تقارير أممية ودولية تثبت تورط حكومة الملالي في تدمير اليمن

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
الدور الإيراني في دعم الميليشيات الحوثية متصاعد منذ 2009

كشف تقرير سري لخبراء في الأمم المتحدة رفع لمجلس الأمن الدولي أن حكومة الملالي في طهران تواصل دعمها للإرهاب والتطرف في كافة أنحاء العالم، من أبرز ذلك مواصلتها لدعم ميليشيا الانقلابيين في اليمن حيث ثبت بالأدلة القاطعة قيامها بذلك عبر العديد من الوسائل.

وقال التقرير: إيران لم تتوقف عن دعم وتزويد الانقلابيين الحوثيين بالسلاح منذ عام 2009م.

وكشف التقرير بعدما اعتقلت السلطات اليمنية سفينة "جيهان" الإيرانية في حادثة أثارت جدلاً كبيراً بعدما كشفت التحقيقات عن عمليات تسليح متكررة من طهران لميليشيا الحوثي، وأن "الدعم العسكري الحالي من إيران للحوثيين ثبت بعمليات نقل أسلحة على مدى خمس سنوات على الأقل".

ووثقت جهات دولية أنه في أبريل 2009 قام طاقم سفينة إيرانية مجهولة بنقل صناديق أسلحة في المياه الدولية إلى مراكب يمنية. ثم تم نقل الصناديق إلى مزرعة في اليمن ليستخدمها الحوثيون.

وفي نفس السياق في فبراير 2011، ضبطت السلطات اليمنية مركب صيد إيرانيا أثناء قيامه بنقل 900 صاروخ مضاد للدبابات والطائرات صنعت في إيران وكانوا متجهين للحوثيين، وهي كلها مخالفة بالطبع لقرار الأمم المتحدة في 2007م يحظر على إيران بيع الأسلحة، ويلزم جميع البلدان بمنع جميع شحنات الأسلحة الإيرانية.

وفي تقرير لوكالة "رويترز" في يونيو 2016م كشفت حقائق مثيرة نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وإيرانيين أن إيران صعّدت من عمليات نقل السلاح للحوثيين لإطالة أمد الحرب وشملت صواريخ وأسلحة متعددة ثبت بعدها استخدامها ضد المدنيين وتدمير البنية التحتية اليمينة.

وأفادت هيئة الأركان الأمريكية المشتركة في 17 يونيو 2017م بأن إيران مازالت تقوم بإرسال صواريخ كروز، ومعدات متقدمة مضادة للسفن إلى مليشيات الحوثي الانقلابية في اليمن.

ونقلت على لسان رئيسها الجنرال جوزيف دانفورد أن إيران لا تزال تقوم بعملية إرسال الصواريخ للانقلابين في اليمن عبر الممرات المائية التي تعتبر مهمة للتجارة العالمية، مشيرا إلى أن الأنشطة البحرية الإيرانية في المياه الدولية والخليج تشكل تهديدًا بالنسبة للولايات المتحدة.

وتابع "دانفورد": لم يرَ أي تغيير في سلوك إيران، فالحرس الثوري وفيلق القدس التابع له لا يزال يواصل دعمه للميليشيات في لبنان من خلال حزب الله، ودعم الميليشيات في سوريا وبسط نفوذه في العراق".

وقال جوشوا كونتز، المحلّل المتخصص في الشؤون اليمنية والجماعات شبه العسكرية، في مقال نشره على الموقع الأميركي "وور أون ذا روكس": إيران التي حرصت في بداية الحرب الدائرة حاليا باليمن على تجنّب إرسال مستشارين من حرسها الثوري ومن حزب الله اللبناني للانخراط بشكل مباشر في المعارك إلى جانب المتمرّدين والاكتفاء بالتدريب والتسليح الذي يتم في أماكن آمنة بعيدا عن الجبهات، باتت تنخرط بشكل متزايد في القتال حيث يسقط لها قتلى على الجبهات، وذلك بعدما أصبحت إيران تخشى هزيمة الحوثيين وبالتالي خسارة ذراعها اليمنية ما سيوّجه ضربة قاسمة لمشروعها في المنطقة.

وأضاف: ما لا يقلّ عن أربعة وأربعين عنصرا من الحرس والحزب قتلوا في اليمن خلال العامين الماضيين، وسبق أن طلبت الحكومة اليمنية رسمياً، من مجلس الأمن الدولي عبر مندوبها في الأمم المتحدة، خالد اليماني تصنيف الانقلابيين الحوثيين جماعة إرهابية، لما اقترفوه من أعمال إرهابية داخل اليمن وفي البحر الأحمر، مؤكدة "التدخلات الإيرانية في اليمن، وتسليح طهران للميليشيات، واستمرارها في التحريض على الحرب في البلاد"، وذلك بعد إثبات وتزايد التدخلات الإيرانية في اليمن، وتسليح طهران للميليشيات، واستمرارها في التحريض على الحرب في البلاد.

وتضمنت الرسالة شرحاً مفصلاً للانتهاكات الإيرانية للسيادة اليمنية، بما فيها الاستمرار في إرسال الأسلحة للميليشيات، وتقديم مختلف أنواع الدعم المالي واللوجستي لها، فضلاً عن الهجمات التي شنتها الميليشيات الحوثية على سفن مدنية وعسكرية في البحر الأحمر مؤخراً، وتهديد أمن وسلامة الملاحة الدولية في منطقة جنوب البحر الأحمر.

من جهته، قال اللواء أحمد عسيري المتحدث السابق باسم التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، لـ"رويترز": "نحن لا نفتقر إلى معلومات أو أدلة على أن الإيرانيين، بوسائل مختلفة، يقومون بتهريب الأسلحة إلى المنطقة.. نلاحظ أن سلاح كورنيت المضاد للدبابات موجود على الأرض، في حين أنه لم يكن في ترسانة الجيش اليمني أو الحوثيين، وجاء في وقت لاحق".

وعلّق مايكل نايتس، المحلل في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى والمتخصص في الشؤون العسكرية والأمنية للعراق وإيران ودول الخليج على تقرير أصدره "مركز أبحاث التسلح والصراعات" المموّل من قبل الاتحاد الأوروبي، تحت عنوان "عمليات الحظر البحري لإمدادات الأسلحة إلى الصومال واليمن بقوله: على الولايات المتحدة الأمريكية اتخاذ نهج أكثر حزماً ضد تسليح إيران للحوثيين في اليمن، بعدما برزت "أدلة موثقة" تشير إلى انتهاك إيران حظر الأمم المتحدة نقل الأسلحة للحوثيين،

وأضاف "نايتس": سبق أن ضُبطت إيران وهي تنقل أسلحة إلى الحوثيين، وعلى وجه التحديد في 23 يناير عام 2013، حين اعترضت المدمرة "يو إس إس فاراغوت" قبالة ساحل اليمن سفينة "جيهان 1"، التي كانت تحمل صواريخ كاتيوشا من عيار 122 ملم، وأنظمة رادار، وصواريخ صينية مضادة للطائرات من طراز "كيو دابليو- 1 أم"، و2.6 طناً من المادة شديدة الانفجار "آر دي أكس".

وأردف: شكّلت هذه الخطوة انتهاكاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1747 لعام 2007، الذي قضى بأنه لا يجدر بإيران تزويد أي أسلحة أو مواد مرتبطة بها أو بيعها أو نقلها بشكل مباشر أو غير مباشر من أراضيها أو عبر رعاياها أو بواسطة السفن أو الطائرات التي تحمل رايتها.

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق