"محمد وكامل" أصغر مشاركَيْن بمسابقة سلطان الدولية للقرآن والحديث بجاكرتا

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
"سبق" رصدت قصصًا محفزة للحفظ رغم صعوبات اللغة لدى غير العرب

تصوير: عبدالملك سرور

ابتكر المواطن الإندونيسي "إيكا متوكل" طريقة فريدة لتشجيع طفلَيْن يتيمَيْ الأب (10 أعوام) على حفظ القرآن؛ إذ أفادهما في بداية تعليمهما بأنهما سيلتقيان والدهما في الجنة إذا أتمَّا حفظ القرآن الكريم كاملاً.

والتقت "سبق" الطالبَيْن محمد غزالي وكامل رمضان في جامع الاستقلال بجاكرتا، وهو مقر فعاليات المسابقة، صباح أمس الثلاثاء، وقالا إنهما إلى جانب إتمام حفظهما القرآن الكريم كاملاً يحفظ محمد غزالي 400 حديث، وكامل رمضان 1000 حديث، وإن فترة حفظ كل واحد منهما القرآن استغرقت ستة أشهر ونصف الشهر، بمعدل حفظ خمس إلى عشر صفحات يوميًّا، وتتم مراجعة الحفظ بتسميع عشرة أجزاء يوميًّا. مفيدَيْن بأنهما استطاعا حفظ الآيات جميعها بالأرقام، ولديهما مهارة عالية في التجويد.

وقال الطالب "أمير" من مدينة فطاني بدولة تايلاند (15 سنة) لـ"سبق" إنه يحفظ عشرين جزءًا من القرآن الكريم، وقَدِم إلى إندونيسيا للمشاركة في مسابقة الأمير سلطان الدولية لحفظ القرآن والسُّنة النبوية. مفيدًا بأن حلقة لتحفيظ القرآن الكريم، أسسها الشيخ الغزالي، ساهمت في إتمامه حفظ عشرين جزءًا من كتاب الله الكريم.

وأوضح الطالب الجامعي "محمد عمرو" من دولة نيوزيلندا لـ"سبق" أنه من أصل مصري، وحافظ القرآن الكريم كاملاً، وقَدِم إلى إندونيسيا للمشاركة في مسابقة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن والسُّنة. مضيفًا بأنه انضم إلى مقرأة تحفيظ قرآن بجامع إسلامي في مدينة أوكلاند النيوزيلندية، واستغرق حفظه القرآن 12 عامًا.

وأضاف: تربطني علاقة صداقة قوية بمبتعثين سعوديين في مدينة أوكلاند. لافتًا إلى أنهم يتحلون بأخلاق إسلامية وعربية حميدة، أثرت إيجابًا في تعاملهم مع الطلاب الدوليين الأجانب. مفيدًا بأنهم خير ممثلين لبلدهم المملكة العربية السعودية.

وانطلقت صباح أمس المرحلة الأولى من تصفيات الدورة العاشرة من مسابقة الأمير سلطان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية، لدول آسيان والباسيفيك ودول آسيا الوسطى والشرقية في جاكرتا، التي تقام تحت رعاية الرئيس الإندونيسي ورئيس مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية.

وتحظى جائزة مسابقة الأمير سلطان بقيمة كبرى؛ إذ أصبحت محط أنظار حفّاظ كتاب الله والمهتمين بالسُّنة وعلومها تاركة حراكًا دعويًّا مميزًا، من خلال إيجاد روح المنافسة الشريفة بين المتسابقين من الجنسين.

كما تحظى المسابقة باستقبال رئيس الدولة في إندونيسيا لجميع المتسابقين وضيوف المسابقة؛ لتعكس تقدير الحكومة الإندونيسية لحكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، ولحكومة المملكة العربية السعودية، ومؤسسة الأمير سلطان - رحمه الله -؛ وذلك بإقامة هذه المسابقة كل عام.

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق