الحكومة الكويتية الجديدة.. دماء جديدة لتحقيق "رؤية الكويت 2035"

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
شهد التشكيل دخول 9 وزراء جدد

يأتي التشكيل الجديد للحكومة الكويتية برئاسة جابر المبارك الصباح بعد أكثر من شهر من استقالة الحكومة السابقة التي كان يرأسها المبارك أيضًا، عقب استجواب نواب في البرلمان وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله الصباح، وتقديمهم طلباً للتصويت على طرح الثقة به.

وستضطلع الحكومة الجديدة بمهام جسام في ظل ظروف خارجية دقيقة، وتحديات داخلية صعبة تستدعى التعامل معها بحكمة وتبصر وبعد نظر، وتتطلب مضاعفة الجهد والعطاء؛ لتحقيق ما تنشده دولة الكويت من تنمية شاملة ومستدامة، وهو ما أشار إليه أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد في تصريحات ذكرتها وكالة الأنباء الكويتية "كونا".

وتُعد الحكومة الجديدة الـ35 في تاريخ الكويت منذ عام 1962م الذي شهد استقلال الكويت، وهي المرة السابعة التي يرأس فيها المبارك الحكومة الكويتية منذ عام 2011م.

وزراء جدد

وشهد التشكيل الوزاري بقاء 6 وزراء في مناصبهم من الحكومة السابقة، ودخول 9 وجوه جديدة من بينهم الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح نائباً أول لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للدفاع، وكذلك برز عنصر نسائي جديد هي جنان بوشهري وزيرة للإسكان والخدمات، وهي الوزيرة الثانية في التشكيل مع هند الصبيح التي بقيت في منصبها وزيرة للشؤون والتنمية الاقتصادية.

وتم تعيين خالد ناصر عبد الله الروضان وزيراً للتجارة والصناعة ووزير دولة لشؤون الشباب، ومحمد ناصر عبد الله الجبري وزيراً للإعلام، وباسل حمود حمد الصباح وزيراً للصحة.
وشملت كذلك تعيين بخيت شبيب بخيت الرشيدي وزيراً للنفط ووزيراً للكهرباء والماء، وحامد محمد كميخ العازمي وزيرا للتربية ووزيراً للتعليم العالي، وحسام عبد الله عبد الوهاب الرومي وزيراً للأشغال العامة ووزير دولة لشؤون البلدية، وعادل مساعد الجار الله الخرافي وزير دولة لشؤون مجلس الأمة، وفهد محمد محسن العفاسي وزيراً للعدل ووزيراً للأوقاف والشؤون الإسلامية.

النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء

ومن أبرز الأسماء الجديدة في الحكومة الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح، الذي تم تعيينه نائباً أول لرئيس مجلس الوزراء، بالإضافة إلى توليه حقيبة الدفاع، وهو بالمناسبة النجل الأول لأمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح.

وحتى عام 1999م، كان الشيخ ناصر بعيدًا عن المشهد العام في البلاد، عندما تم تعيينه آنذاك، مستشاراً خاصاً لولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، قبل أن يتم تعيينه في العام 2006م وزيراً لشؤون الديوان الأميري، وهو العام نفسه الذي تولى فيه والده سدة الحكم في البلاد؛ لذلك جاء توليه نائباً أول لمجلس الوزراء، ووزيراً للدفاع مفاجأة كبيرة، ولكن يبدو أن الظرف التاريخي، والخطة التنموية للكويت 2035 تطلبت تواجده في التشكيل الجديد لضخ خبرة ودماء جديدة في الحكومة.

تهنئة

وكان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، قد أجرى اتصالاً هاتفيّاً بالشيخ ناصر بن صباح الأحمد الصباح قدَّم له خلاله التهنئة بمناسبة تعيينه في المنصب الجديد، متمنياً له التوفيق والنجاح في مهامه ومسؤولياته.

رؤية الكويت

ستكون الحكومة الجديدة أمام ظرف تاريخي هام لما تمر به المنطقة من أحداث، وتحديات داخلية صعبة. كما سيقود جابر الصباح رئيس الوزراء ونائبه الأول ناصر الصباح رؤية الكويت 2035، وهي خطة تنمية الوطنية عبر سبعة ركائز أساسية تستهدف تحول الكويت إلى مركزاً إقليمياً رائداً مالي وتجاري وثقافي ومؤسسي بحلول عام 2035م، ويستهدف بناء اقتصاد متعدد الموارد لا يعتمد على مبيعات النفط في عالم يشهد تحول نحو اقتصاد ما بعد النفط، إضافة لتحقيق تنمية في المجالات كافة، وتحسين مستوى الخدمات الصحية والتعليم في البلاد.

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق