"نافورة الـ 170 مليوناً" تثير الغضب في جازان.. والجامعة تبرر: تدعم الحركة البحثية

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ترند عالمي أكد فيه مواطنون أن قيمة إنشائها تكفي لبناء آلاف المساكن وتجهز مستشفيات

انتاب الغضب أهالي منطقة جازان؛ بعد إعلان الجامعة عن إطلاق مشروع النافورة، أحد بواكير مشاريعها التي تصل تكلفتها إلى 170 مليون ريال؛ حيث أطلق مغردون وسماً على "تويتر" وصل الترند العالمي، اليوم، طالبوا من خلاله بوقف الهدر المالي، والاستفادة من المبالغ الضخمة في مشاريع أخرى تعود بفائدتها على المواطن.

وترى إدارة الجامعة أن مثل هذا النوع من المشاريع يعدّ داعماً للحركة البحثية والعلمية والأكاديمية بالجامعة، مما ينعكس على المستوى التعليمي للطلاب والطالبات، وصقل مهاراتهم، ودفعهم للإسهام في البناء والتنمية لهذا الوطن.

وبيّن المواطنون أن مبلغ 170 مليون ريال كفيلة ببناء الآلاف من الوحدات السكنية، وتوفر الآلاف من الأسرّة والأجهزة الطبية في المستشفيات والتي تعاني نقصاً، وإكمال مشاريع متعثرة في المنطقة منذ سنوات، موضحين أنه لا فائدة من هدر هذا المبلغ الضخم لمجرد منظر جمالي للجامعة، خاصة مع وجود أولويات أخرى تستحق إنفاق هذا المبلغ عليها.

وكانت الجامعة قد أكدت أن مشروع النافورة عبارة عن بحيرة صناعية تعتمد على طاقة المد والجزر بقيمة تجاوزت 170 مليوناً تُشَكّل مظهراً جمالياً وطرازاً خاصاً بدرة الجامعات السعودية.

ويحتوي المشروع على قناة شمالية بطول إجمالي 800 متر، وقناة جنوبية بطول 900 متر طولي، وبحيرة قطرها في حدود 240 متراً، وعدد من كباري المشاة والعبّارات على حسب التقاطعات مع الطرق بالمشروع، بالإضافة إلى نظام تشغيل إلكتروميكانيك لتشغيل النافورة.

وأشارت إلى أن المدينة الجامعية مستمرة في إنجاز مشاريعها التي تشكّل أحد أهم وأبرز المعالم التنموية والسياحية بمنطقة جازان، موضحة أن اكتمال المشاريع التي تم الانتهاء من أغلبها يدعم الحركة البحثية والعلمية والأكاديمية بالجامعة؛ مما ينعكس على المستوى التعليمي للطلاب والطالبات، وصقل مهاراتهم، ودفعهم للإسهام في البناء والتنمية لهذا الوطن.

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

أخبار ذات صلة

0 تعليق