"المالكي": وحدتنا واصطفافنا خلف قيادتنا أجهضت مخططات المفسدين لنشر الفوضى

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
في خطبته التي ألقاها اليوم بعنوان "الدفاع عن الدين ثم المليك والوطن"

شدد إمام وخطيب جامع أضم الكبير "محمد بن حسن المالكي" على واجب الجميع في هذه البلاد المباركة، مواطنين ومقيمين، الدفاع عن ديننا ثم مليكنا ووطننا، وذلك بالاصطفاف والالتفاف حول قيادتنا الرشيدة -أيدها الله- ضد عبث العابثين ومخططات المفسدين وأهداف الحاقدين لإثارة القلاقل والفتن والفوضى في هذه البلاد حفظها الله.

جاء ذلك في خطبته التي ألقاها اليوم بعنوان "الدفاع عن الدين ثم المليك والوطن"، التي استهلَّها بحمد الله تعالى والثناء عليه أن من علينا بنعمة الأمن والأمان، فهذه النعمة من أجلِّ النعم بعد نعمة الإسلام".

وأضاف: "من نعم الله تعالى أن سخر لهذه البلاد ولاة أمر يحكمون شرع الله ولا تأخذهم في الله لومة لائم، وكثير من الدول تحسد المملكة على هذه النعم حسدًا ظاهرًا، وأصبحت تلك الدول والمنظمات الإرهابية ترمي المملكة بصفات لا يستطيع العاقل تصديقها".

وتساءل: "كيف تُنتقص المملكة وهي من مدت يد العون لجميع المسلمين المنكوبين؟ وكيف يُتهم الإسلام بالإرهاب وهو دين المحبة والسلام؟، وكيف يتهم الإسلام والمسلمون بتقييد الحرية، والإسلام هو من حرر الناس من عبودية الناس وجعل لهم حقوقًا؟".

وأقسم خطيب الجمعة المالكي: "فوالله العظيم إن مقاصد هؤلاء الخوارج والذين يدعون للتظاهرات والذين يحاولون شق صف المسلمين والخروج عن طاعة ولي الأمر؛ إنما مقاصدهم دنيوية دنيئة، ويحاولون امتطاء الدين لتحقيق مقاصدهم الخبيثة". مشددًا على أن "علينا جميعًا واجب الدفاع عن ديننا ثم مليكنا ووطننا، وذلك بالوقوف صفًّا واحدًا في وجوه الفئة الضالة، وعدم تصديق ما يقولون في ديننا وولاة أمرنا ووطننا".

وأضاف: "اعلموا -رحمني الله وإياكم- أن الحياة لا تستقيم أبدًا إلا بالأمن والأمن الذي لا يتحقق إلا بطاعة ولي أمر المسلمين، قال تعالى: "فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ".

وسأل "المالكي" الله في ختام خطبته، أن يحفظ ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين وأن يلبسه الصحة والعافية، وأن يوفقه وولي عهده الأمين وأن يحفظ المملكة وشعبها من كل سوء.

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق