صبيا.. "خطيب العيد" يحذّر من "مجرمي التكنولوجيا": يريدون رفع الحياء عن نسائنا

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
أكد تربصهم بالأبناء والأسر ونشرهم للفساد في الأوساط فيما أعقب الصلاة "مبادرة للبهجة"

شدد خطيب صلاة عيد الأضحى بصبيا "يحيى أحمد قاسم"، على ضرورة قطع الطريق على الحُسّاد من أعداء الدين والوطن، من الوصول إلى مآربهم وتحقيق أهدافهم وتنفيذ مخططاتهم التي تستهدف الأمة في أبنائها وشبابها وأسرها، عبر قيام الآباء بالمسؤولية الكبرى داخل الأسرة بمتابعة الأبناء، والحفاظ عليهم وحمايتهم من مجرمي عصر التكنولوجيا، والعمل على صيانة كرامة المرأة وحفظ حقوقها، وتنشئة الأولاد التنشئةَ الصحيحة السليمة على عقيدة أهل السنة والجماعة وحب الوطن، والانتماء إليه، وطاعة ولي الأمر، والالتفاف حول العلماء الربانيين الصالحين.

وحذّر "قاسم" في خطبته التي ألقاها في مصلى العيد الكبير بالمحافظة، وسط جمع كبير من المصلين، من حسد الأعداء، وكيد الحاقدين لهذه البلاد المباركة بعقيدتها ومقدساتها وقيادتها، وقال: "إننا محسودون على وجود الحرمين في أرضنا، ويُسر الوصول إليهما والمجاورة فيها، ومحسودون على أمننا واستقرارنا، ويود الحاقدون زعزعة أمننا والإفساد في بلادنا، واضطراب أحوالنا، ردّ الله كيدهم عليهم وحفظ العباد والبلاد من شرهم".

وأضاف: "إننا محسودون من أصحاب الانحراف الفكري والأخلاقي على قيمنا وأخلاقنا، ويريدون نشر الفساد في أوساطنا، ورفع الحياء والفضيلة عن نسائنا، ويسعون في جهود مستمرة لتدمير أبنائنا وشبابنا، ويعملون على تقويض أسرنا وتفكيك مجتمعاتنا".

وأوضح: "إن أهل الإسلام محسودون من شتى الديانات، وإن أهل السنة والجماعة محسودون من سائر الطوائف الأخرى؛ ولذا نراها تجتمع وتتحالف فيما بينها لعداء السنة وأهلها"؛ مضيفاً في هذا الشأن: "نرى في عصرنا هذا تحالف الليبراليين مع الرافضة والصوفية والطوائف الأخرى لضرب المنهج السني الأثري ووصمه بالتخلف والظلامية".

ولفت الأنظار إلى مخططات أعداء ديننا وبلادنا ومنهجنا وأخلاقنا، في استهداف نعمة النظام الأسري المتماسك في مجتمعنا المحافظ، الذي يقوم ويتأسس على رعاية المرأة وإكرامها، قائلاً: "إنهم يريدون إنزال المرأة من مكانتها الشامخة التي كفلها لها الإسلام؛ ليتخلى عنها وليها ويغيب عن حماها، وتكون حرة نفسها؛ ليسهل الوصول إليها والاستمتاع بها بلا عهد ولا ميثاق؛ لقد سخروا إعلامهم المضلل لنشر ثقافة الاختلاط والتشريع للفساد، وإخراج المرأة من أحكام الإسلام".

وأضاف: "لقد استعانوا بمحرّفين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً؛ ليزوّروا لهم شريعة الله تعالى، ويركّبوا شاذّ الأقوال ومنكرها ليحققوا مآربهم في إفساد الناس؛ فالحذر الحذر منهم".

وبعد أن فرغ المصلون من الاستماع لخطبة العيد؛ كانت في انتظارهم مجموعة من المتطوعين الذين استقبلوهم بتوزيع الحلوى والقهوة في مشهد اجتماعي، نثر البهجة وبث الفرحة والسرور في الحاضرين بهذه المناسبة السعيدة.

وأوضح المشرف على تنفيذ هذه المبادرة "أحمد موري"، أنهم اعتادوا ذلك منذ سنوات بعد صلاتيْ عيد الفطر والأضحى؛ وفاء لوالدهم وصدقةً عنه، رحمه الله، ومشاركة اجتماعية لإضفاء السعادة والفرحة بالعيد بين المصلين.

صبيا..

صبيا..

صبيا..

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق