المعارضة القطرية بحضور عالمي تفضح خطط الدوحة و"الجزيرة" المشبوهة .. وتعرّي "نظام الحمديْن"

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
أكّدوا دور السعودية في مكافحة الإرهاب ووعود بكشف رشاوى كأس العالم 2022

أنهت في العاصمة البريطانية لندن، المعارضة القطرية، أعمال مؤتمر "قطر في منظور الأمن والاستقرار الدولي"، يومه الأول بنجاح كبير، وطالب فيه سياسيون ومشرعون وأكاديميون وعسكريون حكام قطر، بالتوقف عن دعم الإرهاب والعبث بأمن المنطقة ورفض تعاونها مع إيران لزعزعة الأمن والاستقرار.

ولفت المشاركون في المؤتمر إلى أن السعودية قدّمت الكثير في محاربة تنظيم "داعش" والإرهاب، فيما أكّدوا وجود ما أسمّوه بـ "السياسات الغريبة" التي أثرت في التناغم الدولي في محاربة الارهاب.

حضور عالمي وفضائح كأس العالم 2022

في قاعة كبرى في فندق إنتركونتيننتال الواقع شرق العاصمة البريطانية لندن، احتشد مراسلون من وسائل إعلام عدة لنقل وقائع المؤتمر الذي حضرته أسماء سياسية عربية وغربية من مختلف دول العالم؛ للتأكيد على دور قطر في تغذية الصراعات ونشر الفوضى بدعم جماعات متطرفة.

وقال خالد الهيل؛ المنسق العام للمعارضة القطرية، في كلمة الافتتاح: إن السلطات القطرية سعت لإفشال عقد المؤتمر في لندن، وإنها دفعت لأجل ذلك الرشاوى، وأعدت تقارير إعلامية مختلقة لتشويه المؤتمر والشخصيات الحاضرة.

ووعد الهيل؛ بعقد مؤتمر جديد للمعارضة القطرية يناقش استضافة قطر كأس العالم 2022، وفضح الممارسات غير الإنسانية التي تنتهجها السلطات مع العمالة التي تقوم بتشييد الملاعب، بغية تقديم صورة حقيقية لعشاق كرة القدم في العالم عمّا يجري في قطر.

موظف مخابرات قطري: نظام "الحمديْن" دكتاتوري وبوليسي

اعتبر المستشار علي الدهنيم؛ المعارض القطري والموظف السابق في المخابرات القطرية، الذي شارك في المؤتمر في يومه الأول، أن النظام القطري نظام دكتاتوري بوليسي يعد كل المعارضين مجموعة من اللصوص والإرهابيين.

من جانبه، أضاف خالد الهيل؛ المنسق العام للمعارضة القطرية، أن النظام القطري يدعم التطرف والإرهاب من "النصرة" إلى "الإخوان المسلمين"، إضافة إلى قمع الشعب القطري، مشيراً إلى أن تنظيم "الإخوان" الإرهابي وإيران سيدمّران قطر والوطن العربي.

المري: نناشد الملك سلمان والأمم المتحدة إنقاذنا

وقال محمد بن جلاب المري: إنه جاء خصيصاً من الدوحة من أجل الحديث إلى الجمعيات الحقوقية عن مشكلة قبيلة الغفران التي تنتمي إلى قبيلة بني مرة، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من أبناء الغفران تمّ سحب الجنسية القطرية منهم، على الرغم من مشاركتهم في حرب الخليج الثانية في صفوف الجيش القطري.

وأضاف أن سحب الجنسية من أفراد قبيلة بني مرة وتهجيرهم تمّ على مراحل عدة خلال العقد الماضي مروراً بعامَي 2005 و2006، كما تمّ قطع الأرحام، ومنع تواصل أبناء القبيلة مع امتدادها في السعودية.

وناشد المري؛ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، التدخل وإنقاذنا، كما ناشد الأمم المتحدة التي قال إنها تخلت عن أبناء قبيلة بني مرة تماماً.

عسكريون أمريكيون: واشنطن قد تجبر على نقل قاعدتها

وذكر قادة عسكريون أمريكيون سابقون، أن قطر بدأت تقامر عبر تعزيز علاقاتها مع إيران، وأن ذلك من الممكن أن يقود إلى تفكير واشنطن في نقل قاعدة العيديد الأمريكية الاستراتيجية من الأراضي القطرية إلى دولة خليجية أخرى.

وأشار الجنرال الأمريكي السابق دوف زاكهين؛ الذي عاش في قطر 20 عاماً ، إلى أن نظام الدوحة محيّر في تصرفاته، وكانت له علاقات مع صدام، مشدّداً على ضرورة تغيير قطر سلوكياتها، وخاصة مع إيران التي تثير الفوضى في المنطقة، مؤكداً أن هذه العلاقات المشبوهة قد تضطر واشنطن إزاءها، إلى نقل قاعدتها العسكرية العيديد إلى الإمارات أو السعودية أو الأردن.

شارك في المؤتمر عددٌ كبيرٌ من المسؤولين الأمريكيين والبريطانيين، من بينهم: عضو البرلمان البريطاني دانيال كافشنسكي؛ والدبلوماسي وزعيم حزب الديمقراطيين الأحرار السابق اللورد بادي أشداون.

"الجزيرة" المشبوهة

تناول الحاضرون في المؤتمر قناة "الجزيرة"، التي وُصفت بـ "القناة المشبوهة"، ودعمها لجهات متطرفة ولعبها أدواراً خبيثة باسم "الحرية".

وكشف مسؤولون وإعلاميون أن قناة الجزيرة مدّت جماعات متشدّدة في ليبيا بمعدات تقنية بمبلغ يصل إلى 50 ألف دولار؛ لتتمكّن من البثّ من داخل المعركة من زاوية تحريرية تخدم مصالح تلك الجماعات، مشيراً أيضاً إلى دعمها شخصيات وجماعات إرهابية، وعملت القناة على استفزاز الأجهزة الامنية في العالم وصناعة الإرهاب والفوضى.

الموقع الإلكتروني للمؤتمر

يُذكر أن الهيئة المنظِّمة للمؤتمر تنشر سلسلة من البحوث الأكاديمية الحصرية، تتناول مختلف القضايا في قطر، ويتم توزيعها في المؤتمر، ويتاح لجميع الحضور، بعد انتهاء المؤتمر، الحصول على نُسخٍ منها عبر الموقع الإلكتروني للمؤتمر: www.qataraffairs.com

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق