الخضيري: "النفثالين" مادة مسرطنة اجتنبوا استخدامه في تعطير الحمامات

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
قال: منع كثير من الدول استخدامه لخطورته على الدم والمخ والأعصاب

حذّر مختصّون من مادة "النفثالين" كمطهر، وذلك لخطورته على الدم والمخ والأعصاب، إضافة إلى ثبوت تسبّب أبخرته في الإصابة بالسرطان، إذ أثبتت الدراسات الأمريكية ظهور نشاط سرطاني على فئران تعرّضت لأبخرته مرة في الأسبوع لمدة سنتين.

وقال عضو اللجنة الوطنية للطب البديل والعالم المتخصّص في أبحاث المسرطنات الدكتور فهد الخضيري: منع كثير من الدول استخدام "النفثالين" كمطهر؛ لخطورته على الدم والمخ والأعصاب، ولوجود دراسة أثبتت أنه تسبّب في سرطان لفئران التجارب، بعد سنتين من التعرُّض للنفثالين مرة في الأسبوع فقط.

وأضاف: ما بالك بمَن يستخدمه في المنزل لتطهير وتعطير الحمامات وحمامات المساجد؟! سيكون الخطر أشد فتجنبوه.

وأكدت الدراسات أن التعرُّض إلى الكميات الكبيرة من "النفثالين" قد يتلف أَو يحطم خلايا الدم الحمراء، وهذا قد يؤدي إلى أن يكون عند الجسم كرات دم حمراء أقل من المطلوب حتى يتم استبدالها (الأنيميا الانحلالية أو التحللية)، وحدث هذا في البشر، وخصوصاً الأطفال، بعد تناول كرات "النفثالين" أو مزيلات الروائح التي تحتوي على "النفثالين".

وعند قيام "عِلم السموم الوطنيِ الأمريكيِ" بتعريض فئران "ذكور وإناث" لأبخرة "النفثالين" أسبوعياً لمدة سنتين، ظهر على الفئران الذكور والإناث نشاط سرطاني مستند إلى الحوادث المتزايدة للورم الغدي والورم العصبي للأنف، وعانت الإناث أوراماً في الحويصلات والشعب الهوائية في الرئة، بينما لم يحدث ذلك في الذكور.

كما صنّفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان "IARC" النفثالين كمسرطن محتمل للبشر (مجموعة 2B).

وأكّدت الوكالة أن التعرُّض الحاد للنفثالين يسبّب المياه البيضاء على العين في البشر والأرانب والفئران، كما أشارت إلى إمكانية أن تحدث الأنيميا الانحلالية في الأطفال عند تناول أو استنشاق النفثالين أو تعرُّض الأم له في أثناء الحمل.

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق