قيادات وعلماء يمنيون لـ"سبق": السعودية عطاء لا ينقطع وبذل لا نجد له نظيرًا

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ثمَّنوا سرعة تجاوب الملك لنداء الأخوَّة والجيرة لإنقاذ الشعب من مجاعة محتومة

ثمَّن علماء وقادة في أحزاب سياسية في اليمن سرعة تجاوب ملك الإنسانية الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - لنداء الأخوة والجيرة الذي أطلقه اليمنيون لإنقاذ الشعب اليمني من مجاعة محتومة، وكارثة إنسانية، كانت على وشك اجتياح اليمن بسبب انهيار العملة اليمنية، والارتفاع المضاعف لأسعار السلع الغذائية، مع توقف الأنشطة التجارية والصناعية وغيرها من المجالات الاقتصادية في البلاد نتيجة للتدمير الممنهج الذي تنتهجه مليشيا الحوثي الإيرانية منذ انقلابها على الشرعية حتى اليوم، الذي تمثل باستنزاف البنك المركزي اليمني، ونهب المخزون النقدي من العملات الأجنبية التي كانت تزيد على 4.5 مليار دولار، إضافة لعمليات السطو الممنهج الذي تمارسه المليشيا على الاقتصاد والموارد المالية وكل مصادر الدخل للدولة وللقطاعات الاقتصادية المختلفة، والابتزاز اليومي لرؤوس الأموال الصغيرة والكبيرة والمتوسطة، وللمحال التجارية.

موقف المملكة العربية السعودية محفور في ذاكرة اليمنيين، ومحل تقدير كبير لدى الأوساط اليمنية على اختلاف توجهاتها.. هذا ما صرح به إلى "سبق" الدكتور عبدالحكيم عيون وكيل محافظة تعز والقيادي في حزب السلم والتنمية، مبينًا أن المملكة العربية السعودية عودتنا دائمًا على مواقفها الأخوية؛ إذ يتجسد معنى الأخوة الصادقة، والإحساس بمعاناة الإخوة، ونجدها ونلمسها في كل ضائقة، وفي كل محنة لشعبنا اليمني واقفة، وداعمة.. عطاء لا ينقطع، وبذل لا نجد له نظيرًا؛ فخيرها علينا سابق، وحزمها ونجدتها لنا قائمان.. حفظها الله، وحفظ ملك الحزم والنصر والسلام.

وأعرب الشيخ صلاح باتيس، عضو مؤتمر الحوار الوطني والقيادي في حزب الإصلاح، عبر "سبق" عن شكره للمملكة العربية السعودية لموقفها الأخوي إزاء الضائقة التي يمر بها الشعب اليمني بسبب المليشيا الحوثية الإيرانية، وقال: نشكر الأشقاء في ‎السعودية لتقديم مليارَي دولار، إضافة إلى مليار دولار سابق وديعة في ‎البنك المركزي اليمني لدعم الاقتصاد، وتعزيز ‎الريال، ومساندة ‎الشرعية في مواجهة التدمير الممنهج الذي تسلكه مليشيات ‎ إيران الحوثية ضد الشعب اليمني الصامد‎.

من جهته، قال الشيخ عبدالعزيز الداوردي، مستشار رئيس رابطة أهل الحديث وعضو مجلسها العلمي: أثمن الدعم السخي من المملكة العربية السعودية - ممثلة بملكها وولي عهده - لشقيقتها الجمهورية اليمنية. وأكد الشيخ الداوردي أن هذا الدعم ليس بأول بركتها علينا؛ فيدها سحاء علينا، وعلى كل بلاد الإسلام؛ فبارك الله فيها، وفي جهودها، وحفظها من كل سوء ومكروه حكومة وشعبًا.

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق