بسبب كسوف كلي .. أمريكا تحت الظلام نهار يوم 21 أغسطس

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
"السفياني": ما يُثار عن نهاية العالم خلال أيام عارٍ من الصحة

تشهد الولايات المتحدة الأمريكية كسوفاً كلياً للشمس في 21 أغسطس 2017، الموافق ليوم الإثنين 29 ذو القعدة 1438 هـ.

وقال الباحث الفلكي المشرف على جمعية "آفاق" لعلوم الفضاء، الدكتور شرف السفياني: سيبدأ الكسوف فوق المحيط الهادي في الساعة 15:46 بالتوقيت العالمي، و06:46 م بتوقيت السعودية، ثم ينتقل بعدها مسار الكسوف الكلي للشمس على الأراضي الأمريكية؛ ليبدأ من ولاية أوريغون في الساحل الغربي وينتهي بولاية كارولينا على الساحل الجنوبي.

وأضاف: الولايات المتحدة الأمريكية هي المناطق البرية الوحيدة التي ستشهد الكسوف الكلي للشمس، بمعنى أن القمر سيحجب ضوء الشمس تماماً ليحل الظلام على الأرض لفترةٍ وجيزة تبلغ أقصاها دقيقتين و40 ثانية، بالقرب من هوبكنزفيل بولاية كنتاكي الأمريكية.

وأردف: الكسوف الجزئي سيمتد إلى أمريكا الشمالية والوسطى ومناطق الكاريبي، وأجزاءٍ من أمريكا الجنوبية، وسينتهي الكسوف تماماً على الشواطئ البرازيلية بمدينة بيليم في الساعة 06:03مساءً بتوقيت بيليم المحلي بعد الساعة الثانية عشرة فجراً بتوقيت السعودية.

وتابع: آخر كسوف شمسي كان قد شُوهد من الساحل الشرقي إلى الساحل الغربي فوق أمريكا الشمالية في 8 يونيو عام 1918م، وهذا هو أول كسوف كامل للشمس مرئياً من الولايات المتحدة شبيه بهذا الكسوف ومنذ ذلك التاريخ.

وقوال "السفياني": العلماء والمهتمون في أمريكا يعملون لهذه المناسبة بعديد من البرامج، حيث من المقرر إطلاق 50 فريقاً من الطلاب موزّعين على 30 ولاية أمريكية، وإطلاق مناطيد عالية الارتفاع في أثناء هذا الكسوف، ستبثّ إلى سطح الأرض صورةً حيةً بالفيديو من على مشارف الغلاف الجوي للأرض.

وأضاف: العلماء يأملون في أثناء هذا الحدث الفلكي، دراسة الهالة الشمسية المكوّنة من البلازما التي تحيط بقرص الشمس التي تصل حرارتها إلى مليون درجة كلفن، كما يسعون من خلال هذا الكسوف التاريخي للشمس في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى إشراك الجمهور، حيث لا تزال هناك نسبة تُقدّر بنحو 26 ‎%‎ يرون أن الشمس هي التي تدور حول الأرض، ولهذا السبب الوجيه يرجو العلماء أن يشجّع الكسوف الشمسي الناس على البحث واكتشاف الحقائق العلمية حول نظامنا الشمسي، وتقليص هذه النسبة ممّن يرون أن الشمس هي التي تدور حول الأرض.

وأردف: هذا الكسوف لن يكون مرئياً على الوطن العربي بأكمله، وظاهرة الكسوف من الظواهر الكونية التي يحدثها الله، بمشيئته وتقديره، وجعل سببها وقوع القمر بين الشمس والأرض، وبالتالي حجبه ضوء الشمس من الوصول إلى الأرض لبرهةٍ من الوقت، حيث يحل خلالها الظلام التام على الأرض وتعود الطيور والحيوانات والحشرات إلى أوكارها وأعشاشها ومساكنها ظناً منها أنه الليل.

وتابع: هذه الظاهرة مهيبة لمَن يحضرها حيث تبعث على الرهبة والخوف من خالق هذا الكون، وقد أرشدنا الإسلام حين وقوع مثل هذه الظاهرة، إلى صلاة الكسوف والاستغفار والتوبة.

وعن ربط هذه الظاهرة بحدوث كوارث بيئية مثل الزلازل والبراكين، أو موت أحد، أو حياته، أو حدوث حروب، قال "السفياني": ليس عليه أيّ دليل علمي إطلاقاً؛ بل إن رسولنا الكريم أخبرنا في الحديث، أن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد أو حياته.

وأضاف: ما انتشر عن أن نهاية العالم خلال الأسابيع المقبلة ومن علاماتها حدوث هذا الكسوف، وأن الكوكب الضخم المزعوم نيبرو سيضرب الأرض ويدمر العالم، كل ذلك كلام عارٍ من الصحة، بل هو من التكهنات من بعض المنجمين وأصحاب نظرية المؤامرة، لأن قيام الساعة أمرٌ غيبي لا يعلمه إلا الله.

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق