صناعة الشائعات.. مخطّط عِدائي في الحِراك المزعوم والشعب يقابلها بـ"السخرية"

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
"لئيم لندن" روّج مقاطع قديمة.. ومغرّدون يصِفونه بـ"الأضحوكة العالمية"

كعادة الشعب السعودي لا يتقبّل ما يُملا عليه أو ما يدعوه للتشكيك في وطنه وقادته، وعلى الرغم من كون أعداء الوطن يستخدمون كثيراً حيلة "الشائعات" ويركزون عليها، ولا يعلمون بأن هذا المجتمع أصبح خبيراً فيها ويعرف كيف يتعامل معها، وكان ذلك واضحاً في بهرجة "حِراك الأعداء 15 سبتمبر".

وظهرت حملتهم الفاشلة الغاشمة تُخطّط وترتب من المغرّر بهم في لندن وبدعم دول اتضح عداءها للوطن علناً وكيداً بهذا الوطن، وتركّزت هذه المخطّطات على بث سُموم "الشائعات" بين أبناء الوطن، كالنيل من العلماء والدعاة، وعن كونهم مضطهدين، بالإضافة لبث شائعة نجاح الحِراك الشعبي قبل أن تلجأ الحكومة لحجب شبكة "تويتر" عن مواطنيها!! بالإضافة لبحث المغرضين عن مقاطع قديمة لها علاقة باحتفال الشعب نظير جهود الأمن في محاربة داعش ودحر شرذمته، وقولهم بأنها نتاجٌ للحِراك المزعوم!

وما أن تتصفّح الوسوم المعادية للوطن، وما تبث من شائعات يعتمد المغرضون على استخدامها أمام شعبٍ أصبح ذا وعي، إلا أنّ ما يثلج صدر كل غيور، ويغيظ كل عدو؛ هو تخصّص الشباب السعوديين في فنْ الرد المليء بالسخرية من تصرّفات أولئك المغرضين وهمجية أفكارهم المليئة بالغباء.

وواصل أبناء الوطن من شُبان وفتيات هوايتهم في فن التصاميم والمقاطع الفكاهية المليئة بالسخرية من خفافيش لندن، حتى تحوّلت تلك الوسوم المعادية والنشطة لأضحوكة لا يُجيدها إلا السعوديون، وكأنهم يقولون "ويكند غير"، فيما اعتبرها آخرون فرصة لتجديد البيعة لولاة الأمر، والرد على المشكّكين بولاء الشعب مع قادته.

نار الغيظ والحسرة اشتعلت في داخل "لئيم لندن"، فما كان منه إلا أن يبحث عن مقاطع مُصوّرة قديمة وقصيرة ونسبها لنجاح مخططاته، وقال بأنها تجري الآن في مُدن سعودية مختلفة، إلا أن بعضاً من مُصوّروها كانوا قد نفوها وفضحوه وكذّبوه بشكلٍ علني، وشخصيته معروفة لدى أبناء الوطن، واشتهاره بنشر الأكاذيب والمقاطع المُزيّفة التي ترده من خفافيش عزمي بشارة وغيرهم، ويعلمون بأنه غير مُرحّب فيه من أبناء الوطن، بل وصفوه بالأضحوكة العالمية.

وعن المبادرات الوطنية في هذا الجانب، حقّق مشروع هيئة مكافحة الإشاعات، نجاحاً كبيراً في التصدّي لهذا الداء، وله جهود واضحة منذ نشأته في 2012م، إذ يعمل على التصدّي للإشاعات والفِتن واحتوائها بحيث لا تُشكل أي ضرر على المجتمع، ويعمل على فضح ناشِري الأكاذيب التي تهدف إلى إثارة الرأي العام من خلال نشر الوعي وتوضيح الحقيقة بالمصادِر الرسمية، وقدّم جهوداً جليلةً في التصدّي لمثل هذه الفِتن، ونال ثِقة المجتمع، وبلغ عدد متابعي هذه المبادرة عبر شبكة "توتير" فقط لأكثر من 800 ألف متابع.

وكانت النيابة العامة قد حذّرت من إطلاق أو تناقل الشائعات، وقالت "إن إنتاج أو إرسال الشائعات التي من شأنها المساس بالنظام العام جريمة، تصل عقوبتها للسجن 5 سنوات، وغرامة 3 ملايين ريال".

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق