بلدية رنية تضع مطبات صناعية وعلامات تحذيرية بتقاطع قرية الضرم

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
بعد حصده الأرواح وتجاوباً مع "سبق".. والأهالي ثمّنوا هذا التفاعل

تجاوبت بلدية محافظة رنية مع ما نشرته "سبق" مطلع الشهر الحالي، من مطالب أهالي المحافظة بوضع حدٍ لمصيدة الأجيال "تقاطع قرية الضرم"؛ وذلك بوضعها مطبّات صناعية وعلامات تحذيرية على الطريق الذي يُعتبر شرياناً رئيساً لزوار المحافظة من المنطقة الجنوبية والأخرى الوسطى.

وثمّن "الأهالي" هذا التفاعل السريع، والخطوة المؤقتة التي قامت بها البلدية، مع مطالبتهم بألا يكون هذا التحرّك أشبه ما يكون بالإبرة المخدرة التي تصرف النظر عن مخاطر ومآسي هذا الطريق، وأن تعمل بشكلٍ هندسي على إعادة تصميم التقاطع، إما بوضع مسارات خدمية، أو إشارات ضوئية.

وكانت "سبق" قد نشرت تقريراً عن وفاة أحد المسعفين بالهلال الأحمر في رنية؛ إثر حادثٍ مروّع تعرّض له على تقاطع "قرية الضرم"، على الرغم من وقوع حادثٍ آخر مأساوي قبل أقل من شهر فقط، لعائلة، نتج عنه وفاة ربّ الأسرة، وإصابة 3 آخرين بإصاباتٍ مختلفة، إلا أن مطالب العديد من الأهالي تكمن في إعادة تصميمه، ودعمه بصفةٍ عاجلةٍ بالإشارات الضوئية والعلامات التحذيرية أو المطبّات الصناعية.

ويُعد تقاطع قرية "الضرم" معبراً للمسافرين من المنطقة الجنوبية للغربية، وكذلك للقادمين من محافظة وادي الدواسر، كما يُعد شرياناً مهماً وحيوياً يخدم العديد من الأحياء الواقعة جنوب رنية.

وزادت خطورة الطريق بعد أن تم إنشاء سوق للتمور بالقرب منه؛ الأمر الذي زاد من حيويته، وعن كون سكان المحافظة ككل يقصدون هذا الموقع للتسوّق، وقد يُعرّضهم لمخاطر تقاطع الطريق الذي يفتقد للعلامات التحذيرية والمطبّات الصناعية أو الإشارات الضوئية.

كما أن الخطورة تزداد سوءاً عندما تمتلئ قاعة الأفراح المجاورة لهذا التقاطع الخطر بالضيوف والمناسبات؛ الأمر الذي يجعل الناجي من هذا التقاطع كالناجي من الموت المُحقّق؛ نظراً لخطورته، ويكتظ بالعابرين والمسافرين بسرعة جنونية.

ولم ينسَ سكّان المحافظة الحادث المُروّع الذي وقع قبل 30 يوماً فقط بين مركبتين؛ إحداهما كان بها 6 أطفال، ونتج عن ذلك وفاة والدهم، وإصابة آخرين بإصابات مختلفة، لتتجدّد المعاناة وفي نفس الموقع، ولكن هذه المرّة بوفاة أحد منسوبي الهلال الأحمر "سعد الرشيد"، وهو من عُرِف عنه حبّ الخير، وكان مِمّن ساهم في إنقاذ أرواحٍ كثيرة على جنبات طُرق رنية وخارجها.

من جانبه قدّم منسوبو مركز الهلال الأحمر برنية عبر "سبق"، تعازيهم لأسرة الفقيد الرشيد، بقولهم: "مُصابنا جلل ومُشترك، وقلوبنا تتفطّر حُزناً وشوقاً على فقيد الجميع.. داعين الله أن يتقبّله بواسع رحمته".

وأضافوا: "فقْد زميلنا سعد الرشيد ليس بالأمر الهيّن، بل إنه أطفى شمعة كانت مضيئة بالبسمة والخُلق الحسن والقلب المحب للخير، بل كان صديقاً للعمل الإنساني، ويوصي زملاءه دائماً بالصبر واحتساب الأجر عند مباشرة حوادث الطرقات المُفجعة؛ التي كثيراً ما يصحبها قِصص مُبكية من الصعب نسيانها".

ونعى المتحدث الرسمي للهلال الأحمر بالطائف شادي الثبيتي، زميله سعد الرشيد عبر تدوينه في "تويتر"، قال فيها: "كان يُسعف الحالات في حوادث السير التي أخذت أرواح العديد من الناس، وبالأمس يلاقي حتفه نتيجة حادث مروري، رحمك الله يا زميلنا سعد".

وتلقت "سبق" رسائل واتصالات عددٍ من أهالي المحافظة، طالبوا بنقل صوتهم عن خطورة هذا التقاطع الذي يقصده مسافرون، ويخدم أحياء وقرى عِدة، وتزداد خطورته بسبب تصميمه الهندسي غير الدقيق، ومطلبهم هو وضع حلول عاجلة لإيقاف نزيف الدماء على جنباته، إما بوضع إشاراتٍ ضوئية أو مطبّات صناعية توقف المتهورين، بالإضافة لوضع العلامات التحذيرية التي يفتقر لها، وتفاعلت "البلدية" مع هذا التقرير وقامت بوضع مطبات صناعية كخطوة عاجلة ومؤقتة لإيقاف نزيف هذا الطريق.

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق