جامعتا سمية ومحمد بن نايف تتعاونان في إنشاء المركز العربي لتمكين الشباب

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
بهدف تلبية احتياجاتهم بالمهارات والمعارف لمواجهة التحديات التي يشهدها العالم

وقَّعت جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا أمس الأحد اتفاقية تعاون مع جامعة الأمير محمد بن فهد؛ بهدف إنشاء المركز العربي لتمكين الشباب، وهو مركز متخصص لتمليك الشباب العربي في مختلف بقاع العالم ما يحتاج إليه من معارف ومهارات وقدرات، تجعلهم قادرين على تحقيق طموحاتهم، والإسهام بفاعلية في خدمة مجتمعاتهم، وتمكينهم من مواجهة التحديات التي يشهدها العالم.

وفي التفاصيل، وقَّع الاتفاقية عن جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا رئيسها الدكتور مشهور الرفاعي، وعن جامعة الأمير محمد بن فهد مديرها الدكتور عيسى بن حسن الأنصاري.

وحضر التوقيع عمداء الكليات بجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، والدكتور نبيل الفيومي مستشار سمو الأميرة سمية بنت الحسن، والمهندس طارق عبد العزيز المدير التنفيذي للشؤون الفنية، والمهندس بسام الطعاني المدير التنفيذي للعمليات في الجمعية العلمية الملكية. ومن جامعة الأمير محمد بن فهد محمد بن عايض الهاجري المدير التنفيذي لمكتب مدير الجامعة – مدير الشؤون الحكومية، والدكتور جعفر محمد الغزو عميد كلية الحاسب، ومستشار نائب المدير المهندس فؤاد بن أحمد الصالح المشرف والمستشار على المشاريع الهندسية والفنية، والدكتور فيصل بن يوسف العنزي مدير العلاقات العامة والإعلام.

ومن جهته، أكد الدكتور الرفاعي أهمية هذا التعاون الذي يفتح نقلة نوعية في واقع الشباب العربي بمختلف المجالات العلمية والتقنية والاجتماعية والعملية، ويسهم في اكتشاف المهارات الشبابية المتميزة لديهم، ودعمها لتحقيق إنجازات مرموقة على مستوى العالم، والعمل على توثيق الصلات بين الشباب العربي لتعزيز روح الانتماء لهويتهم العربية، وذلك من خلال إنشاء "المركز العربي لتمكين الشباب"؛ ليكون الأول من نوعه ضمن شراكة عربية شبابية.

واستعرض الرفاعي مسيرة الجامعة المتميزة مشيرًا إلى أن الجامعة ركزت في خطتها الاستراتيجية على البُعد الدولي لبرنامجها التنفيذي الذي وضعها في مقدمة الجامعات في الأردن والمنطقة، من خلال أثره في تطوير الجامعة إداريًّا وأكاديميًّا، وابتعاث الطلبة إلى أرقى الجامعات العالمية، إضافة إلى زيارات الأساتذة، ومساهمته في تنشيط البحث العلمي، وتطويره، وتحسين نوعيته.

وبدوره، أشاد مدير جامعة الأمير محمد بن فهد، الدكتور الأنصاري، بجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، وقال إن هذا الصرح العلمي مفخرة للوطن العربي، ونموذج في ربط العملية التعليمية بسوق العمل. معربًا عن سعادته بهذا التعاون الذي يشمل تدريب الشباب؛ لتمليكهم مهارات الحياة، وعقد معسكرات تدريبية متخصصة، والعمل على تدريب الرياديين والمبدعين من الشباب العرب، وتمويل أفكارهم وإبداعاتهم، وتحويلها إلى واقع ملموس.

وقد تم عرض فيلم وثائقي خاص بالمنتدى العالمي للعلوم 2017 الذي أُقيم في الأردن للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط.

وعلى هامش توقيع الاتفاقية تجول أعضاء الوفد الزائر في أرجاء الجامعة، واطلعوا على المختبرات المزودة بأحدث الأجهزة، كما تعرفوا على الروبوت (بيببر) الذي يعد أول روبوت عالمي مصمم للعيش مع البشر؛ إذ يستطيع التعرف على الوجوه والكائنات التي حوله، وتمييزها بأسمائها، وهو أيضًا أول روبوت قادر على التعرف على عواطف الإنسان وتمييزها، وبناء عليه يغير تصرفاته وطريقة حواره مع الشخص المتفاعل معه.

يُشار إلى أن جامعة الأمير محمد بن فهد جامعة فريدة ومتميزة في مجال التعليم العالي، تتمثل رؤيتها في إعداد قادة المستقبل في مجالات المعرفة البشرية المتنوعة، وتطويرها من خلال استخدام التقنيات الحديثة في العملية التعليمية، واستكشاف منهجيات وتقنيات مبتكرة من أجل تحقيق الأهداف، وتحسين مستوى الذكاء وتنميته، والعمل على إزالة الحواجز بين الجامعات ومجتمع الأعمال.

جامعتا سمية ومحمد بن نايف تتعاونان في إنشاء المركز العربي لتمكين الشباب

جامعتا سمية ومحمد بن نايف تتعاونان في إنشاء المركز العربي لتمكين الشباب

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق