مكة تحتضن المؤتمر الإسلامي للأوقاف في أكتوبر المقبل

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
بهدف تعزيز الإسهامات التنموية وطرح حلول للتحديات

تشهد مكة المكرمة -خلال شهر أكتوبر المقبل- فعاليات المؤتمر الإسلامي للأوقاف في مكة المكرمة، تحت شعار "أوقف.. لأجر لا يتوقف" في دورته الثانية؛ بهدف تعزيز الإسهامات التنموية للأوقاف في مختلف الدول الإسلامية عامة وبما يخدم رؤية المملكة 2030 خاصة.

ويحظى المؤتمر بمشاركة عدد من الأمراء ووزراء الأوقاف في الدول الإسلامية وعدد كبير من المختصين والمهتمين بالأوقاف؛ حيث يُعقد سنوياً في مهبط الوحي مكة الطهر والقداسة ومن جوار أول بيت وضع للناس؛ وذلك بفندق "مكة هيلتون" للمؤتمرات خلال الفترة 27- 29 محرم المقبل (17 - 19 أكتوبر 2017م).

ويشارك في المؤتمر عدد من الوزراء في الدول الإسلامية ونخبة من المتحدثين من مختلف الدول الإسلامية؛ من أجل مناقشة عدد من المحاور التنموية في الأوقاف وعدد من أوراق العمل والتجارب التي تدعو إلى إبراز دور الوقف، وأثره في التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، والاهتمام والعناية بالوقف مفهوماً وتطبيقاً، وتطوير البيئة التشريعية والتنظيمية للأوقاف وتنمية مواردها؛ بهدف نشر الوعي المجتمعي بأهمية الأوقاف وأثرها في المجتمع.

ويسعى المشاركون إلى طرح الحلول العلمية والعملية للتحديات التي تواجهها الأوقاف، والخروج بمشاريع ومبادرات وقفية تنموية قابلة للتنفيذ؛ فضلاً عن نقل الخبرات الوقفية والتعريف بأنظمتها في الدول الإسلامية الأخرى، والإسهام في تطوير البيئة التشريعية والتنظيمية للأوقاف، وتعزيز الإسهامات التنموية للأوقاف بما يخدم رؤية المملكة 2030.

وتأتي الدورة الثانية امتداداً للنجاح الذي حققه المؤتمر في دورته الأولى، والذي شهد الإعلان عن 126 مبادرة وقفية وسط مشاركة 1289 مشاركاً في أعمال المؤتمر، واستقبال 1136 زائراً للمعرض المصاحب، إلى جانب استفادة 342 متخصصاً من ورش العمل التي أقيمت على هامش المؤتمر.

ويستهدف المؤتمر الإسلامي للأوقاف أصحاب ونظّار الأوقاف ورؤساء المحاكم والقضاة والمحامين ومسؤولي الجهات الحكومية المعنية بالأوقاف ورجال وسيدات الأعمال والاقتصاديين والشرعيين وشركات تنمية وإدارة الأوقاف والجهات الخيرية والمهتمين بمجال الأوقاف.

يُذكر أن المؤتمر الإسلامي للأوقاف أكد تحويل قطاع الأوقاف بالمملكة "الدولة المقر" والدول الإسلامية إلى قطاع تنموي حضاري يساهم بشكل فعال في التنمية الاقتصادية الوطنية الشاملة، ويلبي احتياجات التنمية في البلاد والاحتياجات الجغرافية لكل منطقة وفقاً لطبيعتها وخصائصها؛ فضلاً عن الإسهام في الناتج المحلي الوطني للمملكة وكل دولة من الدول الإسلامية.

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق