يوسف القعيد: لولا ثورة 30 يونيو لذهب الوطن أدراج الرياح

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال الكاتب وعضو مجس النواب، يوسف القعيد، إن الوطن كان ليذهب أدراج الرياح لو لم تقم ثورة 30 يونيو، مؤكدا أن الثورة أنقذت مصر من حكم جماعة إرهابية متطرفة لا تمتلك أي مشروع حقيقي لبناء وطن، لافتا إلى أن كتابات ومذكرات تلك الجماعة لم يرد فيها أي ذكر لكلمة وطن.

وأضاف «القعيد»، خلال لقاء له ببرنامج «ساعة من مصر» على فضائية «الغد» الإخبارية، مع الإعلامي خالد عاشور، أن مصر كانت مجرد نواة للإخوان لإقامة الكيان الإسلامي الضخم الذي كانوا يسعون إليه، لافتا إلى أنه رفض تلبية دعوة من الرئاسة خلال عهد الرئيس الأسبق، محمد مرسي، بالحضور لمؤتمرات ثقافية، مشددا على أنه كان يؤمن بأن تلك الجماعة لا علاقة لها بالثقافة وضد الحرية في الأساس.

وأوضح «القعيد» أن جماعة الإخوان كانوا ينظرون للأمور بنظرة أحادية وهي بعيدة كل البعد عن العمل السياسي، مشيرا إلى أن هناك أشياء ربما لا نعلم عنها شيئًا كان سيقدمها نظام الإخوان للغرب إذا استمر حكمهم، لذا نرى الموقف الغربي المؤيد لهم، منوها إلى أن تلك الجماعة نظرت للوطن على أنه غنيمة يجب اقتسامها.

وأكد «القعيد» أن هناك رؤية تحققت عقب ثورة 30 يونيو، إلا أن المشكلة تتعلق بكونها مشروعات كبرى وقومية لا تظهر نتائجها إلا بعد سنوات كثيرة، مؤكدا أن الرئيس عبدالفتاح السيسي لديه شعبية جارفة ويؤمن به المصريون، إلا أنه لا يجب النظر لتلك الشعبية بأنها «شيك على بياض»، خاصة أن الرئيس يقوم بما يؤمن به وينفذ الحل الوحيد للأزمات غير العادية التي تواجهها الدولة.

ورأى «القعيد» أن قرارات الإصلاح الاقتصادي تأخر تطبيقها، إذ كان يجب تطبيقها عقب ثورة 30 يونيو، معربًا عن أمله أن يكتمل هذا الإصلاح برفع الحد الأدنى للأجور والمعاشات.

وتابع «القعيد» أنه ضد مصطلح «المصالحة مع الإخوان» وتمنى ألا يكون هذا الأمر مطروحا لأنهم لم يتوقفوا عن سفك الدماء ولم يثبتوا أي بوادر لحسن النوايا، سواء خلال وجودهم في السلطة أو بعدها، ورأى أن الرئيس «أنور السادات» أخطأ عندما أعطى الإخوان مساحة كبيرة وتصالح معهم، مما دفعهم في النهاية إلى قتله.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق