70 عملية لتوسيع المريء لم تُنهِ معاناة "شهد" ووالدها يناشد المساعدة

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
تعتمد في غذائها على أنبوب موصول عن طريق الأنف وحالتها تسوء

ناشد والد الطفلة شهد حسين آل خديش، التي تعاني من عدم قدرتها على تناول الطعام والشراب؛ نتيجة لانسداد في المرئ إثر ابتلاعها مادة حارقة قبل 3 سنوات وخضوعها لـ70 عملية جراحية لتوسيع المريء خلال أسبوعين؛ ناشد معالجتها؛ نظراً لسوء حالتها الصحية نتيجة اعتمادها في غذائها على أنبوب للتغذية عن طريق الأنف.

وتفصيلاً، قال والد الطفلة: ابتلعت ابنتي مادة حارقة قبل 3 سنوات ونصف، دخلت على إثرها العناية المركّزة في مستشفى سعد في الخبر، وجلست أسبوعين على التنفس الصناعي، وكان عندها حروق شديدة في المريء والمعدة، ثم دخلت بعدها المستشفى التعليمي في الخبر، وجلست فيه فترة، وكانت حالتها سيئة جداً؛ لعدم قدرتها على البلع، حتى الماء لا تستطيع شربه.

وأضاف: بعدها دخلت مدينة الملك فهد في الرياض، وأجريت لها عمليات توسعة بالمناظير كل أسبوعين؛ بهدف توسيع المريء، وتم عمل أنبوب تغذية في البطن، وجلست على التوسيع مدة سنتين ونصف بدون أي فائدة؛ بل على العكس صار لديها ثقب في المريء أثناء التوسيع، وأجريت لها عملية مستعجلة وخطيرة لكي يقفل الثقب.

وتابع: دخلت ابنتي العناية المركزة واستمرت على التوسيع في مدينة الملك فهد؛ حتى وصل عدد مرات عمليات التوسيع لـ50 مرة، دون أي فائدة، وبعدها تم تحويلنا من قبل مدينة فهد الطبية إلى مستشفى الملك خالد الجامعي في الرياض، واستمروا معها بالتوسيع كل أسبوعين تحت التخدير الكامل في مدينة فهد الطبية ومستشفى الملك خالد.

وأردف: بعد فترة تم عمل عملية كبيرة لتقوية المعدة وفتق في الحجاب الحاجز، ودخلت العناية فترة، وبعدها استمرت على التوسيع ولكن دون أي فائدة، وقرر الدكتور أن يُجري لها دعامة في المريء؛ حيث بقيت خلال شهر رمضان في المستشفى على التغذية الوريدية؛ ولكن لم يتقبل جسم الطفلة الدعامة وصار عندها مضاعافات منها تطريش وغيرها، وتعبت حالتها الجسدية والنفسية؛ حيث لم تعطِ نتيجة جيدة، وفي النهاية قرر الدكتور أن تُجرى لها عملية استئصال المريء وزراعة من القولون أو الأمعاء.. وهي الآن تعيش على أنبوب التغذية عن طريق الأنف وكل يوم تسوء حالتها الجسدية والنفسية، وإلى حد الآن تم عمل توسيع في المريء لها (70 عملية كل أسبوعين)، وكانت جميعها تحت التخدير الكامل، ونأمل في علاجها خارج المملكة.

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق