مساجدنا على الطرق": شبكة كاميرات لمتابعة جودة الأداء للجوامع الخاضعة لإدارتنا

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
"الشويش": أنجزنا خلال فترة وجيزة 6 مساجد وثمة عقود أخرى لمثلها إلى جانب ملفات تسويقية

عبدالله النحيط : تُخطط المؤسسة الخيرية للعناية بمساجد الطرق، لربط المساجد والخدمات التابعة لها بشبكة كاميرات ترصد وتراقب المساجد الخاضعة لإدارة المؤسسة؛ بهدف متابعة العمل وجودة الأداء.

وكشف المدير التنفيذي للمؤسسة محمد الشويش، في حديث تليفزيوني، أن العمل في المؤسسة يتم وفق معايير دقيقة؛ ولذلك استخدمنا الكاميرات المربوطة بالمركز الرئيسي بالرياض في كل مسجد يخضع لمسؤولية المؤسسة بواسطة جهاز مربوط بشريحة إنترنت مدعمة بأربع كاميرات متوزعة بين المواقف الخارجية ومدخل المسجد للرجال والنساء وفي ممر دورات مياه الرجال.

وقال: إن المؤسسة الخيرية للعناية بمساجد الطرق تتطور يومياً منذ بداياتها الأولى إلى أن تحولت إلى مجموعة تطوعية، وفيما بعد إلى مؤسسة بقرار وزاري تحت مسمى المؤسسة الخيرية للعناية بمساجد الطرق لعام ١٤٣٦، وتهدف للعناية بمساجد الطرق بشكل منظم ومؤسسي تعكس مكانة المملكة الدينية ومكانتها الاقتصادية.

وتقوم المؤسسة على ثلاثة محاور أساسية؛ الأول بناء المساجد، والثاني الترميم، والثالث الصيانة؛ مشيراً إلى أنها مساجد تقع على مستويين الأول المساجد التابعة للمحطات المؤهلة، وغالباً تديرها شركات كبيرة، والمستوى الثاني المحطات العشوائية وتقوم على نشاط فردي غير مؤسسي.

وأضاف "الشويش" أن بعض المحطات لم تلتزم بالأنظمة الإنشائية، ولم يلقَ المسجد الاهتمام كما ينبغي؛ مبيناً أن هيكل للمسجد والفرش والأبواب ودورات المياه غير لائقة.

وتابع: المؤسسة تتعاون مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لتحديد مواقع جميع المساجد على الطرق الإقليمية والسريعة؛ بغرض حصر تلك المساجد ووضعها ضِمن خططها المستقبلية؛ بما يحقق خدمة لعابري الطرق سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين من المقيمين؛ لتحقيق رسالة المسجد العظيمة في المصلى وفي خدمات دورات المياه.

وأردف: إن المؤسسة تربطها شراكات استراتيجية؛ لافتاً لوجود مسح جغرافي للمحطات بهدف جمع البيانات وأسماء ملّاك المحطات ودراسة أوضاع المساجد ودورات المياه التابعة لها.

وقال: أنجزنا في خلال فترة وجيزة ستة مساجد، وثمة عقود لستة أخرى، إلى جانب ملفات تسويقية لـ6 مساجد، وهي من النقاط التي نحرص على وجودها ونوفرها للداعمين.

وأضاف: ضِمن خطط المؤسسة التوعيةُ المجتمعية في ميدان خدمات الطرق، ومن المنتظر الاستفادة من الدراسة السلوكية التي يعمل عليها حالياً المركز الموطني للاستشارات الاجتماعية؛ للتعرف على سلوك المستفيدين، ومعاينة أماكن القصور سواء من مقدمي الخدمات أو غيرهم.

وسلّط "الشويش" الضوءَ على المزايا التصميمية في المسجد، مُركّزاً على حلول معانات بعض سالكي الطرق، وأبرزها حاجة النساء ذوات الأعذار اللاتي ينتظرون خارج المسجد؛ حيث راعت التصاميم الحديثة أماكن خاصة بأولئك، وأماكن خاصة لخدمة الأطفال، وغرفة ألعاب وساوند، وحمامات خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب وجود زلاقات للعربات، وفواصل سمعية بين الرجال والنساء.

وعن استخدام التقنية، أكد "الشويش" أن المؤسسة استخدمت التقنية وطوّعتها لخدمتها؛ ومنها تطبيق "مساجدنا" وتطبيقات للمراقبين؛ لتغطية مشاريع الصيانة، ونظام تتبع مركبات الصيانة، وبرامج استراتيجية داخل المؤسسة ضمنها برنامج "طهراً"؛ وهو توظيف زوج وزوجة للعناية بالمسجد تطوعاً، وبرنامج "شريك" للمحطات المتميزة؛ بهدف تشجيع أصحاب المحطات المهتمة بالمساجد؛ حيث يتم تخصيص برامج تشجيعية ودعائية لهم؛ منها وضع لوحة قبل المحطة بـ10 كيلو كدعاية وتشجيع لهم، بالإضافة لبرنامج "أصدقاء مساجدنا"؛ لإيجاد فِرَق تطوعية لنظافة المساجد التي لم تصلها الخطط.

وأشار "الشويش" إلى وجود برنامج في طور الإنشاء، وهو استغلال المياه الرمادية لتشجير منطقة ما حول المسجد؛ مؤكداً أن وجود التشجير ضروري لظل السيارات وفي المواضئ، وإحداث منظر جمالي، والاستفادة من المياه المهدرة وتوظفيها في زيادة الغطاء النباتي.

مساجدنا على الطرق

مساجدنا على الطرق

مساجدنا على الطرق

مساجدنا على الطرق

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق