"ضاري" يلخّص ويوجز أزمة قطر: "من يحتمي بإيران شاف التحاسيف"

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
"القحطاني" يذكّر في قصيدته بأهمية الجيرة ويشبّه نائب الملك بجده المؤسس

كتب المستشار في الديوان الملكي سعود القحطاني قصيدة شعرية وطنية زاخرة بالحكم والاسترسال التاريخي، تناول فيها ما تمارسه الدوحة من ممارسات ترمي إلى تفتيت اللحمة الخليجية وإحداث القلاقل والفتن في العالم العربي.

ولم ينسَ "القحطاني" حق الجيرة بين البلدين السعودية وقطر، والحقوق والمواجيب التي يحفظها الدين والعادات العربية الكريمة.

وقد حملت القصيدة في مضامينها الحكمة والمديح، وحصلت على أكثر من 11 ألف إعادة تغريد حتى حينه من حسابه الشخصي في موقع "تويتر"، ووجدت انتشاراً واسعاً بين متذوقي الشعر النبطي والأدباء.

وكان المستشار بالديوان الملكي سعود القحطاني يُعرف في أوساط الساحة الشعبية باسم "ضاري"، حيث كان يكتب الشعر خلف هذا الاسم منذ عام 2002 وانتشرت له قصائد وطنية عديدة.

وقال "القحطاني" في أحد أبيات القصيدة ممتدحاً نائب الملك الأمير محمد بن سلمان مبرزاً خلفيته التاريخية، حيث شبّه الأمير محمد بن سلمان بجده الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن، ولقبه الذي كان يتسمى به في حياته وهو لقب "معزي"، حيث يذكر التاريخ أن الراحل كان يقول: "أنا أخو نورة معزي"، ويقصد بذلك معزي الآخرين في مصائبهم وكرباتهم.

ونظم "القحطاني" في البيتين يقول:

جده معزي بالسيوف المراهيف خض الجزيرة فوق صهوة جواده

شابه معزي بالفعل والتواصيف ومثله رقى القمة من أول هداده

وحرص "القحطاني" على أن يُذكّر بأهمية الجيرة بين الإخوة السعوديين والقطريين، وحفط مكانة ووقار أسرة آل ثاني الحاكمة بقطر.

وقال في بيتين يجسدان أواصر العلاقات الأسرية والتاريخية:

يا أهل قطر حنا ربوع ومواليف نشعر بضيقة مثلكم وبنكاده

وحب آل ثاني بالضلوع المهاديف في بال كل سعودي وفي فواده

وعبر لمحة مليئة بالحكمة ووصف من ينتظر النصر مقارنة لفاقد العزيمة وخبيث النية، قال "القحطاني":

من يحتمي بإيران شاف التحاسيف غرس العدو يا ربعنا وش حصاده

مثل الذي يشره على الوسم بالصيف ما بل ريق ولا تحقق مراده

وكان للمديح حضور بالقصيدة تمثل بالثناء على خادم الحرمين الشريفين ونائبه، حيث قال:

وأنا بظل الله ثم بظلٍ مريف ظل الملك سلمان جزل الوفادة

اللي رقى للمجد فوق المشاريف الله عطاه الملك وارسى عماده

وفي ظل ابن سلمان غيث الملاهيف سيد وجدانه على الناس سادة

مثل الجبل ما شال هم العواصيف تزيده الأحداث صبر وجلادة

قاد الوطن بلا تردد وتسويف ياطا عداه وينتهض باقتصاده

وفيما يلي نصّ القصيدة كاملاً:

حمام يا اللي بالغصون المشانيف تنوح مدري هم ولا سعادة

ذكرتني باللي ما تحتاج توصيف إلا عليها الجفن مبطي شهادة

كم مرني طاري وكم زارني طيف لا ذعذع الغربي يجي مع براده

والبارحة في مجلس الغدر والزيف مجلس حمد خليفة وفي بلاده

جاني من الدوحة وعيد وسواليف وأقول للأقزام زيدوا زيادة

وأقولها واثق ومن دون تكليف وأعيدها والفائدة بالإعادة

يمناك لا ترفع عصاها على السيف تجيبك لحدب السيوف القرادة

وأنا على حق ومعي سيفٍ رهيف معي ولد سلمان حزم وسيادة

وإلا حمد جاسم خبير الأراجيف ما شاف شر إلا فرح به وزاده

حتى بلاده ما سلمت منه يا حيف أحداث غدر الوالدين المعادة

يا واقفين من الحماقة على جريف اللي بليا راي سهل انقياده

وحمد بن ثامر مكلف بتأليف أحداث ضد سعود حسب اجتهاده

أوجد قناته للدجل والملاقيف ما خاف ربه واستحى من عباده

وإن كنت أدور للحمدين توصيف مثل الجمل يرثع وهو في قياده

يا ربعنا يا أهل قطر يا العواريف حنا لكم إخوان شعب وقيادة

سفينة الدوحة بليا مجاديف وقبطانها ما هو بيم القيادة

يلعب بها عزمي بشارة على الكيف فاسد وشوفوا وش نتايج فساده

صارت قطر معرضة للصواديف خيّم عليها الليل وأظلم سواده

يا أهل قطر حنا ربوع ومواليف نشعر بضيقة مثلكم وبنكاده

وحب آل ثاني بالضلوع المهاديف في بال كل سعودي وفي فواده

ترى الأخو مهما قسى ماهو بمعيف يزعل عليك ويحتفظ في وداده

أنتم لو يجيكم من أية جهة حيف نخوضها حرب بليا هوادة

واليوم ترجون المعزة من ضعيف قطر على طهران صار اعتماده

من يحتمي بإيران شاف التحاسيف غرس العدو يا ربعنا وش حصاده

مثل الذي يشره على الوسم بالصيف ما بل ريق ولا تحقق مراده

الفرس في ذي قار ردوا مناكيف ما هي هزيمة جيش كانت إبادة

وقفت بني وايل بحدبٍ مهاديف خذت من التاريخ ختم وشهادة

يوم على روس العجم صعب ومخيف ماتوا ونار الفرس صارت رمادة

وأنا قحطاني والنوايا مكاشيف وربعي لهم صنايع المجد عادة

وأفخر بقحطان الشرف والمواقيف يا سعد من قحطان صاروا عتاده

تاريخنا ما هو بمحتاج تعريف اقرأ من التاريخ للاستفادة

وابن عفيصان وانشدوا كيف أخذ قطر تحت بيارق بلاده

قد ضمها فوق المهار المعاسيف للدولة الأولى بعزم وإرادة

تاريخ صادق ما دخل فيه تزييف نقعد بها النايم ويترك رقاده

وجده معزي بالسيوف المراهيف خض الجزيرة فوق صهوة جواده

شابه معزي بالفعل والتواصيف ومثله رقى القمة من أول هداده

وراكان يوم الناس غزو ومحاويف محدن مثل مغباشه ولا هجاده

يا سيدي قربك فخر لي وتشريف ترى اختيارك لي هو أكبر إشادة

وإلا السعودية جبل شاهق منيف سادت على الدنيا ونعم السيادة

يا من بنا الخايف ويفرح بنا الضيف حنا بدايات الفخر وامتداده

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق