"الغميجان": القرآن وأهله ومعلّموه حظوا بالعناية والرعاية من ولاة الأمر في المملكة

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
قال: المسابقة الدولية شاهد الحق على ارتباط الدولة بكتاب الله

أكَّد مستشار وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ عبدالله بن محمد الغميجان؛ أهمية تعلُّم القرآن الكريم وإتقان حفظه وتلاوته، ومراجعة تفسيره، والحرص على تدبره.

وقال فضيلته: لقد جاءت النصوص الشرعية بالحث على تعلّم القرآن وإقامة ألفاظه وحروفه وضبط أحكام تلاوته وتجويده، فشهد النبي - صلى الله عليه وسلم - بالخيرية لمَن تعلّمه وعلّمه، فقال: "خيركم مَن تعلّم القرآن وعلّمه" رواه البخاري، وجعل الأفضلية في إمامة المصلين للمتقن، فقال - صلى الله عليه وسلم - "يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله"، ولذلك تنافس الناس في حفظه وتجويده وتحسين الصوت بتلاوته.

وأضاف "الغميجان": قد حظي القرآن الكريم وأهله ومعلّموه بالعناية والرعاية من ولاة الأمر في المملكة العربية السعودية، وشجعوا تعلُّمه وتعليمه، وحفزوا الشباب من الجنسين على الاشتغال به وحفظه وتجويده وفهم معانيه والعمل بما فيه، ودعموا وأسّسوا الجمعيات الخيرية والمسابقات القرآنية المعينة لهم على المنافسة فيه، ومن ذلك مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، التي كان لها الأثر القوي في نفوس المسلمين؛ ما بعث في نفوسهم الرغبة في حفظ القرآن الكريم، ودفع الدول والمؤسسات والجمعيات الإسلامية إلى تشجيع أبنائهم على الاهتمام بالقرآن الكريم حفظاً وتجويداً وأداءً وتفسيراً؛ لنيل شرف المشاركة في هذه المسابقة المباركة، التي تُقام كل عام في رحاب بيت الله الحرام، فيجتمع للمشاركين فيها من متسابقين ومحكمين ومرافقين شرف المكان، وشرف أداء العمرة، وشرف الصلاة في المسجد الحرام، وشرف المشاركة في المسابقة، وشرف الفوز بإحدى جوائزها السخية، وشرف صحبة أهل القرآن، وشرف الاستفادة من البرامج المصاحبة, وما كان لهذا أن يتحقق لولا فضل الله - عزّ وجلّ -، ثم الدعم السخي لهذه المسابقة من حكومة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله وأيّده ونصره -، وهذه المسابقة شاهدٌ حيٌّ على ارتباط هذه الدولة المباركة الوثيق بكتاب الله تعالى وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم.

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

أخبار ذات صلة

0 تعليق