"الجميلي" عن أمانة المدينة وقيادتها: جاءت "البصمة" وحضرت الصدمة!

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
قال: الأهالي بحثوا عن إنجاز على أرض الواقع فلم يجدوه و"الخدمات مفقودة"

يتساءل الكاتب الصحفي عبدالله الجميلي؛ عن إنجازات أمانة المدينة المنوّرة منذ بداية شهر شعبان لهذا العام بعد أن تولتها قيادة جديدة غير البصمات الخمس التي تناقلتها وسائل الإعلام ومواقع التواصل بين التأييد والرفض، مؤكداً أن أهالي المدينة المنوّرة يبحثون عن الإنجاز على أرض الواقع؛ وأن تكون مدينتهم الطاهرة أنموذجاً في خدماتها البلدية.

وفي مقاله "أمانة منطقة المدينة بصمات بلا إنجازات!" بصحيفة "المدينة"، يقول "الجميلي" في بدايات "شعبان من عام 1437هـ" جاءت قيادة جديدة لـ "أمانة منطقة المدينة المنوّرة"، وبحضورها كان تفاؤل المجتمع المدني كبيراً، باعتبارها تملك من الـخـبرة ما يجعلها قادرة على النهوض بالشؤون البلدية للمدينة النبوية، بما يواكب مكانتها وقدسيتها، وما تقدمه الدولة لها من عناية واهتمام وميزانيات ضخمة!

وأضاف: "بـدأت (القيادة الجديدة) العَـمَـل بِـإلزام الموظفين بِـ (خَـمْـس بَـصَـمَات في اليوم) وكان هدفها المعلن فَـرْض الانضباطية، والقضاء على الـتّـسَـيّــب، الذي يضـرّ بمصالح المواطنين، كما قَـالَـت!".

وقال "الجميلي": "هذا الإجراء أوجد صِـراعاً بين قِـيَـادَات الأمانة وموظفيها؛ ليصبح مَـادّة دَسِـمَـة تناقلتها وسائل الإعلام ومواقع التواصل بين التأييد والرفض، وأظنه قـد أشغـل الجميع عن التركيز والتخطيط!".

وأشار إلى أن بعض المتفائلين رأى في تلك الخطوة مبشراً ومؤشراً على الحرص على صناعة المنجزات والمشروعات الخَـدَمِـيّـة في مدينة المصطفى - عليه الصلاة والسلام -، والـذّهاب بها إلى أفق أرحب وأوسع، فيه الإبداع والجودة وسرعة ودقة التنفيذ!، ومَــضـت الآن "سنة وثلاثة أشهر تقريباً" ، حضرت معها الصدمة لأبناء طيبة الطيبة وزوّارها؛ فلا إنجاز على أرض الواقع لـ (الأمانة) إلا تلك "البصمات الخمس وضجيجها"، فالـخدمات البلدية ومشاريع البنية التحتية يفتقدها عديدٌ من الأحياء في "المدينة والمحافظات والمراكز!".

وعن الخدمات، قال "الجميلي": إن الـطرق فالصيانة غائبة عنها؛ فهي متهالكة ليس في الأحياء، ولكن حتى في الشوارع الرئيسـة؛ وبعضها أصبح من المعاناة تُـرابياً؛ تَـتَـألم منه مَـركبَـات العَـابرين!، والمساحات الخضراء والمتنزهات لا جديد فيها؛ بل - مع الأسَـف الشديد - الأشجار والنخيل في الحدائق والميادين مـاتت أو كادت؛ أما عـذر (الأمانة) فتأخر التعاقد مع متعهد الري، وهو عـذر أكبر من ذنب، فما أعرفه في عِـلم الإدارة الناجحة أن القِـيَـادي يتحدث عن حلول أوجدها للمشكلة لا عن تبريرها!!

واختتم الجميلي قائلاً "أهل طيبة" لا يعنيهم "أبداً" حضر ذاك الموظف أو غـاب؛ فما يبحثون عنه الإنجاز على أرض الواقع؛ وأن تكون مدينتهم الطاهرة أنموذجاً في خدماتها البلدية، وفي الـجمَاليات التي تسكن دروبها، وكذا في البوابات الرائعة التي تستقبل زوّارها؛ فهَل قياديو "أمانة المدينة" قادرون على ذاك الـفِـعَـل؟ "أشُـك في ذلك"؛ فالـعناوين فيها دائماً إشارات واضحة للمضمون، ومَـن ينشد فقط القشُـور لن يبني الأصول والقصور!!

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق