طرح أضخم عقارات بتاريخ "مركزية مكة" بقيمة تتجاوز المليار ريال

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
تعيين "قاضي فلاتة" وكيلاً للبيع القضائي

أعلنت الدائرة الرابعة بمحكمة التنفيذ، أكبر عملية بيع عقارات بالمنطقة المركزية، بمساحة 50 ألف متر مربع، بقيمة تتجاوز مليار ريال، في حراك عقاري غير مسبوق للعاصمة المقدسة.

يأتي ذلك بعد فترة طويلة مِن الركود العقاري شهدها القطاع بمكة المكرمة، وأصدرت وزارة العدل قرارًا بتعيين عبدالسلام قاضي فلاتة وكيلاً للبيع القضائي .

وقالت مصادر لـ"سبق" إنه ينطلق أكبر بيع عقاري بتاريخ مركزية مكة المكرمة، الخميس المقبل، الأضخم من نوعه من حيث المساحة داخل المنطقة المركزية، وعلى إطلالة فريدة على الحرم المكي، وجسر الجمرات في ذات الوقت.

وكشف وكيل البيع القضائي، عبدالسلام قاضي فلاتة، أن العقارات المعروضة للبيع تقدر قيمتها بأكثر من مليار ريال، وتصل مساحة أراضي المزاد إلى نحو 50 ألف متر مربع، مقسمة على ثلاثة مواقع بمحبس الجن، حيث تقع الأولى على محور طريق الملك خالد المتجه إلى الحرم المكي، وطريق الملك عبدالعزيز المؤدي إلى منى، بجوار أبراج المحيسني، ومساحتها 13076.68م2، والثانية قريبة من أنفاق الملك عبدالعزيز خلف فندق الأصيل بلازا بمساحة 6093.70م2، والثالثة بمساحة 34651.14 م2 وتقع على إشارة مسجد القطري خلف أبراج المحيسني .

وأشار "قاضي" أن الدائرة الرابعة بمكة المكرمة بوكالة وزارة العدل لشؤون البيع والتنفيذ وجهت ببيعه في المزاد تعود ملكية عقاراته إلى أحمد سمير باشراحيل، ومحمد سالم اليافعي، وهو يعد أول عقار في تاريخ المملكة يتم تقييمه عن طريق الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة .

وأشار إلى أن هذا المزاد يتسق مع توجه النهضة العمرانية والانتعاش الاقتصادي الذي تعيشه مكة المكرمة عقب موسم حج ناجح بكل المقاييس، وسيضيف روافد جديدة للعديد من القطاعات، إذ إن أحد المواقع به واجهات تجارية تزيد عن 400 متر طولي، مطلة على الشارع العام، وباتجاه الحرم مباشرة، وعلى جسر الجمرات من الجهة الأخرى، وبذا يكون أول عقار يمتلك هذه الخصوصية في العاصمة المقدسة.

واعتبر عبدالسلام أن المزاد هو الأكبر من نوعه في تاريخ مكة المكرمة بالنظر إلى مساحته وكون أنه أراضٍ بيضاء في منطقة الحرم المكي الشريف، مؤكدًا أن الدولة قدمت ميزات متعددة للمستثمرين في المنطقة المركزية، بعد أن اقتصر التملك فيها على المواطنين، مما يدعم رجال الأعمال السعوديين ويتسق مع مقررات رؤية 2030.

ولفت إلى أن القطاع العقاري في مكة المكرمة سيبدأ مرحلة التعافي، حيث يشهد تدنيًا في الأسعار، وذلك سيشجع المستثمرين لانتهاز فرص المعروض حاليًا، إذ تشير التوقعات إلى انتعاش كبير ستشهده معظم القطاعات في الفترة المقبلة خاصة العقار والتجزئة، مسنودة بعدة إنجازات تنموية تتمثل في الزيادة المتوقعة في عدد الحجاج والمعتمرين، حيث انطلق موسم العمرة لأول مرة من بداية شهر محرم، فضلاً عن إلغاء نسبة تخفيض الحجاج التي كانت تبلغ 20% حتى العام الماضي، فضلاً عن قرب اكتمال مشروعات قطار الحرمين، ومطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، ومترو مكة، ومنع استخدام السيارات في نقل الحجاج، وإنشاء أضخم فنادق على مستوى العالم في جبل الكعبة وجبل عمر.

وأوضح " قاضي" أن من محفزات العقارات في المنطقة المركزية أن هيئة تطوير مكة تشرف بشكل مباشر على معظم المشروعات التنموية التي تزيد مساحاتها عن 10 آلاف متر مربع، مبينًا أن العقارات المطروحة تدخل ضمن هذا السياق، ومن أمثلة المشاريع التنموية التي تشرف عليها الهيئة بشكل مباشر والتي مرت بهذه الخطوات هما مشروعي جبل عمر وجبل الكعبة، التي تمنح أدوارًا استثنائية وفقا لتقديرات خاصة بالهيئة واستنادًا للدراسات وتخطيط.

وربط "قاضي" بين الرؤية التنموية والقفزات المنتظرة للقطاع العقاري، حيث إنها ستتيح آلاف الوظائف وتقلص البطالة بين الجنسين، كما ستشكل نقلة نوعية في قطاعات الفندقة والإيواء والتغذية والمواصلات، مؤكدًا أن نجاح موسم الحج يبين أن التنسيق المبكر والتخطيط المتكامل يؤدي إلى نجاح الأعمال مهما كانت ضخامتها.

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق