بين الأمير والوزير دمعة عسير ودمعة حائل

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

لو صَرختَ وبكيت، لا صدى عند البعض ممن حُمّلوا أمانة العمل والأداء الخدمي حينما توصد الأبواب أمام كثير من الضعفاء والمساكين!

بعض المسؤولين مع أجل الاحترام -ومن في حكمهم- لديهم أنفة وتعالٍ وسفه بالآخر! مهما كنت تريد منه، لا هاتف يرد ولا مسجات تؤخذ في الاعتبار، ولا موعد تريد تحقيقه من خلال التزامك بالبروتوكول الذي وضع عند البعض.

هيهات لبعض هؤلاء صغار الموظفين من القوم وهم لا يدركون معاني المسؤولية!

هؤلاء يحتاجون إلى برتوكول آخر في التعاطي وحسن التعامل مع المواطن إذا ضاقت عليه السبل لحل مسألة أو تحقيق أمر يحتاجه، بدلاً من إزعاج جهات عليا سيلجأ لها الناس إذا أغلقت عليهم كل السبل عند هذا أو ذاك.

بعض الشخصيات ترتقي إلى تهذيب النفس، وأكثرهم لديه رقي في التعامل وإحساس مفعم بالوصل والتلطف هاتفياً وشخصيًا..

ما حدث عند أمير عسير -أمير الرحمة- فيصل بن خالد بن عبدالعزيز الذي مسح دمعة اليتيم الأحوج من منظمي الفعالية مسح دمعته!! قبل أن يتعرض لحرج أمام العامة، لكنالرحوم (فيصل) تلقف دمعة اليتيم، شعورًا منه أنه ابنه، وهذا الصنف الذي يحتاجه الناس في التعامل مع الآخر مهما كان منصبه.

فيصل بن خالد الذي أعرفه كريم النفس وطيب القلب، وفي مع البعيد فكيف بالقريب؟

هذا الطفل ابن الوطن وابن عسير أنموذج حيّ لتصرفات البعض ممن تشرئب منهم النفس سواء كان (أباً قاسياً أو زوج أم أو إخوة ظلمة) يكيلون للأطفال بصنوف العذاب نسأل الله الحماية.. هذا خلاف (الخدم) والعياذ بالله.

حائل لم تتجاوز وأميرها المتواضع عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز (أمير التوقير) الذي رأف بحال العم الكبير والشيخ الفاضل، الذي أراد ان يكْرم الأمير كطابع حائلي عرف عن أهلها سلالة حاتم الطائي..في الكرم.

الأمير عبدالعزيز التقيته في مناسبة زواج ابن الطهيمي سلطان بن عليان رحم الله والدهم..

وكان الأمير حاضرًا ومقدرًا وموّجباً لهذه الأسرة مستجيباً لدعوتهم لمكانة والدهم رحمه الله، والأجمل أن قاعة الأفراح حينها تقع بجانبها (أربع قاعات) يفصل بين كل واحدة عدة أمتار مليئة بالعرسان، رغب الأمير تهنئة كل المتزوجين مشياً على الأقدام! متنقلاً بين هذه وتلك، وهو لم يدع إلى تلك الأفراح ولكنه تواضع مسؤول دعي إلى إحداها فأرضى الجميع! وصل أي حد التوقير بالآخرين!

أين أنتم مسؤولينا الكرام من 2030 !! الرؤية التي يتوجب على كل إنسان بمن فيهم (الوزير) ترك المشلح والركوب في المواصلات العامة!

أمير حائل أراد أن يقنع العم الكبير ويخفي دمعته التي ملأت صفائح المنديل وهو يعبر عن فرحته باستجابة أمير حائل لدعوته..

الأمير عبدالعزيز وعدناه بالزيارة وهي مسلك حضاري يستوجب علينا كإعلاميين أن نسرّ بها، لنطّلع على هوية المجالس التى تحظى بصنوف التعامل الراقي..

شكرًا أمير عسير وشكرًا أمير حائل

نماذج خيرة متواضعة وكريمة نفس، يحتاجها المجتمع وفق ما يعرفونه عن ملك الحزم سلمان الخير، عندما كان أميراً للرياض -حفظه الله-، وهو كذلك في ملاطفته وممازحته مع الصغير والكبير حتى أصبح ملكاً للبلاد وسيرته لم تتغير في حسن التعامل والرقي.. أيده الله.

هكذا يريد الوطن من مسؤولينا الكرام.. وزراء أو أي مسؤول ولا فرق بينهم..

هناك الكثير من الأمراء والعلماء والوزراء من تُرفع لهم القبعة احترامًا لتواضعهم الجم..

وشاهدنا ولي العهد (أمير الأجيال) محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله كيف إذا نزل ملتقيات الشباب والمؤتمرات التي تنظمها مسك الخيرية كيف يتعامل بابتسامته المعهودة، وتلطفه مع الكبار والصغار.. ومع المشاهير والعامة..وممازحته وتواضعه وتصويرة مع الناس (سلفي) كرغبة يفرح بها من يلتقيه، لشعوره أيده الله أنه منهم وإليهم..

هل من درس ُيستثمر عند كل من ولّي أمر العامة!! صغيرًا أو كبيرًا في منصبه..

مواقف تصدر ونشاهدها بين الحين والآخر تحتاج إلى معالجة.

دام وطني وحفظ الله البلاد من حقد الحاقدين..

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق