بعد الـ14 ضحية في طرق القلابات المتهالكة.. هذه هي الأوضاع في الكدمي والصوارمة

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
لا يزال المواطنون يطالبون بطريق مزدوج بشكل عاجل للحد من الحوادث القاتلة

ما إن "غرغرت" 14 روحًا، وغادرت الأجساد، حتى بدأت مشاهد "ردة فعل" تتوالى على طريق الكدمي بمحافظة صبيا، وطريق الصوارمة جنوب جازان.

ففي محافظة صبيا انتشرت دوريات الأمن والمرور بشكل لافت على طريق الكدمي الذي شهد حادث أسرة "سامي النعمي"؛ إذ كان الطريق يشهد ازدحامًا بقلابات الكسارات، وكثير منها مخالفة لأنظمة السير.. فيما لاحظ الأهالي تغيرًا ملموسًا في حركة السير على الطريق.

وكان الطريق قد شهد بعد الحادث الذي راحت ضحية له أم وستة من أبنائها، وتسببت فيه "حفرة" وقلاب غير متزن في السير، حملة صيانة من قِبل مقاول وزارة النقل. فيما طالب الأهالي بطريق مزدوج بشكل عاجل للحد من الحوادث القاتلة، وليتسع الطريق لأعداد المتنقلين بين هروب وصبيا؛ كون الأولى تشهد زوارًا بشكل دوري، فيما أكد آخرون من سكان القرى أن القلابات والكسارات تشكل خطورة دائمة؛ وطالبوا بوضع حلول جذرية لها.

وأفاد سكان من محافظة هروب بانخفاض ملحوظ بين المتنزهين في المحافظة بعد مأساة حادث الكدمي؛ بسبب المخاوف المتزايدة من القلابات التي تنشر الرعب بين المارة لكثرتها.

وفي طريق الصوارمة بجازان، الطريق الذي شهد حادثًا مروريًّا، كان الطرف فيه أيضًا قلاب، وراحت ضحيته سبع نساء دفعة واحدة، كان الحل الأسرع الذي اتخذته إدارة المرور عقب الحادث هو تركيب جهاز رصد المخالفات المروية "ساهر"، بينما لا يزال الطريق على وضعه حتى بعد أسبوع من وقوع الحادث المروري المأساوي.

ويرى الأهالي أن وزارة النقل لم تتفاعل مع مطالباتهم ولا مطالبات الجهات الرسمية بتنفيذ مشروع المسارَيْن للطريق الرابط بين السهي والصوارمة وصولاً إلى مركز المضايا؛ وهو الأمر الذي سيزيد من أعداد الحوادث - لا قدر الله - لازدحام الطريق وضيقه.

وكانت منطقة جازان قد فقدت 14 مواطنًا ومواطنة في حوادث، وكانت القلابات قاسمًا مشتركًا فيها، وعلى طرقات تزدحم بالقلابات، على الرغم من ضيقها الشديد وتشققاتها وحفرياتها.

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق