10 مشروعات دعمتها جامعة عبدالله بــ 100 ألف ريال ضمن فعاليات "كيف نكون قدوة؟"

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
سعوديون يبتكرون في كاوست

أعلنت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية عن ترشيح عشرة مشروعات ضمن المرحلة الثانية من مبادرة "الريادة والابتكار"، وهي المبادرة المشتركة بين الجامعة وإمارة منطقة مكة المكرمة ممثلة في ملتقى مكة الثقافي تحت شعار "كيف نكون قدوة". وقدمت الجامعة 10000 ريال كمنحة لكل مشروع.

وتهدف المبادرة إلى إطلاق ابتكارات ومشاريع تعود بالنفع على الإنسان والمكان في منطقة مكة المكرمة وتوفير الإرشاد والتوجيه اللازمين لدعم الابتكارات ومساعدة المبتكرين حتى تتحول أفكارهم إلى منتجات ملموسة بالإضافة إلى ربط المبتكرين بالجهات الداعمة للمشاريع الابتكارية لتعزيز فرص نجاحها واستمراريتها.

وكانت جامعة الملك عبدالله منذ إطلاق مبادرة الريادة والابتكار يوم الأحد الموافق 14 ربيع الثاني 1439، واستلام ما يزيد عن 100 من الأعمال والأفكار المبتكرة التي يمكن تحويلها إلى منتجات وخدمات تقدم قيمة للمجتمع، قد فرغت لجاناً متخصصة من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة والخبراء المتخصصين في برامج التنمية الاقتصادية ومركز الابتكار والشؤون السعودية لدراسة كل الطلبات المقدمة وإعداد المفاضلة بين المشاريع المرشحة وتم الإعلان عن ترشيح 20 مشروعاً يشترك فيها 33 مبتكراً (73% سيدات) من منطقة مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والدمام.

وقبل أسبوع نفذت جامعة الملك عبدالله برنامجاً تدريبياً مكثفاً للمشاركين لمدة أسبوع كامل في مركز الابتكار داخل مقر الجامعة في ثول، بهدف منح المشاركين المعارف اللازمة لإنتاج النماذج الأولية لأفكارهم بالإضافة إلى إعدادهم مهنياً للدخول في السوق، وفي نهاية الأسبوع التدريبي المكثف، اختارت الجامعة 10 مشروعات رشحتها للمرحلة الثانية وخصصت منحة مالية بواقع 10000 ريال لكل مشروع لإنتاج النماذج الأولية، قبل الوصول إلى إعادة تقييم تقدم هذه المشروعات خلال شهر وحتى يتم اختيار المشروعات الفائزة في المرحلة الثالثة وتقديم الدعم اللازم لها لدخول السوق.

الروبوت الصحي
وابتكرت الطالبة هدى فلاتة روبوتات تقوم بمساعدة الناس في شتى المجالات التي ترتكز على البحث والتجربة والنزول الميداني، وبعد ذلك نقوم بعمل نماذج وهيكلة لكيفية عمل هذه الروبوتات في مجالات عديدة.

فيما اخترعت سهام الزهراني نظام "المعلم الذكي للغة الإشارة العربية" وهو نظام يسمح للمستخدمين بتعلم وممارسة لغة الإشارة في مستويات مختلفة وتقييم أنفسهم بأنفسهم. هذا النظام يستخدم أداة تدعم تقنية الواقع الافتراضي، لذلك يمكن الكشف عن حركة اليد والأصابع، وبالتالي تقييم الموقف ودقة الحركة. مؤخراً وجدت الأبحاث أن النظم المعتمدة على التطبيق العملي هي وسيلة فعالة لتعزيز الذاكرة وتوفير فهم أفضل لمتعلمي لغة الإشارة. ومن المتوقع أن يساهم النظام المقترح في إثراء العملية التعليمية للغة الإشارة العربية وبالتالي يدعم شريحة مهمة من مجتمعنا.​

واستهدفت نورة الشريف، بمشروعها "أوّار"، هي وزميلاتها بيلسان الشرعبي وأجواد تنبوسي ورانيا الحارثي، فئة الصم والبكم وهو عبارة عن مشروع بيت ذكي مرتبط بتطبيق جوال ينبه المستخدم في حال تم طرق الباب، ويقوم بأخذ صورة للضيف ويتيح أيضاً تواصل المستخدم مع الضيف عن طريق تحويل النص إلى رسالة، كما أنه يتيح إمكانية فتح وإغلاق الباب، وفي حال حدوث حريق (لا سمح الله) يقوم أيضاً بتنبيه المستخدم عن طريق الاهتزاز والضوء في الوقت نفسه، وعندما لا يتم التجاوب مع التطبيق يتم إرسال رسالة صوتية إلى ٩١١ محددة بالموقع والحالة أيضاً.​

الحاوية المبتكرة
أما شهد القارحي فقدمت نظاماً للرعاية والعناية بمرضى القلب عبارة عن تطبيق لهواتف الأندرويد يستخدم مع سوار ذكي يرتديه المريض ليقيس معدل ونمط نبضات القلب بشكل مستمر ويقوم بإرسال هذه البيانات للتطبيق وتحديد مدى خطورة الحالة من عدمها، وسيقوم السوار بالاهتزاز لتنبيه المريض في حالة قرب حدوث الخطر لتفاديه.

الطالبة نوران ناظر ابتكرت نظاماً لتشخيص صعوبات النطق لدى الأطفال، وهو نظام يقيس مستوى نطق الطفل عن طريق تحويل الكلام إلى نص ورموز IPA ثم حساب عدد الأخطاء التي قام بها الطفل من خلال مقارنة الكلمة التي نطق بها الطفل والكلمة الأصلية، ثم حسب العمر والجنس مع عدد الأخطاء على حروف محددة، ومن ثم الحصول على النتيجة والتوصيات إذا كان الطفل يحتاج جلسات تصحيح اللفظ.

ويقول الدكتور أحمد باصلاح "إن خلو السوق العالمي من طابعات ثلاثية الأبعاد بحجم الطابعات المكتبية لطباعة مجسمات جبسية أو مجسمات معدنية، قادنا إلى التفكير بتصميم وتنفيذ هذه الطابعات حيث عملنا على مدار عام كامل بمعامل قسم الهندسة الميكانيكية في جامعة أم القرى على إنتاجها وتحقيق المراد، حيث قمنا بطباعة مجسمات جبسية وأيضاً معدنية.​

وتؤكد ياسمين الصاعدي أن الإبداع في مشروعها المقدم يكمن في أنه يوفر مبدأ التعلم الإلكتروني التكيفي والذي يعمل على التكيف مع إجابات الطالب، و يسمح هذا المبدأ بتحسين المهارات لدى الطالب و إظهار المحتوى المناسب له ليتعلم من أخطائه وأيضاً إظهار الحالات المرضية بطريقة بصرية تسمح للطلاب بتصور الحالة الإيجابية والتدرب عليها بشكل أجمل، فضلاً عن إشراك عناصر الترفيه في العملية التعليمية بشكل مناسب لتشكل بيئة افتراضية تفاعلية شيقة للطلاب.​

وتوضح الطالبة أسرار عبدالله العميري أن مشروعها "الحاوية المبتكرة" هو عبارة عن سلة نفايات بقاعدة (حافظة للأكياس) لتسهيل تبديل الكيس في كل مرة بالإضافة لكيس بلاستيك يتحلل 100% ومقسم من الداخل لأربعة أقسام، كل قسم بلون يساهم في تقليل نسبة الاستهلاك اليومي بنسبة 70% للعائلات المتكونة من 5 أشخاص فأكثر.​

في حين قدم محمد الغامدي مشروعاً حول "ضبط ومراقبة الاستهلاك الكهربائي اليومي" حيث يتم فيه إشعار المستخدم بكفاءة الجهاز الكهربائي المستخدم، و إخبار المستخدم بتفاصيل الأحمال الكهربائية وكم تكلفتها اليومية وأي الأجهزة تستهلك كهرباء أكثر، وأيضاً إعلامه بتكاليف الاستهلاك اليومية بالريال، كما يستطيع المستخدم ضبط المبلغ المراد استهلاكه يومياً للطاقة الكهربائية وضبط عدد ساعات العمل أيضاً.​

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق