"البراق" لـ"سبق": "خاشقجي" متلوّن وما قاله في "الواشنطن بوست" دعوة جاهلية وألاعيب

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
أكد أنه لم يخرج عن مفهوم جماعة "الإخوان" في زعزعة أمن واستقرار المجتمعات

يقول "عبدالله البراق" الباحث في الشؤون السياسية والأمنية: "لم يخرج جمال خاشقجي عن مفهوم جماعة الإخوان المسلمين في نظره للدولة ورجالاتها وأجهزتها، ولم يظهر يوماً في خطاب يخالف فيه المبادئ والأصول لجماعة الإخوان إلا متلوناً، والتي بُنيت على تكفير الحكومات الإسلامية المعتدلة الرافضة لهذا المنهج الجاهلي، وعلى تفسيق الشعوب الموالية لها، وها هو الآن يكشف القناع علانية من واشنطن، ويظهر الوجه القبيح الذي قد امتلأ حقداً وغلاً على قبلة الإسلام والمسلمين المملكة العربية السعودية، ويحاول التحريف في مفهومَي الرأي والجريمة بإظهار الدعوة للثورات وزعزعة الأمن والاستقرار وإضعاف القوى العربية والإسلامية، وأنه رأي يجب الاعتبار به".

وتابع: "وابتدأ التحريف على هذا المفهوم محاولة منه لقلب الحقائق وعكس السير ضد مفهوم الرأى المعتدل الذي يقوم على أسس المصلحة العامة للوطن والمواطن المتوافقة مع العلم النظري والتطبيقي والمعرفة الشمولية في تسيير أمور البلاد والعباد.

مؤكدًا أن الشعوب لم تعد تنطوي عليها مثل هذه الألاعيب التي تزخرف القول غرورًا والتي تدعو إلى المزيد من التوتر في دول المنطقة، وتعلم أيضاً أن ما حدث من فوضى عربية أدت إلى ما وصل إليه العالم العربي الآن من تفكك وتشريد وقتل كانت بسبب جرمٍ فكري صادر عن عقول درست مفهوم الجريمة وتمرست فيها، وليس برأي صادر عن عقول مفكرة نيرة تعلم بما تؤول إليه الأمور وتسهم في بناء المستقبل والحضارة.

مضيفًا: لو وضعنا ما قاله جمال خاشقجي في صحيفة واشنطن بوست في ميزان العلم والشرع والمعرفة؛ وجدنا أنها دعوة جاهلية مبنية على نقض البيعة وتفكك المجتمع وتفرّقه وتضرب في اللحمة الوطنية، وأن المنظار العلمي والشرعي يدل على نقض هذه الدعوة، وكلام أهل العلم في ذلك أكثر مما يشهر وأكبر مما يظهر.

مستشهدًا بقول الرسول عليه الصلاة والسلام: "من أكرم سلطان الله أكرمه الله، ومن أهان سلطان الله أهانه الله"، وقول أبي الدرداء رضي الله عنه: "إن أول نفاق المرء طعنه في إمامه"، وقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وأما أهل العلم والدين والفضل فلا يُرخصون لأحدٍ فيما نهى الله عنه من معصية ولاة الأمور وغشهم والخروج عليهم بوجه من الوجوه، كما قد عُرفت من عادات أهل السنة والجماعة قديمًا وحديثًا ومن سيرة غيرهم".

وقال البراق: "هناك أدلة تنقض هذه الدعوة الجاهلية وتبين حالها وحال أهلها، وهو حال الكاتب ومن ادّعى أنهم معتقلو رأي وتبين أنهم ليسوا على شيء".

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق