المدير العام للجوازات: اليوم الوطني ذكرى توحيد هذا الكيان العملاق على يد الملك عبدالعزيز

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
أكد إن السعودية شهدت إنجازات مهمة على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي

قال سليمان بن عبدالعزيز اليحيى، المدير العام للجوازات: تحل الذكرى السنوية لبلادنا الغالية في يومها الوطني في غرة الميزان، وهو اليوم الذي يتذكر فيه المواطن السعودي بكل فخر واعتزاز هذه المناسبة التاريخية السعيدة التي تم فيها جمع الشتات ولَم الشمل لهذا الوطن المعطاء. اليوم الوطني يوم لذكرى توحيد هذا الكيان العملاق على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - بعد أن كانت العصبية والقبلية وسطوة القوي على الضعيف تشكِّل المظهر العام قبل توحيده.

وأضاف: في هذه المناسبة الغالية نوثق فخرنا واعتزازنا بالمنجزات الحضارية الفريدة والشواهد الكبيرة التي أرست رؤية متينة لحاضر زاهٍ وغد مشرق، في وطن تتواصل فيه مسيرة الخير والنماء، وتتجسد فيه معاني الوفاء لقادة أخلصوا لشعبهم، وتفانوا في رفعة بلدهم حتى أصبحت له مكانة كبيرة بين الأمم.

واستطرد: لقد حققت المملكة العربية السعودية خلال الـ(87) عامًا الماضية منذ توحيدها معجزة فوق رمال الصحراء؛ فالشتات تحوَّل إلى وحدة كلمة ووحدة وطن، ونتجت منه أمة لها مكانتها المرموقة حتى أضحت بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - تعيش مرحلة من التجديد والتحديث لكل مشاريع التنمية في ظل التمسك بالثوابت التي تنطلق من شرعنا الإسلامي المطهر وقيم عروبتنا الأصيلة، إضافة إلى تدشين حزمة من المشاريع، تصب جميعها في صالح أبناء هذا الوطن؛ ما أسهم في تعزيز وحدة واستقرار السعودية، وتقوية أواصر اللحمة الوطنية بين شعب السعودية وقيادتهم الحكيمة. كما شهدت السعودية إنجازات مهمة على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي، شكلت ملحمة غير مسبوقة لبناء وطن وقيادة أمة، خطها بمهارة واقتدار.

وقال: اتسم عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- بسمات حضارية ومدنية رائدة، جسدت تفانيه -حفظه الله- في خدمة وطنه ومواطنيه وأمته العربية والإسلامية والمجتمع الدولي؛ وذلك من خلال بناء شراكات دولية جديدة، وقرارات تعزز مكانة السعودية، وتعكس حرصه الكبير على مستقبل أمته ونموها. كما عمل خادم الحرمين في التركيز على بناء دولة المؤسسات والمعلوماتية في شتى المجالات، وتوسع شامل في التطبيقات التي تخدم المرحلة المقبلة. وقد قابلت هذه الخطوات الجادة أوامر ملكية سامية، تتضمن حلولاً تنموية فعالة لمواجهة هذا التوسع في تنظيم يوصل -بإذن الله- إلى أفضل أداء، يحقق ازدهار الوطن ورفعته، التي أسهمت في خدمة هذا الوطن ومواجهة التحديات ورفع قدرات الكفاءة، والحفاظ على المقدرات والثوابت، بما ينعكس إيجابًا على الوطن والمواطن.

وأوضح أن "في هذا الإطار جاءت مرحلة التحول الوطني و(رؤية 2030) كخطوة جبارة ناتجة من تقييم وتقويم لتجاربنا السابقة تمهيدًا لتحقيق استقلال السعودية عن الاعتماد على البترول كمصدر شبه وحيد للدخل، والعمل على تعدد مصادر الدخل، التي يؤمل منها المساعدة على حل مشكلات الإسكان والبطالة، وتحقيق الأمن المائي والغذائي، وتطوير التعليم، والحد من تكدس العمالة الأجنبية، فضلاً عن تحقيق مزيد من الانفتاح وتعميق مرتكزات القوة والمنعة في المجالات كافة، وتحقيق التوازن بما يكفل تقوية اللحمة الوطنية من خلال وحدة الكلمة والوقوف بكل حزم أمام التحزب والطائفية والتصنيف وغيرها من السلبيات. ويثمن العالم اليوم دور السعودية بكل اعتزاز وتقدير في دعم الشرعية لليمن الشقيق، ومكافحة الإرهاب، وإعلان تشكيل تحالف إسلامي عسكري لمحاربة الإرهاب، ومبادراتها ومواقفها الدائمة لإغاثة المنكوبين في الأزمات والكوارث؛ ما يعزز موقف الأمة العربية والإسلامية، ويعيد لها هيبتها وتماسكها في مجابهة التحديات الجسيمة التي تواجهها".

واختتم: في ذكرى اليوم الوطني نرفع التهنئة لقيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - يحفظه الله - وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد -أيده الله -. وكل عام وهذا الوطن وقيادته وأهله والمقيمون بيننا في خير وسلام وأمن وأمان. اللهم احفظنا وبلادنا من كل سوء ومكروه.

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق