شاهد.. رسالة "المبرزي" للمجتمع بعد تبرعه وزوجته بكليتَيْهما لـ"نواف"

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ضحَّت الأم بصحتها وتبرَّعت لابنها ولحق بها الأب بعد 12 عامًا

ضرب أبوان أروع أمثلة الإيثار، بعد أن تبرعا لطفلهما الصغير بكليتَيْهما؛ لينقذا حياته التي كانت في خطر، حسبما أكد طبيبه المعالج.

وقال والد الطفل نواف المبرزي إن تبرعه بكليته لابنه جاء بعد تبرُّع أمه له قبل ١٢ عامًا، ويأتي انطلاقًا من واجبهما من أجل إنقاذ حياة طفلهما. مؤكدًا أن الإنسان يستطيع العيش بكلية واحدة.

وقال إبراهيم المبرزي في اتصال هاتفي مع برنامج "أخباركم" على قناة المجد: إن "نواف" كان يعاني منذ طفولته مشاكل بالكلية؛ إذ وُلد بكلية واحدة، وبعد ولادته بعامين احتاج لزراعة كلية، ولم تتردد والدته في التبرع له، وعمل الزراعة الأولى قبل 12 سنة.

وأضاف: منذ ستة أشهر أخبره الطبيب بأن كلية "نواف" بدأ نشاطها يقل؛ ولا بد من متبرع له؛ فقررتُ دون تردد التبرع له، وأجريت الفحوص اللازمة، وقرر الأطباء إجراء العملية في رمضان.

وأوضح "المبرزي" أن موعد العملية لم يعلم به أحد سوى هو وزوجته ونواف؛ لأنه كان يخشى على أمه أن تعرف؛ لأنها مريضة بالقلب، ولم تعلم إلا بعد إجراء العملية.

وختم: "نواف" بصحة طيبة.. وأدعو إلى ثقافة التبرع انطلاقًا من قوله تعالى: {... وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا...}. والإنسان يستطيع أن يعيش بكلية واحدة بشكل طبيعي، ولا يؤثر ذلك على حياته.

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق