قضية "رضيعة العارضة" تتفاعل بعد الإخفاء: الكشف عن تنازل والأسرة تطالب بالشرع

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
"الرفاعي": على الأب الشكوى لـ"الصحة" والمطالبة بفتح تحقيق والتعويض عن الوفاة

تفاعلت مجددًا قضية رضيعة "العارضة"، التي تعرضت لحادث في سيارة إسعاف أثناء نقلها من مستشفى العارضة العام إلى مستشفى "أبو عريش"؛ فبعد إخفاء الحادث عن أسرة الطفلة كشف والدها أنه توجَّه أمس إلى إدارة المرور للاطلاع على تقارير الحادث، والمطالبة بتحويل الملف إلى الشرع. مشيرًا إلى أنه تم إخباره بأن الحادث انتهى بالتنازل، وأنه سيصعّد القضية.

ومن جانبه، قال المحامي والمستشار القانوني منصور الرفاعي لـ"سبق" إنه لا يحق لأحد التنازل عمن لا يربطه صفة قانونية بـ"الرضيعة"، موضحًا أنه على الأب التقدم بشكوى لوزير الصحة، والمطالبة بفتح تحقيق، والمطالبة بالتعويض عن الوفاة إذا كان هناك ما يثبت أن الوفاة كانت بسبب الحادث.

وكانت أسرة في "جازان" قد اتهمت "الصحة" بإخفاء حادث سير، تسبب في وفاة طفلتهم "الرضيعة"، وقع أثناء نقلها من مستشفى العارضة العام إلى مستشفى الملك فهد المركزي بسيارة إسعاف، مشيرين إلى أن ممرضة وأنبوبًا كشفا الأمر.

وتفصيلاً، قال والد الطفلة محمد جبران خبراني: ولدت زوجتي في مستشفى العارضة العام، وكانت الطفلة تعاني مشاكل صحية؛ وتم نقلها إلى مستشفى الملك فهد المركزي بحسب ما ذكروا لي؛ لعدم توافر الإمكانات.

وتابع بأنه فوجئ بتغيير المسار، وإدخالها إلى مستشفى "أبو عريش العام"، وأثناء زيارتها في اليوم الثاني شاهد أنبوبًا يخترق جسد طفلته النحيل؛ فسأل الممرضة عن سبب وجوده، فأخبرته بأن سيارة الإسعاف التي نقلت الطفلة تعرضت لحادث سير؛ وهو ما تسبب لها بنزيف داخلي.

وواصل الأب قوله بأن طفلته بعدما يقارب ثلاثة أيام توفيت،موضحًا أنه تقدم بشكوى إلى وزارة الصحة، وأخرى إلى صحة جازان، يطالب فيها بفتح تحقيق، ومحاسبة كل من له ضلوع في القضية وإخفاء الحادث عنه، الذي تسبب - كما قال - في وفاة طفلته، وباشرته الجهات المعنية.

من جانبها، أوضحت "صحة جازان" في رد تلقته "سبق" أنه تم نقل إحدى الحالات الحرجة لمولودة، عمرها ١٠ ساعات؛ كانت تعاني عيبًا خِلقيًّا في القلب، مع نقص في نسبة الأوكسجين في الدم، ونقص في نسبة الجلوكوز في الدم قبل الولادة بمستشفى العارضة العام بسبب استنشاقها السائل الأمنيوسي؛ ما تسبب لها باختناق ومضاعفات صحية أخرى؛ تم إثرها عمل عملية قيصرية سريعة، وتمت الولادة، وكانت حالة المولودة حرجة؛ ما استدعى تحويل الحالة "إنقاذ حياة" من مستشفى العارضة إلىمستشفى "أبو عريش العام" بواسطة أخصائي الأطفال.

واعترفت "الصحة" بوقوع حادث بقولها: أثناء نقل الحالة تعرضت سيارة الإسعاف الناقلة للحالة لحادث مروري بسيط، لم ينتج منه أية إصابات، وتم التعامل مع الحادث في حينه، واستبدال الإسعاف، واستكمال نقل الحالة إلى مستشفى "أبو عريش العام".

وتابعت: تم استقبال الحالة بمستشفى "أبو عريش"، واتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة، وتنويم الحالة لمدة ثلاثة أيام بقسم العناية المركزة للخدج. ونتيجة لوجود تضخم في القلب ناتج من عيب خِلقي منذ الولادة فقد تعرضت الحالة لمضاعفات، نتج منها هبوط حاد في الدورة الدموية والقلب؛ ما أدى لتوقف القلب؛ وتمإجراء الإنعاش القلبي دون أن يكون هناك أي استجابة، وفارقت المولودة الحياة.

وبيَّنت أنه جارٍ التحقق من أنه تم التعامل مع الحالة وفق ما يتطلبه الموقف، ولن تتردد في اتخاذ الإجراءات النظامية في حالة رصد أي تقصير في التعامل مع الحالة، متمنين الصحة والسلامة للجميع.

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

أخبار ذات صلة

0 تعليق