"العواد": المؤسس ركّز على "الإنسان والتعليم" فور استباب الأمن

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
قال: مشاعر السعوديين تختلج بمشاعر التآلف في ذكرى يوم الوطن

أكد وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد، أن اليوم الوطني الذي يحل في ذكراه المجيدة الـ87، يعد مناسبة غالية يستذكر فيها أبناء هذه البلاد المباركة الملحمة التاريخية التي صنعها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن، والمنجزات العظيمة التي تحققت في العهد الميمون من خلال مسيرة النهضة على يد المؤسس، والتي سار عليها أبناؤه الملوك من بعده.

وأوضح أن المملكة مضت قُدماً وفق رؤية حكيمة ونهج قويم أسس دولة حضارية قوية تَوَحّدت تحت راية التوحيد الخالدة، وبنت مجتمعاً متماسكاً تسوده المحبة والوئام في وحدة وطنية تشهد عاماً إثر عام نهضة وتطوراً وتنمية شاملة.

وقال "العواد": يسرني أن أتقدم بخالص التهنئة لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وللشعب السعودي العزيز، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني، الذي تتجسد فيه صور من ذكريات المجد وملاحم الشموخ التي صنعها الأجداد وأكمل تشييدها الأحفاد، نتأمل فيها إنجازات متميزة يخلدها التاريخ لهذا الوطن الغالي الذي شرّفه الله عز وجل بخدمة دينه واحتضان الحرمين الشريفين.

ووصف الإنجازات التي تَحققت في المملكة منذ التأسيس حتى الآن؛ بأنها "إنجازات عظيمة" أسهمت في تحقيق سبق كبير في الصعود الحضاري بما سجلته من مكاسب تنموية وحضارية جعلتها في مصافّ الدول المتقدمة.

وأضاف: في احتفالنا باليوم الوطني الـ87 نستذكر اللفتة الذكية والمرامي البعيدة للملك عبدالعزيز، حينما التفت مباشرة إلى إنسان هذه الأرض، ونظر إلى السبل الكفيلة بجعله مواطناً يفخر بالانتماء إلى المملكة العربية السعودية؛ فأسس اللبنات الأولى في وقت مبكر بعد أن اطمأن إلى استتباب الأمن في بلاده.

وأردف: لقد أنشأ المديريات والوكالات المتخصصة، وهي النواة الأولى للوزارات الحديثة، واهتم بالتعليم لأنه البذرة الحقيقية للنهضة؛ فأمر بإنشاء المدارس في وقت مبكر، وعُنِيَ بانتشار التعليم في مختلف مناطق المملكة.

وتابع: إذا نظرنا حولنا الآن في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود؛ سنجد أن المملكة استجابت للواقع العالمي وتجاوبت مع المتغيرات الحديثة التي يعيشها العالم اليوم، بالرؤية الواقعية للبناء الحضاري والتنموي.

ومن أبرز أسس البناء الحديث: إيجاد مصادر جديدة للاقتصاد السعودي، وعدم الوقوف عند النفط كمصدر وحيد للدخل الوطني، من خلال رؤية الوطن 2030 لمهندس التطوير صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان.

وقال "العواد": هذه الرؤية إبداعية لنهضة شاملة تجعل من المملكة أشد متانة وأكثر تحديثاً ومواءمة للحياة العصرية، وتستثمر في الإنسان باعتباره الثروة الوطنية التي لا تقدر بثمن، وهناك مبادرات وخطط وأهداف نتج عنها مشروعات ضخمة كفيلة بأن تحقق ما تصبو إليه القيادة الحميمة؛ من جعل المملكة منافسة للدول المتقدمة في شتى المجالات.

وأضاف: في هذه الذكرى المجيدة للمملكة العربية السعودية؛ تختلج في نفس كل سعودي مجموعة من المشاعر الجميلة التي استقرت في نفسه منذ طفولته؛ ومن أبرز المشاعر التي يحس بها أبناء هذا الوطن: مشاعرُ الألفة والتقارب والمحبة والتماسك؛ فجميع أبناء الوطن يربطهم رباط الأخوة والتآلف، وجميعهم يفاخرون بحكام مملكتهم، وجميعهم يرون كيف تحولت هذه البلاد إلى مملكة غنية بخيراتها متميزة بأبنائها.

وأردف: قيادتنا الحكيمة سعت بكل السبل والإمكانيات للارتقاء بالوطن وأهله إلى أفضل المستويات في دفع عجلة التنمية وازدهار الاقتصاد، وتحقيق الحياة الرغيدة والعيش الكريم لأبناء هذا الوطن وبناته، وتعزيز مكانة المملكة دولياً؛ من خلال قاعدة متينة جعلت بلادنا تحظى بالاهتمام والتقدير العالمي على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية.

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق