"الشيحي" عن قضية "الصيدلانية اللبنانية": حاسبوا هؤلاء

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
قال: "ضحكت على طوال الشوارب وصارت فضيحتنا بجلاجل"

يطالب الكاتب الصحفي صالح الشيحي، بالتحقيق مع مسؤولي جامعة الحدود الشمالية، بشأن التعاقد مع الصيدلانية اللبنانية المتورطة في قضايا قانونية في بلادها؛ وذلك على حساب الصيدلانيات السعوديات العاطلات عن العمل، كما يطالب بمحاسبة الشركة المشغّلة لمستشفى رفحاء التي وظّفت ابنتها دون السعوديات؛ معتبراً أن الواقعة ستنتهي بعدم تجديد عقد الصيدلانية اللبنانية ووضعها على القائمة السوداء، بعد أن "ضحكت على طوال الشوارب لمدة ثلاث سنوات كاملة".

عدم التجديد

وفي مقاله "الضحك على طوال الشوارب" بصحيفة "الوطن"، يرى "الشيحي" أن موضوع الصيدلانية اللبنانية سينتهي بقرار عدم التجديد لها، لا أكثر، ويقول: "لا جديد يستحق الإضافة على حكاية الصيدلانية اللبنانية التي اكتشفنا -بعد ثلاث سنوات كاملة- أنها متورطة في قضايا قانونية، ومخالفات كبيرة، وجرائم تتعلق بحياة الآخرين في بلادها! بل ولا جديد يستحق الانتظار في نتائج التحقيق التي يطالب بها وزير التعليم جامعة الحدود الشمالية؛ لسببين الأول مضحك؛ بل وأعتبره "نكتة 2017"؛ إذ تم تكليف مدير الجامعة للتحقيق مع نفسه.. والأمر الآخر أن ما سيصدر بعد أسبوع هو: عدم تجديد عقد الصيدلانية المذكورة ووضعها على القائمة السوداء في ملف التعاقدات المستقبلية للجامعات السعودية، وتوجيه لفت نظر للجهة التي تعاقدت معها! لذلك "وسعوا صدوركم"، واضحكوا على "النكتة"، ولا تنتظروا شيئاً أكبر من ذلك!".

"ضحكت على طوال الشوارب"

ويضيف "الشيحي": "لم أكتب شيئاً عن الصيدلانية.. ولن أكتب، أنا أعتقد أنها صيدلانية "فهلوية"، تستحق الإعجاب، بعدما استطاعت أن تضحك على "طوال الشوارب" لمدة ثلاث سنوات كاملة.. وكله "بأمر عيونك".. و"تكرم عينك"!.. والتي تنجح في استغفال مؤسساتنا التعليمية والرقابية والرسمية الأخرى هنا وفي بيروت طيلة هذه السنوات؛ تستحق كل ما حصلت عليه!".

السؤال المهم

ثم يعلق "الشيحي" على القضية قائلاً: "ما لدي اليوم بعدما ذاع الخبر وانتشر وصارت فضيحتنا -كما يقول المصريون- "بجلاجل"، سؤالان فقط؛ السؤال الأول: بغض النظر عن سجل الصيدلانية الأسود؛ كيف يتم التعاقد معها، بينما مثيلاتها من بناتنا عاطلات عن العمل؟! هذا السؤال الذي يجب أن يطرحه الجميع وعلى رأسهم وزير التعليم.. نحن نعرف أن سجل الصيدلانية الأمني ليس مسؤولية مدير جامعة الحدود الشمالية.. لكن مسؤوليته الكبرى هي موضوع التعاقد معها!.. حاولت التزام الصمت؛ فأنا أدرك أن نسبة كبيرة من المتفاعلين مع الموضوع دوافعها شخصية، لا يعنيها الأمر، قدر الإطاحة بمدير الجامعة؛ لكني وجدت "الشق أكبر من الرقعة"، نحن بحاجة لمعرفة رد مدير الجامعة على هذا السؤال؛ لا سيما وأن هذه الصيدلانية -المجرمة- خريجة كلية الصيدلة بجامعة بيروت بتقدير "جيد"! السؤال الثاني للشركة المشغّلة للمستشفى الذي عملت به ابنة هذه الصيدلانية.. كيف تم توظيفها بينما البنات السعوديات يتكدسن في منازل ذويهن عاطلات يبحثن عن حافز؟!".

حاسبوهم

ويخلص "الشيحي" إلى أن "الصيدلانية غير موجودة.. غادرت دون عودة؛ لكنها حكاية وبدأت.. وإن لم تتم محاسبة جامعة الحدود الشمالية على التعاقد معها على حساب بنات بلادنا العاطلات، ومحاسبة الشركة المشغلة لمستشفى رفحاء التي وظفت ابنتها؛ فنحن نستحق ما حدث.. ونستحق ما سيحدث".

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق