الإعلانات الوظيفية ومتحدث "الخدمة المدنية".. معترك عمل يقابله تفاعل سريع

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
"المنيف" حمل على عاتقه مسؤولية مواجهة سيل من طلبات وأسئلة المتابعين

ما أن تعلن وزارة الخدمة المدنية عن الوظائف التي تندرج في خطتها السنوية، وغيرها من الإعلانات الوظيفية التي يتم إضافتها حسب احتياج الجهات الحكومية، وخصوصاً التعليمية منها، حتى تنهال الكثير من الاستفسارات ومشاكل التقديم التي تعترض المتقدمين والمتقدمات في حساب المتحدث الرسمي لوزارة الخدمة المدنية حمد المنيف، الذي حمل على عاتقه مسؤولية تكليف الوزارة في مواجهة سيل من الطلبات والأسئلة التي تهم متابعيه على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

وبرغم كثرتها وتكرار ما يطرح من خلالها، غير أن مستوى الوعي كان حاضراً في مضمار "المنيف" التويتري، من خلال الانطباع الجيد والردود الإيجابية والعمل على تذليل الصعوبات التي يواجهها المتقدمون والمتقدمات، وحل مشاكلهم مع سرعة تفاعله مع مستفيدي خدمات الوزارة التي رصدت في حسابه بعد إعلان وزارة الخدمة المدنية الأخير للوظائف التعليمية والبالغ عددها ٢٩٥٧ وظيفة، وذلك مع نهاية الأسبوع الماضي، وما صاحبها من ردود واسعة وطلبات عقب إعلان الوزارة عن تمديد الرجال في يوم الإجازة الجمعة والسبت الماضيين، استمر معها "المنيف" لأوقات مبكرة منذ الفجر وحتى ساعات متأخرة من الليل، في مواصلة الردّ على استفسارات المواطنين والمواطنات، وحل الصعوبات التي يواجهونها في عملية التقديم على الوظائف، اتضحت عبر أوقات تلك التغريدات.

وقوبل ذلك من خلال ما تم رصده من تغريدات بالثناء والإعجاب من قبل بعض المتقدمين والمتقدمات، الأمر الذي شعر معه الجميع بمسؤولية المتحدث الرسمي لكل جهة حكومية، وما تتطلبه تلك المهمة من صفات عديدة منها الصبر والقدرة على الإجابات الصحيحة وفقاً لدراية كاملة بالأنظمة والقوانين، والتواصل الفعال مع المسؤولين المعنيين في حل الصعوبات التي تصل من قبل العملاء، كما حدث في ضم نتائج اختبار كفايات للمعلمين والمعلمات الأخير "قياس" لنظام "جدارة" بوزارة الخدمة المدنية في وقت قياسي مكّن الخريجين والخريجات من التقديم على الإعلان الأخير للوظائف التعليمية.

إن التميز الذي حصدته وزارة الخدمة المدنية في دور المتحدث الرسمي لجدير بمطالبة الكثير من المتحدثين الرسميين للجهات الحكومية بالحذو حذوه، وذلك ما يساعد على انتفاء الصورة النمطية السائدة حول دور المتحدث الرسمي الحكومي إلى فضاء الشفافية والمصداقية والتواصل الدائم مع عملائهم.

الإعلانات الوظيفية ومتحدث

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق