من الاستماع والبيعة إلى خط النبي.. تَعَرّف على قصة "مسجد الجن" ومسماه

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
بينما يحل "الصخرات" في عرفات شاهداً على وقفة خاتم الأنبياء بناقته القصواء

يعد "مسجد الجن" من المساجد المهمة في مكة المكرمة، واستمد هذه الأهمية لوقوع عدد من الحوادث فيه؛ فقد تلقّى نبي الهدى -عليه الصلاة والسلام- بيعة الجن فيه، وبترابه موضع الخط الذي اختطه الرسول -عليه الصلاة والسلام- لابن مسعود، وفي إحدى لياليه استمع نفر من الجن إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- وهو يتلو القرآن، ونزلت سورة الجن.

ويقع المسجد أمام مقبرة المعلاة في مكة المكرمة، ويسميه بعض أهل مكة "مسجد الحرس"؛ حيث جُدد أكثر من مرة عبر العصور الإسلامية، وآخر تجديد له في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- عام 1421هـ، وقد عُمّر "مسجد الجن" عمارة بديعة، وألبست جدرانه الخارجية بالحجر الممثل الجميل.

ومن المساجد الأثرية في المشاعر المقدسة: مسجدُ الصخرات بعرفات أسفل جبل الرحمة على يمين الصاعد إليه، وهو مرتفع قليلاً عن الأرض، يحيط به جدار قصير وفيه صخرات كبار.

ووقف عندها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عشية عرفة وهــو على ناقته القصواء، وفي هذا الموقف نزل عليه صلى الله عليه وسلم، قوله تعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً...}.

وأحيط هذا الموقف بجدار طوله من جهة القبلة 13.3 متراً، والجدار الذي على يمينه ويساره 8 أمتار؛ أما الجدار المقابل للقبلة فدائري غير مستقيم.

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق