"الديار اللبنانية" وناشرها المرتزق: مانشيت قذر وحملات مشبوهة طمعًا في المال الإيراني الفاسد

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
تاريخ "شارل أيوب" الأسود.. بين تسول الفرقاء اللبنانيين والعمالة لإسرائيل

في وقاحة صحفية غير مسبوقة، تجاوزت صحيفة الديار اللبنانية كل الأعراف الصحفية، ومارست الإسفاف بكل معانيه في محاولة دنيئة للإساءة للمملكة بحثًا عن رضا مليشيا حزب اللات اللبناني الممول لأنشطتها في الآونة الأخيرة.

فالصحيفة الصفراء التي تأسست منذ 1941م، ويقودها المرتزق شارل أيوب، حاولت من خلال الإساءة للمملكة، وممارسة العهر الصحفي، التقرب زلفًا إلى حسن زميرة معتقدين أن التاريخ لن يسجل هذه السقطات اللاأخلاقية التي استنكرها اللبنانيون قبل باقي العرب.

حملات مشبوهة
المطلع على صحيفة الديار اللبنانية، والمتابع لعناوينها، يمكنه بكل سهولة أن يقرأ الحملة المشبوهة التي تسعى من خلالها هذه الصحيفة الصفراء للدفاع عن سلاح حزب الله غير الشرعي، الذي نص اتفاق الطائف على حتمية سحبه للحفاظ على لبنان دولة متكاملة خارج احتمالات الانزلاق في الحرب الأهلية؛ فسعت بكل ما تملك من أقلام قذرة إلى الدفاع عن إرهاب حسن زميرة، ومحاولة إلصاق التهم بالسعودية لصرف الأنظار عن أخطاء عراب الإرهاب اللبناني.

مانشيت السفه
ومنذ أن أعلن سعد الحريري استقالته من رئاسة وزراء لبنان تحولت هذه الصحيفة المرتزقة لنشر كل ما يمكن من أكاذيب وخزعبلات ضد السعودية، وداست على كل الأخلاق والقيم التي لا يمكن لعاقل حصيف أن يتجاوزها، ووصلت لقمة الإسفاف عندما حاولت من خلال مانشيت (سفيه) رمي بلاد الحرمين بالتخلف لولا النفط، على حسب عنوانها العريض القبيح، وتناست ما قدمته السعودية للبنان منذ الحرب الأهلية قبل عقود ثلاثة، وكيف أسهمت في إعادة بناء لبنان واستقراره السياسي قبل أن تتوغل فيه طهران، وتعيده إلى الفوضى بدعم من حزبها الجنوبي الإرهابي.

مستنقع صحفي
ولعل مسيرة هذه الصحيفة غير السوية تكشف أن ناشرها تقلَّب بحثًا عن الاسترزاق؛ فارتمى تارة في أحضان الحزب السوري القومي الاجتماعي، ثم عاد وانقلب على سوريا محاولاً إظهار الولاء لتيار المستقبل اللبناني، وعندما لم يجد من يمنحه المال ارتمى بقوة في أحضان المليشيا الإيرانية في الضاحية الجنوبية التي وجدت مستنقعًا مناسبًا لكي تنقل من خلاله سقط الكلام والمقالات الجوفاء الهادمة للاستقرار اللبناني.

تسوُّل أيوب
ولم يتوقف المرتزق شارل أيوب عند التسول على أبواب الفرقاء اللبنانيين فقط؛ ففي خضم شهوته الجامحة بحثًا عن المال كشفت تقارير صحفية عن علاقته السرية بالموساد الإسرائيلي؛ إذ كتبت وكالة أوقات الشام الإخبارية مطلع هذا العام تقريرًا، أكدت فيه أن المدعو شارل أيوب ناشر صحيفة الديار يقدم معلومات سرية للإسرائيليين، وقالت نقلاً عن مصادر سورية إن شخصية نسائية من المعارضة هي مصدر المعلومات الموثقة عن عمالته للإسرائيليين؛ كونها كانت على علاقة مباشرة معه، وتربطها به أكثر من مجرد صداقة، وقد أسر إليها بتواصله مع الإسرائيليين لكسب ثقتها ظنًّا منه أنها بصفتها معارضة للأسد ستتقبل تعامله مع الموساد.

إدمان القمار والخمر
الوكالة كشفت أن الأجهزة اللبنانية تعتقد أن ولع أيوب بلعب القمار وخسارة الأموال الطائلة فيه، وإدمانه على الخمر، دفعاه إلى التورُّط في تأمين اتصالات مقابل عمولة بين معارفه من تجار الرقيق الأوروبيين مع شبكات تهريب مراهقات قاصرات من تايلاند وبورما إلى عواصم عربية للعمل في الدعارة تحت غطاء أنهن راقصات في ملاهٍ ليلية، لكن هذا العمل لم يكفِ شارل أيوب شر الفقر والإفلاس بعدما رفضت القوى التي كانت تموله تقديم العون المالي له؛ لأن معظم الدول الآن تتجه لتمويل الفضائيات والمواقع الإلكترونية، وتعتبر المال المقدم للصحف الورقية تبذيرًا غير نافع.

ابتزاز قذر
وترى أن الحالة النفسية لشارل أيوب سببها اليأس والتقين من نهاية عهد الابتزاز الذي اعتاش منه حين كان يستخدم صحيفته للحصول على الأموال.
فإن كانت صحيفة بحجم السفير قد توقفت بسبب الشح المالي فمن سيقدم تمويلاً لتافه لم تكن صحيفته في أي يوم مؤثرة سوى في تمجيد بعض الشخصيات السورية تارة، وفي التقرب من الرئيس الشهيد رفيق الحريري يومًا، ثم الانقلاب عليه والمشاركة في اغتيال العديد من الرموز اللبنانية خلال المرحلة الدموية التي اجتاحت لبنان على أيدي إرهابي حزب اللات. ولعل الجميع يتذكر مساهمته في التمهيد المعنوي والنفسي لاغتيال الشهيد اللواء وسام الحسن.

صحيفة الجنس
تلك الفضائح السوداء التي التصقت بـ"الديار اللبنانية" لم تتوقف عند ذاك الحد؛ فالجميع يعلم نزول المستوى المهني لهذا الناشر بحثًا عن المال القذر؛ لذا نجده في أيام الرخاء السياسي يحول صحيفته إلى منشور أقرب منه لقنوات العهر الجنسية، حتى حذرت من ذلك الانحطاط الكاتبة الصحفية عائشة كبارة عندما قالت بصريح العبارة: "أمام الابتذال الإلكتروني لموقع الديار تناسى اللبنانيون أن لها نسخة ورقية. فمن يتابع كثافة المنشورات الدالة على العري والجنس والدعارة يتأكد أن ما من رسالة صحفية لهذه الجريدة وما من توجه سياسي. الديار اليوم أقرب هي للمواقع الإباحية من المواقع الإعلامية".

رد الإساءة!
هذه الحقائق التي تكشف بما لا يدع مجالاً للشك حقيقة هذه الصحيفة "القذرة مهنيًّا" تؤكد أن المجتمع السعودي لن ينساق خلف تلك التفاهات للإساءة للمجتمع اللبناني الشقيق، بل سيكتفون بقراءة الأبيات الجميلة التي دوّنها على تويتر الأمير الشاعر عبدالرحمن بن مساعد تعليقًا على سفه ذاك المانشيت؛ إذ كتب:

يقولون البدو والنفط أنا من نفطنا ممنون
سبقنا به سنين العمر وعدينا به الحرمان

وإذا قالوا بدو حنا بدو بالمعنى والمضمون
ولا نركع لغير الله ولا نرخص ثرى الأوطان

ألا يا الحاسد الحاقد رماحك بهذلتك طعون
ولا حصلت ما تبغى وغيظك هو مثل ما كان

إذا هبت رياح الحقد وكثر في الحكي مغبون
حمدنا ربنا المعطي وعذنا به من الشيطان

وإذا زاد الغثا والهرج جبنا لمن حسدنا عيون
تشوف الخير فبلادي وتملا قلوبهم أحزان

عوايدنا نصد الغيظ ونمسح دمعة المحزون
وأخذنا من ملكنا الحلم ورد الجهل بالإحسان

وإذا زاد الجهل زدنا صبر حتى يضيق الكون
وإذا راح الصبر صرنا حمم تبغى أمر بركان

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق