«ضد الغلاء»: الحكومة تمارس سياسة النكد على المصريين

المصريون 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

«البقالين»: القرار جريء وفي مصلحة محدودي الدخل 

لم تدم فرحة المواطن البسيط ومحدودي الدخل طويلاً، فبعد أن أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي، رفع الدعم على البطاقات التموينية من 21 إلى 50 جنيهًا، نزل قرار رفع سعر السلع التموينية بدءًا من أول شهر يوليو، كالصاعقة عليهم بعد أن ارتفع سعر السكر من 8 لـ 10 جنيهات، وعبوة الزيت أصبحت بـ 14جنيهًا بدلاً من 12 جنيهًا.

قرار زيادة الدعم النقدي تم استبعاد البعض منه مثل أصحاب بطاقات البدل التالف والفاقد وحالات الفصل الاجتماعي الذين لم يتم إصدار البطاقات الذكية لهم بجانب الفئات الأولى بالرعاية، وأصحاب المعاشات وذوى الاحتياجات الخاصة، وكبار السن الذين تقدموا بأوراقهم لمكاتب التموين ولم يتم إصدار بطاقات تموينية لهم لصرف مقررات التموين.

ماجد نادي المتحدث الرسمي باسم نقابة البقالين التموينيين، قال إن تلك زيادات الزيت والسكر طبيعية جدًا خاصة في ظل غلاء أسعار جميع السلع خارجيًا.  

وأضاف المتحدث في تصريحاته لـ«المصريون»، أن قرار الزيادة جاء بإجمالي 29 جنيهًا للفرد الواحد، في حين أن زيادات السلع بلغت 4 جنيهات، تقسم كالآتي 2 جنيه للسكر ومثلهما للزيت وبذلك سيكون  مقدار ما يحصل عليه المواطن بعد الزيادات 25 جنيهًا.

وتابع نادي: "كنت أتوقع أن تكون زيادة الأسعار بنسبة أكبر تزامنًا مع زيادة قيمة الدعم المخصص للأفراد المقيدين بالمنظومة".

أما محمود العسقلاني رئيس جمعية مواطنين ضد الغلاء، وصف هذا القرار بأنه يأتي في إطار سياسة النكد التي تمارسها حكومة المهندس شريف إسماعيل منذ قدومها على الشعب.

وأضاف رئيس الجمعية في تصريحاته لـ"المصريون"، قائلاً: "توقيت الزيادة خاطئ ويفتح المجال لموجة غلاء قاسية على جيوب الغلابة والمطحونين، التي لا تشعر بهم الحكومة ولا المسئولين.  

وتابع العسقلاني قائلاً: "الطبقة الكادحة أصبحت تشعر باليأس بسبب عدم قدرتهم على  تحمل كل تلك الأعباء من أجل الإصلاح الاقتصادي". 

المصدر المصريون

أخبار ذات صلة

0 تعليق