رقصة " الداب" والمخدرات

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

لم أكن أعرف - ومثلي الكثير - رقصة "الداب" التي رقصها أحد الفنانين أمام جمهوره من النساء والأطفال والشباب.
وقد تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي بإثارة تلك اللقطة الراقصة.. ولولا تدخُّل جمعية "نبراس" واللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات بتوعية المجتمع، وتحذيرهم من هذه الرقصة وعقوبتها، والمعنى الأصلي لها؛ إذ ترمز لتعاطي نوع من المخدرات ممنوع، لخفي الأمر، ولدرج على تقليدها كثير من النساء والشباب بتبعية عمياء.
وهنا يأتي الشكر والتقدير من كل مواطن وأب ومربٍّ لذلك التوضيح والبيان في زمن اختلطت فيه وانتشرت سُبل الغي والإفساد الأخلاقي والقيمي.
صاحب الشهرة والجماهيرية، كالفنان المغني أو الممثل أو اللاعب الرياضي، له أثر وقبول عند جماهيره خاصة، وعند غيرهم عامة؛ فتأثيرهم في مفاهيم الشباب والفتيات أشد وأسرع من تأثير كتاب أو معلّم أو خطبة جمعة.. بل ومن توجيه أب أو أُم أحيانًا. ومن هنا يكمن حجم التغيير تجاه ما يرسلونه للآخرين من كلام أو فعل أو إشارة.. فإن كان خيرًا فنعم ما عملوا، وإن كان شرًّا وإفسادًا فبئس ما فعلوا.
وإذا أدرك المشاهير ذلك تفطنوا إلى دورهم التوجيهي والتربوي في توجيه جمهورهم إلى السلوك والأخلاق الفاضلة، وإلى مبادئ وقيم الإسلام النقية.. حتى وإن كانوا ذوي خطأ، وكلنا خطاؤون.
فنسبية الخيرية في كل مسلم؛ لذا عليهم دور في التوجيه والتعليم والقدوة.
قال سعيد بن جبير - رحمه الله -: "لو كان المرء لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر حتى لا يكون فيه شيء ما أمر أحد بمعروف، ولا نهى عن منكر".
قال مالك: "ومَن هذا الذي ليس فيه شيء؟!".
وقيل: "إذا لم يعظ الناس من هو مذنب فمن يعظ الناس بعد محمد".
بل إن العلماء يقولون: "يجب على متعاطي الخمر أن ينصح بعضهم بعضًا".
حفظ الله شبابنا وفتياتنا عن كل شر ومكروه.. واجعلنا اللهم جميعًا مفاتيح للخير مغاليق للشر.

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق