامي وفقاً لأيديولوجيته الضيقة، وأخيراً تهور النظام القطري وتفوّه بهذا المطلب ليكون الطرف الثالث ويدخل التاريخ بوصمة كبيرة تُضاف إلى قائمة مساوئه الكثيرة.. بالنسبة للنظام الإيراني لا جدوى من النقاش معه في هذا الملف لأنه ينطلق من أهداف لها أبعاد مختلفة لا تخفى على الجميع، وهو لن يتوقف عن الهراء المستمر بإثارة هذا الموضوع".

موضوع أكبر من حجمكم

ثم يرصد أبو طالب؛ جهود المملكة لخدمة الحج والحجيج، ويقول "أما بالنسبة لنظام (الحمدين)، فنود أن نقول له الآتي: أنتم تعرفون من كثب أن الدولة السعودية تسخر أجهزتها الخدمية والأمنية كافة بشرياً ومادياً لخدمة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدّسة من أجل راحة وسلامة وأمن الحجاج والمعتمرين والزوّار، وتعرفون أن الدولة مستمرة في صرف مئات المليارات دون توقف على توسعة الحرمين وتطوير الخدمات المرتبطة بهما بغض النظر عن أيّ تقلبات اقتصادية، وتعرفون أن كل الشعب السعودي يتشرّف بأن يكون خادماً لضيوف الرحمن من الملك إلى الموظف المجهول في أيّ مرفق، وتعرفون أن أمن الحجيج والمقدّسات خط أحمر تتوافر له أكفأ الاحتياطات الأمنية لمنع أيّ إخلال بسكينة الشعيرة وسلامة ضيوف الرحمن، وتعرفون أن هذا الشرف اختصّ الله به وطننا الذي يعرف كيف يتعامل معه بمسؤولية كبيرة، ولن تقدّم دول مجتمعة مهما كان عددها ما تقدّمه المملكة للحرمين والمشاعر، وبالتالي كان عليكم عدم الخوض في موضوع أكبر من حجمكم ومكانتكم، خصوصا وأنتم تعرفون جيداً هذه الحقيقة المتعلقة بوضعكم".

الملوّثون

ثم يتوجّه أبو طالب إلى قطر مباشرة، ويقول "إنكم آخر مَن يجب أن يتحدث عن مقدّسات المسلمين لأنكم أسوأ دولة تنتمي إلى العالم الإسلامي وتطعن شعوبه وأوطانه غدراً وتآمراً وخسة، الدولة التي يرفرف فيها علم إسرائيل التي دنست مقدسات المسلمين واحتلت أحد أوطانهم وأنتم تفاخرون بعلاقتكم الحميمة معها، الدولة التي تحتضن العصابات التي تمارس الإرهاب والترويع في المجتمعات المسلمة وتموّلها وتدعمها بإصرار كبير. هل تعتقدون أن دولة بهذه السيرة الذاتية القبيحة جديرة أن تشارك في الإشراف على شارع واحد في المشاعر المقدّسة وليس الإشراف على الحرمين الشريفين وأكبر تجمُّع إسلامي يمثله الحج؟".

أيها الخونة الصغار

ينهي الكاتب قائلاً: "لقد تماديتم كثيراً وتطاولتم على وطن ضخم وأقحمتم نفسكم في موضوع لا تملكون أدنى المقومات لمجرد الحديث فيه.. عند هذا الحد نقول لكم لقد ارتقيتم مرتقى صعباً أيها الخونة الصغار".

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق