"عبدالعزيز" يتعدى توزيع شرائح STC ليخاطب الحجاج بست لغات

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
حرص على تعلمها من الصغر

حرص الشاب عبدالعزيز، على إجادة أكثر من لغة حية، ليشق دربه في الحياة، وكانت بداية حياته العملية مع فريق الاتصالات السعودية الميداني في الحج، منذ خمس سنوات، يتميز خلال حضوره موسم الحج بقدرته على التفاهم مع الحجاج بست لغات، حرص على تعلمها من الصغر، هي: الإنجليزية، والأوردية، والتركية، والفارسية، والأوزبكية، إضافة للغة العربية.

يقول عبدالعزيز عن تجربته مع فريق STC في الحج، أنها أكسبته خبرة ثرية ومميزة رغم قصرها، وعززت في نفسه حب عمل الخير والتفاني في خدمة الآخرين، خاصةً في موسم عبادة كبير، كالحج الذي يجتمع فيه الناس من كل بقاع الأرض.

وأكد أن دوره الإنساني يتعدى تقديم خدمة توزيع الشرائح وبيعها، وشحن الجوالات، وعرض مختلف خدمات STC، إلى التعاون مع الحاج بلغته، ومساعدته في إرشاده إن كان تائهًا، وتقديم ما يحتاجه من شراب، أو مظلة تساعده في الاتقاء من الشمس، وكل ما تيسر لخدمة الحاج تحديدًا، وعندما ترى ابتسامة الرضا منه تشعرك بسعادة غامرة.

واجهت عبد العزيز، مواقف إنسانية كثيرة جدًا، معظمها تنصب في فرحة الحاج بوجود من يفهم لغته، ويكون عونًا له، في قضاء حاجة ضرورية له في وقتها، إذ أن وجود من يفهمه في أوقات الزحام، وظروف الحج بالمشاعر المقدسة، وحول الحرم المكي، يسهل عليه الوصول إلى ما يرغب إليه، وبالتالي يجعل ذهنه متفرغًا للعبادة التي جاء من أجلها، وانتظرها من عقود .

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق