رئيس المحكمة العليا: مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية من مظاهر دعم السعودية للحَفَظة

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
"الزيد":المسابقة جمعت بين خير تعلُّم القرآن وتعليمه

قال رئيس المحكمة العليا، الدكتور غيهب بن محمد الغيهب، إن من فضل الله تعالى ومنته أن وفَّق المملكة العربية السعودية منذ نشأتها إلى التمسك بالوحيَيْن (الكتاب والسُّنة)؛ فجعلت شرع الله هو دستورها المقدَّم على ما سواه، واعتنت بكتاب الله سبحانه وتعالى تعلمًا وتعليمًا في المدارس والمساجد وغيرها.

وأضاف بأن السعودية حرصت على حمل الناشئة على الارتباط بكتاب الله، وقامت بالبذل والمساعدة والتشجيع على ذلك منذ عهد الملك عبدالعزيز - رحمه الله - ثم تلاه أبناؤه الملوك بعده، حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذي توج هذه المسيرة بمزيد من البذل والتشجيع لتعليم كتاب الله، وبالرعاية لما يقام من مسابقات لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، ومنها مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية في دورتها الـ(39) التي تقام خلال المدة من 17 ــ 21/ 1/1439هـ، وذلك من فضل الله ومنته على هذه المملكة وأهلها.

وأكد مستشار وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز الزيد، شرف العناية بالقرآن الكريم، وأهمية حفظه، وقال: إن من أعظم النِّعم ومن أجلّ المنن حفظ كتاب الله وفهمه؛ لأن هذا القرآن يهدي صاحبه للتي هي أقوم، ويهدي لأعظم الأخلاق وأرقى الأدب.. وقد شهد له المصطفى - صلى الله عليه وسلم - بالخيرية "خيركم من تعلَّم القرآن وعلمه".

وأضاف "الزيد" بأن حكومة خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ تبذل من خلال مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ كتاب الله جهودًا بارزة في العناية بالقرآن الكريم تعليمًا وتلاوة وحفظًا وتجويدًا وتفسيرًا؛ ليتسنى لأبنائنا الطلاب تأدية واجبهم العظيم تجاه دينهم ووطنهم؛ ليصبحوا قدوة إيجابية لغيرهم من الشباب.

وأشار إلى أن المسابقة التي تحمل اسم المؤسس الملك عبدالعزيز تجسد اهتمام المملكة العربية السعودية بخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية، وتعكس تكامل جهود الدولة ومؤسسات العمل الخيري لخدمة الدين الحنيف. وتابع: نشكر القائمين على هذه المسابقة، وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، لرعايتهما هذه المسابقة القرآنية المباركة وجوائزها المالية، رعاية للقرآن الكريم، وتشجيعًا لأهل القرآن من أبناء المسلمين. والشكر موصول لوزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ، على ما يقوم به ويبذله من جهود موفقة وأعمال مباركة طيلة مسيرة هذه المسابقة.

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق