"الداخلية": نجاح خطط الوقوف بعرفة والمبيت في مزدلفة والتصعيد لمنى

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
"التركي": الجهات المعنية تواصل متابعة مراحل تنقلات جموع الحجيج

أعلن المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية اللواء منصور التركي، نجاح خطط يوم عرفة والنفرة إلى مزدلفة وصولاً إلى تصعيد جموع الحجيج إلى مشعر منى والبدء في رمي جمرة العقبة وأداء طواف الإفاضة.

وقال "التركي": الجهات المعنية بشؤون الحج تتابع مراحل تنقلات جموع الحجيج وما يقدم لهم من خدمات ليكملوا نسكهم بيسر وطمأنينة .

وأضاف خلال المؤتمر الصحفي الثاني للجهات المشاركة في الحج الذي عقد اليوم بمقر الأمن العام بمشعر منى: الجهات القائمة على خدمة ضيوف الرحمن لا زالت تستكمل ما تبقى من خطط لحج هذا العام ، خاصة رمي الجمرات الثلاث خلال أيام التشريق قبل أن يغادر الحجاج إلى المسجد الحرام لاستكمال ما تبقى من نسكهم من طواف وسعي ، والعودة إن شاء الله إلى ديارهم.

من جانبه، نوه مستشار وزير الحج حاتم بن حسن قاضي، بتظافر جهود الجهات العاملة في الحج في تصعيد الحجاج واكتمال وقوفهم بمشعر عرفات، ونفرتهم لمزدلفة،ومن ثم تصعيدهم لمشعر منى.

وأوضح أن النقل في الحج يأخذ ثلاثة أنماط "النقل بالطريقة التقليدية وهو نظام الرد والردين , والنقل بنظام النقل الترددي ويغطي أكثر من 750 ألف حاج , ثم النقل بالقطار الذي رفع كفاءة منطقة المشاعر المقدسة ويغطي 350 ألف حاج".

وأفاد بأن أكثر من مليون و900 ألف حاج حتى الآن تمكنوا من رمي جمرة العقبة ومن ثم التوجه للمسجد الحرام لأداء طواف الإفاضة .

وقال "قاضي": برنامج "التفويض" من أهم برامج وزارة الحج والعمرة ، وينفذ بالتعاون مع جميع الجهات التي تتشرف بخدمة حجاج بيت الله الحرام, ويعد أداء مهمة في التسهيل والتيسير على حجاج بيت الله الحرام في تنقلاتهم بشكل آمن من المخيمات إلى منشأة الجمرات ثم إلى المسجد الحرام .

ولفت مستشار وزير الحج إلى أنه تم إعداد كتيب خاص بالتفويج بعنوان "الخطة التنفيذية لتفويج الحجاج بالمشاعر المقدسة" يشمل العديد من ورش العمل التي عقدتها الوزارة قبل دخول موسم الحج ووزع على جميع الجهات المعنية التي تشرف عليها إمارة منطقة مكة المكرمة وتشارك فيها وزارة الحج والعمرة والأمن العام والدفاع المدني ومعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة , وكذلك كتيب آخر يتناول خطة تفويج المغادرين ،بهدف سلامة وانسيابية حركة الحجاج.

وأكد "قاضي" أهمية التقيد بخطط تفويج الحجاج لمنشأة الجمرات وإلى المسجد الحرام من قبل المشرفين عليه ومؤسسات الطوافة وشركات حجاج لتحقيق أعلى معدلات السلامة .

بدوره، أكد قائد التوجيه والإعلام بالأمن العام العقيد سامي الشويرخ، نجاح الخطط المعدة لتصعيد الحجاج إلى مشعر عرفات ثم النفرة إلى مزدلفة وبعدها التصعيد إلى منى، معرباً عن تفاؤله باستمرار هذه النجاحات إلى نهاية موسم الحج ، مشيرًا إلى أن الخطط المعدة لرمي الجمرات أخذت بعين الاعتبار منذ وقت مبكر .

وقال "الشويرخ": النجاحات التي تحققت حتى الآن، جاءت بفضل الله ثم بفضل ما أعدته قوات أمن الحج والأمن العام من خطط مسبقة، أسهمت في تحقيق نتائج إيجابية في ضبط عملية مكاتب الحج الوهمية أو الحجاج المخالفين، مشيرًا إلى أن عدد المكاتب الوهمية، بلغ حتى يوم أمس 121 مكتبًا تم ضبطهم وإحالتهم للنيابة العامة لاتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم.

وأضاف: بلغ عدد المخالفين لأنظمة الحج الذين تم إعادتهم من على مداخل مكة المكرمة والبهيتة 575.227 مخالفاً, فيما بلغ عدد المركبات المعادة لمخالفتها أنظمة الحج 251.372 مركبة، وعدد المخالفين الذين تم تبصيمهم لاستكمال الإجراءات النظامية بحقهم وملاحقتهم قانونياً بلغ 17.362 مخالفاً، أما الناقلين المخالفين فبلغ عددهم 41.728 ناقلاً مخالفاً .

بدوره، أكد قائد التوجيه والإعلام بالأمن العام العقيد سامي الشويرخ، نجاح الخطط المعدة لتصعيد الحجاج إلى مشعر عرفات ثم النفرة إلى مزدلفة وبعدها التصعيد إلى منى، معرباً عن تفاؤله باستمرار هذه النجاحات إلى نهاية موسم الحج ، مشيرًا إلى أن الخطط المعدة لرمي الجمرات أخذت بعين الاعتبار منذ وقت مبكر .

وقال "الشويرخ": النجاحات التي تحققت حتى الآن، جاءت بفضل الله ثم بفضل ما أعدته قوات أمن الحج والأمن العام من خطط مسبقة، أسهمت في تحقيق نتائج إيجابية في ضبط عملية مكاتب الحج الوهمية أو الحجاج المخالفين، مشيرًا إلى أن عدد المكاتب الوهمية، بلغ حتى يوم أمس 121 مكتبًا تم ضبطهم وإحالتهم للنيابة العامة لاتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم.

وأضاف: بلغ عدد المخالفين لأنظمة الحج الذين تم إعادتهم من على مداخل مكة المكرمة والبهيتة 575.227 مخالفاً, فيما بلغ عدد المركبات المعادة لمخالفتها أنظمة الحج 251.372 مركبة، وعدد المخالفين الذين تم تبصيمهم لاستكمال الإجراءات النظامية بحقهم وملاحقتهم قانونياً بلغ 17.362 مخالفاً، أما الناقلين المخالفين فبلغ عددهم 41.728 ناقلاً مخالفاً .

من جانبه، أكد الناطق الإعلامي باسم قوات الدفاع المدني بالحج العقيد عبدالله الحارثي، أن قيادة قوات الدفاع المدني بالحج لم تسجل خلال رحلة الحجيج أي حادث يؤثر على سلامة حجاج بيت الله الحرام.

وذكر أن قوات الدفاع المدني انتشرت في أرجاء المشاعر المقدسة وفي مكة المكرمة وفق معايير معتمدة يضاف إليها عنصر الخبرة التراكمية في إدارة الحشود التي يمتلكها رجال الدفاع المدني.

وأضاف: قوات التدخل والرصد والإنقاذ الجبلي التابعة للدفاع المدني تواجدت في محيط مسجد نمرة وجبل الرحمة بعرفات , وقد نفذ الدفاع المدني فرضية لمواجهة السيول والأمطار شاركت فيها أكثر من 32 جهة حكومية إضافة إلى فرق الغوص التابعة للقوات الملكية البحرية السعودية ومن حرس الحدود إلى جانب فريق الإنقاذ المائي بالدفاع المدني.

وأردف: قوات الدفاع المدني شاركت في نفرة الحجيج من صعيد عرفات إلى مزدلفة, من خلال إدارة قطار المشاعر عبر تسعة فرق تواجدت في محطاته التسع وتعنى للتأكد من توافر وسائل السلامة فيها , ومتابعة سير القطار من محطة إلى أخرى.

وأشار إلى قيام الفرق المتواجده بمشعر منى في يوم الوقوف بعرفة بإعادة مسح جميع المخيمات والتأكد من توافر جميع وسائل السلامة فيها وخلو المخيمات من أي عائق يؤثر على سلامة الحجاج.

وحول ما أنجزته هيئة الهلال الأحمر السعودي في يوم عرفة، أوضح المشرف العام على الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة في الهيئة أحمد بن ريان باريان, أن الهيئة جهّزت لتصعيد الحجاج لعرفات 36 فرقةً إسعافية, ركّزت على محطات القطار, إلى جانب مشاركة 400 متطوع, ومراكز الإسعاف والإسعاف الجوي البالغة 33 مركزًا متواجدة في عرفات .

وقال "باريان": عدد الحالات الإسعافية التي تم نقلها يوم أمس بلغ 1886 حالة ما بين حالات أمراض عادية وحالات إغماء وأزمات تنفسية، مشيرًا إلى أن التمركز في مزدلفة للنفرة كان جيداً، حيث تواجدت 205 فرق إسعافية في منى ومزدلفة, حرصت على تغطية خطوط المشاة، وتواجدت الفرق الإسعافية الراجلة، إضافة إلى تواجد فرق الدراجات النارية، التي تغطي محطات القطار المتجهة إلى منى.

وفيما يختص بجاهزية منى، أفاد "باريان" بأنه تم تجهيز 36 مركزًا إسعافيًا، و 205 فرق إسعافية، إضافةً إلى فرق العنايات الطبية البالغ عددها 14 فرقة طبية، وعشرة أخصائيين، و78 متطوعاً، إلى جانب طائرات الإسعاف الجوي التي نقلت يوم أمس سبع حالات إسعافية من عرفات.

ولفت إلى أن جميع الحالات كانت عادية ما بين ضربات شمس وأزمات قلبية، فيما تم نقل حالتين خطيرتين لحجاج اصيبوا بجلطة دماغية، وعملية زائدة دودية .

وأضاف: هيئة الهلال الأحمر السعودي، تركز جهودها في منى الآن على منشأة الجمرات ومحطات القطار وعلى الطرق المتجهة إلى الحرم المكي، مؤكدًا تجنيد الهيئة إمكانياتها كافة خلال الأيام القادمة، بهدف تحقيق أفضل الخدمات والإسهام في نجاح الموسم.

من جانبه، أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة مشعل الربيعان، خلو موسم حج هذا العام حتى الآنٍ من الأمراض والأوبئة، مشيراً إلى أن القطاعات الصحية تعاملت أمس مع عدد محدود من ضربات الشمس.

وقال: تم تصعيد الحجاج المرضى عبر قافلة خادم الحرمين الشريفين الطبية من مستشفيات المدينة المنورة ومكة المكرمة والمشاعر المقدسة حيث وقفوا بعرفة وعادوا إلى المستشفيات مرة أخرى.

وأضاف: قطاعات وزارة الصحة أجرت منذ بداية شهر ذي القعدة وحتى يوم أمس 21 عملية قلب مفتوح ، و491 عملية قسطرة قلبية و1461 عملية غسيل كلوي و11 عملية ولادة.

وأردف: بلغ اجمالي عدد زيارة أقسام الطواري 25899 , والمراجعين للعيادات بلغت 47801 مراجعاً، أما المراجعين للمراكز الصحية فبلغ عددهم أكثر من 278 ألف مراجع، فيما لا يزال 135 حاجاً مريضاً يتلقون العلاج في مستشفيات الوزارة.

وقال "الربيعان": أكثر الحالات الصحية التي تم التعامل معها منذ يوم أمس كان أغلبها ضربات شمس وإجهاد حراري، ونؤكد جاهزية منشآت وفرق وزارة الصحة لخدمة ضيوف في يوم النحر وطيلة أيام التشريق.

وعن جدوى نظام البصمة العشوائية، أكد المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية اللواء منصور التركي، أن نظام البصمة وضع لرصد وضبط الحجاج المخالفين لأنظمة الحج من داخل المملكة، الذين لم يحصلوا على تصاريح ، وتمكنوا من الوصول إلى المشاعر المقدسة.

وقال: تقوم الفرق الأمنية بمتابعتهم وأخذ بصماتهم ليتم التعامل معهم بعد نهاية موسم الحج، وفق التعليمات المعتمدة في هذا الشأن.

وأضاف: هذه الإجراءات بدأ العمل بها منذ العام الماضي، وتوسعت في هذا العام وتطوّرت إمكاناتها بشكلٍ أفضل من العام السابق , ونأمل أن يحقق نظام البصمة العشوائية النتائج المرجوة منه في رفع مستوى الوعي لدى المواطنين والمقيمين في المملكة، وتحقيق الانضباط في الحصول على التصاريح لأداء فريضة الحج، بما يضمن دقة تنظيم وضبط أعداد الحجاج.

وأكد اللواء "التركي"، حرص المملكة على رفع مستوى ضبط حجاج الداخل وفق النسب المحددة لهم، بما يمكّن الحجاج جميعاً من أداء هذه الفريضة بيسر وسهولة وأمان، وفق ما يتناسب مع الطاقات الاستيعابية في جميع الأماكن التي تؤدى فيها مناسك الحج ، ووفق الزمان والمكان المحددين لكل نسك، وكل ما يمكن أن يرفع من الطاقات الاستيعابية، بما يسمح باستيعاب أكبر عددٍ ممكنٍ من الحجيج لتأدية فريضة الحج بسهولة وفق معايير الأمن والسلامة التي تعد من أهم المطالب للحجيج والجهات المنظمة لأداء هذه الفريضة.

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق