رئيس مؤسسة البحر الأحمر: المشروع سيعزّز مكانة دول المنطقة الاقتصادية عالمياً

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
قال: يمثل نقلة نوعية في المجال الاقتصادي ويعود بالنفع على أجيال المستقبل

قال رئيس مجلس إدارة مؤسسة البحر الأحمر فهد الرشيد: "إن مشروع البحر الأحمر مثال حي ومتميز على المبادرات الإستراتيجية للاستفادة القصوى من إمكانات البحر الأحمر والاستغلال الأمثل للثروات والمقومات المتوافرة، والدفع بها نحو التنمية بما يعود بالنفع على أجيال المستقبل، وهذا ما يتناغم أيضا مع أهداف مؤسسة البحر الأحمر كمؤسسة دولية غير ربحية تسعى لتعزيز دور دول حوض البحر الأحمر في حركة التجارة العالمية والإسهام في تحقيق التنمية المستدامة بما يعود بالنفع المباشر على تلك الدول".

كما أعرب عن تثمينه حرص القيادة الرشيدة ودورها الريادي في إطلاق رؤية 2030، والمرتكزة على ثلاثة عوامل رئيسة؛ من ضمنها الموقع الإستراتيجي للمملكة العربية السعودية كمحور ربط بين القارات الثلاث وموقعها الجغرافي بين أهم المعابر المائية وفي مقدمتها البحر الأحمر، واستثمار الطاقات الكامنة عبر عديد من البرامج الاقتصادية الطموحة.

وأكّد الرشيد "أن إعلان مشروع البحر الأحمر يدل على تبني رؤية اقتصادية ثاقبة تمثل أنموذجاً يُحتذى به لكيفية الاستفادة من المقومات السياحية المتعددة التي تتمتع بها المملكة وخصوصاً البحر الأحمر وما تملكه من تنوع بيئي وتوازن مناخي وموارد وثروات معدنية وطبيعية، حيث تحتوي على أكثر من 1200 نوع من الأحياء البحرية ومن ضمنها 10 % لا تتواجد في أيّ مكان آخر، كما تحتضن الشعب المرجانية الممتدة على طول 2000 كيلومتر ويصل عمرها إلى 7000 عام، إضافة إلى ما تحمله السواحل من آثار وبراكين وحياة فطرية وما تتميز به من تضاريس برية وجزر طبيعية وأفضل مواقع للغوص حول العالم".

وأوضح رئيس مجلس إدارة مؤسسة البحر الأحمر قائلاً: إن مشروع البحر الأحمر سيعزّز من مكانة دول المنطقة الاقتصادية عالمياً، وبخاصة المملكة باستقطابها السياح من داخل المملكة وخارجها؛ ما يؤدي إلى زيادة الناتج المحلي، وتحقيق مكاسب تنموية كبيرة من خلال فتح المجال لعقد شراكات مع أبرز الشركات العالمية الكبرى، خاصة في مجالات السياحة والضيافة؛ ما يسهم في جلب المزيد من الاستثمارات المباشرة على المستويات الخليجية والاقليمية والعالمية.

وأضاف: كما يعزّز المشروع من الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ويفتح المجال أمام رواد وشباب الأعمال، وسيؤدي إلي إنعاش مسارات تنموية موازية كالمطارات والموانئ وشبكات الطرق وقطاعات الإيواء وسيشكل بذلك نقلة نوعية في المجال الاقتصادي والسياحي والاستثماري بما يحقّق بشكل فعال وسريع عدداً من أهم أهداف ومبادرات رؤية المملكة 2030 الطموحة.

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق