"التعليم": لم نسجل حتى الآن أي حالة جرب بمدارس الشرقية

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
في تأكيد لمتحدثها الرسمي بالمنطقة يكشف آلية المهام والإجراءات

أكّد المتحدث الإعلامي لتعليم المنطقة الشرقية سعيد الباحص؛ لـ "سبق"، أن هناك خطاً مباشراً وتعاوناً كبيراً بين التعليم والشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية سواء في جانب الطب الوقائي من خلال الإدارة العامة للصحة المدرسية أو الإعلام الصحي في إيراد المعلومة وإعلانها دون التأخر في بثّها صحيحة ودقيقة، خاصة فيما يتعلق بالحالات المعدية.

وكشف "الباحص"؛ أنه لم يسجل حتى الآن في المدارس أيّ حالة مرضية تتعلق بالجرب وهو المرض الجلدي المعدي؛ حيث قامت إدارة الصحة المدرسية بعمل الاحترازات اللازمة بالتعاون والتنسيق المباشر مع إدارة الشؤون الصحية ونشر آلية التعامل مع الحالات المعدية في المدارس، وذلك أولاً بتبصير قادة المدارس جميعهم وفرق العمل داخلها بتعريف المرض المعدي أولاً الذي تشير المعلومات الصحية إلى أنه حالة مرضية تسبّبه الفيروسات أو البكتيريا أو الطفيليات، وله خاصية الانتقال من مصاب إلى آخر.

وأوضح: "بيّنت الآلية المرسلة للمدارس تصنيفاً دقيقاً لكل أنواع الحالات المعدية، منها: الأمراض التنفسية الإنفلونزا الفيروسية وكورونا والسعال الديكي والنكاف، وكذلك الأمراض الهضمية كالتهاب الكبد الهضمي بالفيروس A والتهاب الأمعاء الجرثومية والكوليرا، وكذلك من الأمراض الحمّى مع الطفح الجلدي جدري الماء، الحصبة، الحصبة الألمانية، ومن الحالات المعدية أيضاً الأمراض الجلدية كالقمل والحرب وحالات أخرى مثل الحمّى الشوكية وحمّى الضنك".

وتابع: "حدّدت الآلية مهام المعنيين بالإجراءات وأولى هذه المهام خاصة بالمعلم داخل الفصل؛ حيث يقوم بمراقبة يومية للطلاب لاكتشاف أي تغييرات غير طبيعية على صحتهم وإبلاغ المرشد الصحي أو مَن ينوب عنه للحالات المشتبه فيها ومتابعة غياب الطالب مع إدارة المدرسة".

وبيّن: "الأدوار المطلوبة من المرشد الصحي داخل المدرسة تتلخص في عزل الحالة المشتبه فيها والاتصال بولي الأمر والتبليغ عن الحالة الصحية للمركز الصحي وفق النماذج الخاصة بذلك والمرسلة للمدارس والتعامل مع المخالطين لاكتشاف أي أعراض في بدايتها ومتابعة المخالطين بالمنزل والتنسيق مع المركز الصحي لتدعيم المخالطين والتثقيف الصحي في المدرسة عن الأمراض المعدية وطرق الوقاية منها وكيفية انتقالها والإصحاح البيئي مع الجهات ذات العلاقة".

وفيما يتعلق بدور قائد المدرسة تجاه ذلك، أوضح "الباحص"؛ أن الآلية تتلخص في تفقد يومي للنظافة الشخصية للطلاب ومراقبة الطلاب وحالتهم الصحية بالطابور الصباحي ومتابعة حالات الغياب المدرسي وأسبابها والتواصل مع أولياء الأمور وتكليف المرشد الصحي بمتابعة الحالات المشتبه فيها التي أُحيلت للمركز الصحي وتكليف المرشد الصحي والمعلمين بالتثقيف الصحي والتوعية بأهمية النظافة الشخصية للطلاب ونظافة المدرسة ومتابعة مشكلات الإصحاح البيئي بالمدرسة ومياه الشرب مع الجهات ذات العلاقة والاهتمام بتفعيل برامج تعزيز الصحة بالمدارس والاهتمام بنظافة الفصول ومرافق المدرسة.

وواصل: "كما تمّ العمل على تفعيل الجانب الإعلامي بنشر ثقافة التوعية لمواجهة هذا المرض وذلك بنشر الفيديوهات التوعوية لكيفية التعامل مع المرض والتعرف على تفاصيلها وطرق انتشاره ومسبباته ونشر النشرات الصحية التي اعتمدتها الشؤون الصحية حول ماهية المرض وطرق العلاج منه وأعراضه وفترة حضانته والفئات الأكثر عرضة له وآلية التشخيص وطرق انتقاله والدواء المطلوب لعلاجه بعد مراجعة الطبيب فيمن اشتبه في إصابته بالمرض".

وأكّد "الباحص"؛ أن الإدارة تتعامل مع هذا الحدث بجدية عالية وبحرص شديد تحقيقاً لسلامة الطلاب والطالبات ومنسوبي المدارس، كما دعت الجميع إلى استقاء المعلومة الصحيحة من مصادرها الموثوقة والدخول على موقع الإدارة العامة للتثقيف الإكلينيكي للتعرف على طرق الوقاية من هذه المرض الجلدي المعدي والتواصل عبر: hpromotion@moh.gov.sa.

المصدر صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق